-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جعل من القضية الصحراوية ورقة سياسية لأجندات خاصة... ناشط مغربي:

المخزن نظام عميل وخنجر مسموم في قلب إفريقيا

س. ع
  • 7684
  • 0
المخزن نظام عميل وخنجر مسموم في قلب إفريقيا
ح.م

العيدودي: النظام المغربي أداة فرنسيّة لزعزعة استقرار الساحل والمنطقة
الحديث عن المصالح المغربية الفرنسية لمواجهة الإرادة الإفريقية مجرد غباء
المغرب لا يستطيع لا قانونيا ولا سياسيا ولا عسكريّا كسب مسألة الصحراء

أكد الصحفي والناشط المغربي، بدر العيدودي، أن صورة نظام المخزن وسياسته التدميرية في المنطقة انكشفت أمام افريقيا وأمام العالم وأضحى أداة فرنسية تسعى لزعزعة استقرار الساحل والصحراء، مبرزا استخدام المغرب وفرنسا لقضية الصحراء الغربية كورقة سياسية لتحقيق أجندات خاصة وخارجية في المنطقة.
وفي مقطع فيديو تم بثه على حسابه على اليوتيوب، تناول الصحفي والناشط المغربي المقيم في إسبانيا سياسة المخزن في افريقيا ولعبه دورا وظيفيا في اذكاء الأزمات بالمنطقة، كما تطرق أيضا إلى مسألة الصحراء الغربية التي أكد “أن حلها لن يكون إلا وفقا للقانون الدولي ولصالح الصحراويين”.
وقال: “من الواضح أن قضية الصحراء الغربية هي ورقة سياسية يستخدمها المخزن وفرنسا لمحاولة دفع أجندات خاصة وأجندات خارجية نحو المنطقة وتقسيم الصف الإفريقي وتهديد استقرار منطقة الساحل والصحراء”.
ووصف العيدودي المخزن بالنظام العميل “وأداة وظيفية موضوعة كالخنجر المسموم مغروسة في قلب إفريقيا”، مشددا على أن ملف الصحراء الغربية ملف “محسوم لصالح الصحراويين وأن محاولات فرنسا وبعض الدول الغربية تعطيل استقلال الصحراء الغربية هدفه منع أي حلحلة لهذه المسألة وابقاء هذا الملف كورقة سياسية يتم استعمالها من طرف نظام المخزن وفرنسا لتمرير اجندات بالمنطقة”، “ان المغرب لا يستطيع لا قانونيا ولا سياسيا ولا عسكريا حلحلة القضية الصحراوية لصالحه، بل سينتهي هذا الملف بالاستقلال وسيتم اعتماد الاستفتاء رغما عن أنف المخزن”، يضيف العيدودي.
واعتبر الناشط المغربي أن مسألة الصحراء الغربية التي يتم استعمالها لاستهداف الدول ومن أجل التقسيم وزرع الفتنة بداخل القارة، أضحت سياسة مفضوحة لنظام المغرب أمام الأفارقة، مستدلا بالمناسبة بعدة تصريحات لأصوات افريقية لسياسيين وخبراء واعلاميين وهم يفضحون نظام المغرب وأهدافه التدميرية بالمنطقة.
وأكدت هذه الأصوات على أن “مسألة الصحراء الغربية لم تعد موضوع جدل ولا مسألة قابلة للنقاش على الإطلاق، فالدولة الصحراوية عضو في الاتحاد الإفريقي وأن التشكيك في وجود هذه الدولة كما تفعل فرنسا يعود ببساطة إلى رغبتها في ارضاء صناع القرار في المغرب إلى جانب محاولتها استخدام قضية الصحراء الغربية كبوابة للعب دور نفوذ على مستوى دول الساحل الصحراوي وتحقيق مصالحها”.
واعتبر العيدودي الحديث عن المصالح المغربية الفرنسية والدفاع عنها لمواجهة الإرادة الإفريقية هو “مجرد غباء”، لأنه “لا يمكن مواجهة افريقيا بأي شكل من الأشكال فهي أكبر من فرنسا وأكبر من المخزن”.
الناشط المغربي تساءل في هذا السياق عن اختيار نظام المخزن لتوقيت استقباله للرئيس الفرنسي، الذي جاء في سياق تحولات تشهدها دول افريقية طردت التواجد الفرنسي من على أراضيها، مؤكدا أن ذلك هدفه معاكسة التيار الجاري في افريقيا وهو ما سيزيد من عزل هذا النظام أكثر فأكثر على الصعيد القاري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!