المدرب المحلي يملك الكفاءة اللازمة لقيادة المنتخب الأولمبي
أكد المدرب الأسبق للمنتخب الوطني عبد الرحمن مهداوي، أن المدرب المحلي يتوفر على الإمكانات اللازمة لتولي شؤون العارضة الفنية للمنتخب الأولمبي خلال تصفيات الألعاب الأولمبية المقبلة المنتظرة صيف 2016 بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، يأتي هذا تعقيبا على كلام رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة الذي صرح في حوار لـ”الشروق تي في”، أنه لم يجد لحد الآن مدربا للمنتخب الأولمبي، كما أنه استشار بعض المدربين المحليين الذين نصحوه بالبحث عن مدرب أجنبي.
قال مهداوي ،الثلاثاء،في تصريح خص به الشروق:”لا يمكن أن ننقص من قيمة المدرب المحلي الذي أثبت جدارته من خلال النتائج التي حققها في العديد من المنافسات على مر الزمن، وصنع تاريخ الكرة الجزائرية في العديد من المناسبات، أي مدرب منا دون ذكر الأسماء قادر على شغل منصب المدير الفني في المنتخب الأولمبي، وتحقيق الأهداف المرجوة، والتي تطمح إليها الاتحادية، ما قام به عز الدين آيت جودي في الفترة السابقة دليل على كلامي هذا، لقد وصل إلى المحطة الأخيرة من تصفيات أولمبياد 2012، وكوّن فريقا رائعا أغلب لاعبيه حاليا يلعبون في مختلف الفرق الكبيرة على غرار يوسف بلايلي”.
مضيفا:”لا أريد أن أتدخل في صلاحيات أحد..روراوة يملك الحق في اختيار أي مدرب شاء سواء محلي أو أجنبي، لكن ربما يكون قد شاور بعض المدربين الذين لا يثقون في قدراتهم ويخافون العمل الميداني، لو كنت رئيسا لـ”الفاف” لن أعتمد على المدربين الأجانب حتى لو تعلق الأمر بالفرق المحلية، التقني الأجنبي أستعين به كمستشار لا أكثر، في الجزائر الظروف سواء الرياضية، الاقتصادية أو حتى السياسية هي التي تحدد مصير المدربين وليس المقاييس..مثلا لو كانت الاتحادية تملك أموالا فإنها ستستنجد لا محالة بمدرب أجنبي وإن كان العكس فإن أنظارها تتوجه نحو مدرب محلي وهذه السياسة خاطئة فهناك كفاءات محلية تفوق إمكاناتها نظيرتها الأجنبية بكثير، لكن للأسف الشديد يتم معاملتها على أساس الدرجة الثانية والخيار الأخير، كونها تفتقد للثقة من طرف المسؤولين”.