“المدريديستا” يحملون زيدان المسؤولية الرئيسية في أزمة ريال مدريد
حملت جماهير نادي ريال مدريد الإسباني مدرب الفريق الفرنسي زين الدين زيدان المسؤولية الرئيسية في الأزمة التي يمر بها الفريق، وفقا لنتائج استفتاء نظمته صحيفة “ماركا” الإسبانية في أعقاب إقصاء الفريق من منافسة كأس الملك بعد هزيمته على أرضه بـ “سانتياغو بيرنابيو” بنتيجة هدفين لهدف على يد نادي ليغانيس المتواضع.
وجاء الإقصاء المدريدي في سياق سلسلة من النتائج السلبية، التي تعرض لها الفريق منذ بداية الموسم واشتدت في أعقاب العودة من الإجازة الشتوية، مما جعله يخرج أيضا من دائرة المنافسة على لقب الدوري الإسباني.
وبحسب نتائج الاستفتاء، فإن المدرب زيدان يتحمل القدر الأكبر من مسؤولية الأزمة التي يعيشها الفريق بنسبة بلغت 44%، بسبب عجزه عن إيجاد الوصفة العلاجية المناسبة لإخراج الفريق من حالة الإحباط النفسي التي يتواجد عليها منذ أشهر، إضافة إلى فشله في إحداث تغييرات على حساباته التكتيكية، والتي كان من شأنها أن تعزز فرص الفريق في تقديم أداء فني أفضل، خاصة بعد إصراره على الاستمرار بنفس العناصر الفنية ورفضه القيام بأي تعاقدات خلال الانتقالات الشتوية الحالية.
وبدورهم، يتحمل اللاعبون مسؤولية كبيرة في ضعف نتائج الفريق بنسبة بلغت 37% بسبب غياب الروح القتالية عند عدد كبير من اللاعبين وتراجع مردود أسماء عديدة منهم، بالمقارنة مع الموسم الماضي خاصة ثلاثي الهجومي الشهير بـ(البي بي سي)، والذي يتكون من البرتغالي كريستيانو رونالدو والويلزي غاريث بيل والفرنسي كريم بن زيمة.
أما إدارة النادي فتتحمل مسؤولية الإخفاقات بنسبة 19% بسبب وقوفها موقف المتفرج في وقت كان الفريق يحتاج منها إلى اتخاذ قرارات حاسمة من شأنها أن تحدث قفزة نفسية للاعبين، مع انصياعها لرغبة مدرب الفريق في عدم إبرام أي تعاقدات خلال الانتقالات الشتوية الحالية، رغم أن النتائج الهزيلة بدأت مع بداية الموسم.
وكان “الميركاتو الشتوي” فرصة كبيرة لرئيس النادي فلورنتينو بيريز لترتيب الأوراق، خاصة بعدما فوّت على نفسه الانتقالات الصيفية بضخ دماء جديدة في صفوف الفريق لإثراء التركيبة البشرية التي عرفت تقدم سن بعض أفرادها وتراجع عطائهم الفني، مما جعل تواجدهم يمثل عبءا على النادي، خاصة بعدما بلغوا مرحلة التشبع في أعقاب نيلهم الخماسية العام الماضي، وكأن استمرارهم مع الفريق كان للحصول فقط على مزايا مالية ضخمة يستحيل حصولهم عليها في أندية أخرى.