-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أنور‭ ‬مالك‭ ‬يروي‭ ‬ذكرياته‭ ‬مع‭ ‬الرئيس‭ ‬التونسي‭ ‬الجديد‭:‬

المرزوقي‭ ‬يغضب‭ ‬ويذرف‭ ‬دمعا‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬سمع‭ ‬بخبر‭ ‬اعتقال‭ ‬عربي

الشروق أونلاين
  • 10032
  • 29
المرزوقي‭ ‬يغضب‭ ‬ويذرف‭ ‬دمعا‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬سمع‭ ‬بخبر‭ ‬اعتقال‭ ‬عربي
الكاتب أنور مالك إلى جانب المرزوقي

لم أكتب من قبل عن سيرتي الذاتية مع أشخاص عاديين أو مشاهير سواء كانوا صحفيين أو حقوقيين أو سياسيين أو عسكريين أو رجال دين ودنيا، وأنا الذي عرفت الكثيرين منهم في حياتي المتواضعة، وفي جعبتي ما يثير القلاقل أيضا.

  •  كما لم أتصور أنه سيأتي اليوم الذي سأكتب فيه عن صديق جمعتني به ذكريات في المنفى وأرض اللجوء، صار رئيس دولة شقيقة وعزيزة على قلبي. والسبب ليس في محدودية أحلام الذين عرفت، بل أن أعيش لأرى ذلك في رجال كانوا مطاردين من قبل أنظمة متسلّطة، ولم يسلم لا عرضهم ولا تاريخهم ولا أهلهم ولا المقربين منهم من الاضطهاد والهمز والغمز واللمز، فقد صوّروهم في إعلامهم الرسمي من أنهم “خونة وعملاء” ويتلقون أموالا في الخارج من أجل التآمر على الأوطان، وطبعا هذا ديدن كلّ الأنظمة المستبدّة على مدار التاريخ. بل يوجد حتى من جرى الاعتداء‭ ‬الجسدي‭ ‬عليه،‭ ‬كما‭ ‬حدث‭ ‬للصديق‭ ‬الدكتور‭ ‬منذر‭ ‬صفر‭ ‬ذات‭ ‬يوم‭ ‬بباريس‭ ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬توقيع‭ ‬سكينة‭ ‬عصابات‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬عميقا‭ ‬في‭ ‬وجهه‭ ‬ليومنا‭ ‬هذا‭.‬
     
    من‭ ‬يبصق‭ ‬على‭ ‬النّخل‭ ‬لا‭ ‬يسيل‭ ‬لعابه‭ ‬إلا‭ ‬على‭ ‬وجهه‭!‬
    ليس غريبا عن الدكتور والطبيب والسياسي التونسي والحقوقي البارز منصف المرزوقي، وهو من يردّد دوما “من السذاجة إرادة تغيير العالم لكن من الإجرام عدم المحاولة”. الذي تعرّفت عليه شخصيا بباريس عام 2007  بعدما كنت أتابعه من قبل وأنا في الجزائر، وجمعتنا فعاليات مختلفة‭ ‬أقامتها‭ ‬اللجنة‭ ‬العربية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬وحوارات‭ ‬وأحاديث‭ ‬صحفية‭ ‬نشرتها‭ ‬حينها،‭ ‬وتحمل‭ ‬بين‭ ‬سطورها‭ ‬ما‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬الإصرار‭ ‬على‭ ‬النضال‭ ‬بشفافية‭ ‬ووضوح‭ ‬وعزم‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬مآله‭ ‬الفشل‭ ‬والخيبة‭ ‬أبدا‭.‬
     رأيت من الضروري أن أتحدث عن هذا الرجل المناضل الذي عرفته عبر أربع سنوات وأنا أعيش في منفاي الاضطراري. كان أول حوار جمعني به ونشرته صحف ومواقع مختلفة في نوفمبر 2007 حول الشؤون العربية عموما والتونسية بصفة أخص. وبعدها جمعني به حوار آخر مطلع جانفي من 2008 بعد مناظرته للجنرال المصري ومساعد وزير الداخلية رؤوف الميناوي على قناة الجزيرة في برنامج “الإتجاه المعاكس” الشهير، حيث اخترت له عنوانا ورد في أجوبته: “من يبصق على النخل لا يسيل لعابه إلا على وجهه”. الجنرال المصري الذي أجهل موقعه الآن، هدّد المرزوقي بقطع لسانه على المباشر وروّج لعدة اتهامات تلقاها من البوليس السياسي التونسي، كالزعم من أنه مصاب بمرض عقلي ويتلقى الرشوة والدعم المالي في الخارج وأشياء كثيرة لا يمكن بالطبع أن نعيدها. وقد همّ المرزوقي بمغادرة الاستديو إلا أنه تراجع وقال لي معلقا على ذلك: “انتبهت لمسؤوليتي أمام الناس ولضرورة احترام مقدم البرنامج والقناة التي أعرف ما يكلفهما من مشاكل استضافة شخص مثلي. ثم أنا صاحب رسالة وقضية تتجاوز شخصي، وعلى كل حال فبعد لحظة الغضب العابرة، هززت كتفي ونسيت الشخص تماما ولم أشعر أبدا بما كان يريده أي إهانتي”.
    الدكتور المرزوقي لخّص لي هدفه في الحياة من خلال نضاله، قائلا: “الهدف الأساسي هو أن أكون مع كل أبناء شعبي وأمتي، وأن أساهم في دفعه ولو بخطوة بسيطة إلى الأمام، وتحقيق الاستقلال الثاني، أي بناء نظام ديمقراطي بما أنه هو الطريق الوحيد لتحرير الإنسان وتوحيد الأمة‭ ‬والشرط‭ ‬الضروري،‭ ‬وإن‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬الوحيد،‭ ‬لعودتنا‭ ‬كعرب‭ ‬لساحة‭ ‬الخلق‭ ‬العلمي‭ ‬والتكنولوجي‭ ‬والأدبي‭ ‬التي‭ ‬طال‭ ‬غيابنا‭ ‬عنها‭ ‬بسبب‭ ‬العقم‭ ‬الذي‭ ‬أصابتنا‭ ‬به‭ ‬عقود‭ ‬من‭ ‬استبداد‭ ‬لئيم‭ ‬ومتخلف‮”‬‭. ‬
     
    في‭ ‬ندوات‭ ‬اللجنة‭ ‬العربية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭  ‬
    أقامت اللجنة العربية لحقوق الإنسان بالتنسيق مع الملتقى الثقافي العربي الأوربي ومنظمة صوت حرّ ومنظمة العدالة الدولية والكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان، ندوة دولية بتاريخ 14 ديسمبر 2007 بمناسبة اليوم العالمي لإعلان حقوق الإنسان الذي يصادف 10 ديسمبر من كل عام، الندوة شاركت فيها بدعوة رسمية وخاصة، وتناول النقاش حينها موضوع “المحاكم العسكرية والحريات الأساسية في مصر” بمدينة مالاكوف بالضاحية الباريسية، وقد حضرها نخبة من المثقفين والمفكرين وعلى رأسهم العالمة النفسانية والحقوقية الكبيرة الدكتورة فيوليت داغر، والمفكر العربي المرموق الدكتور هيثم مناع، وأيضا قادة من حركة الإخوان المسلمين في مصر بينهم النائب البرلماني حينها والأمين العام الحالي لحزب الإخوان الذي أطلق عليه “الحرية والعدالة”، الدكتور محمد سعد الكتاتني، وأيضا المحامي صبحي صالح موسى وهو بدوره عضو مؤسس وقيادي في‭ ‬الحزب‭ ‬نفسه‭.  ‬
    وكانت هذه الندوة هي اللقاء الأول المباشر الذي جمعني بالدكتور منصف المرزوقي بالرغم من تواصلنا المتعدد عبر الهاتف والبريد الإلكتروني، إلا أن الظروف لم تسمح باللقاء الذي خططنا له مرارا وتكرارا وحالت ظروف كثيرة تتعلق بشخصي في أغلبها. ومما قاله لي في ذلك اللقاء ونحن نتحدث، أن الاستبداد لا مستقبل له وأن الاستقلال الثاني آت لا محالة وأن الاحتلال الداخلي سيزول. والاحتلال الداخلي الذي ظلّ يرافع له الدكتور في مؤلفاته ومناظراته وحواراته هو الاستبداد وديكتاتورية الأنظمة والحكّام. لقد لمست في الرجل ونحن نتناول وجبة العشاء ما لا يمكن تصوره من الإيمان بقضيته والإصرار على تحرير تونس من نظام بن علي، وأذكر أنني سألته عن ما يروج من التفاف “التوانسة” حول شخص رئيسهم، أجاب من أن ذلك مجرد ديكور من الكذب والتزوير وسيأتي اليوم الذي تنفضح فيه الأمور.
     في ذلك اللقاء والحديث الجانبي بعد نهاية الندوة الدولية التي شاركت فيها بمداخلة على هامش تقرير عن السجون في الجزائر، جعلت علاقتي تتوطّد كثيرا بالرجل بالرغم من اختلاف وجهات النظر بيننا في أمور أخرى كالدين والعلمانية، وهذا الذي تواصل فيما بعد، فنحن نتحادث هاتفيا ونتبادل الهمّ الحقوقي والسياسي بمختلف مشاربه، وبصفة دائمة أبعث له جديدي من مقالات وحصص تلفزيونية، كما يرسل لي كلّ جديده من مقالات وكتابات وبيانات، وأوقع معه عرائض مختلفة سواء تتعلق بتوقيفات تعسفية في بلاده أو غيرها، أو ترحيل مواطنين تونسيين وعرب من الدول‭ ‬الغربية،‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬تعلق‭ ‬بالشؤون‭ ‬العربية‭ ‬وقضايا‭ ‬مختلفة‭ ‬تهمّ‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭.‬
     لقد كان يحمل همّا حقوقيا كبيرا، وعندما يسمع بخبر اعتقال أو مطاردة مواطن عربي تجده يتألم وعيناه تذرفان دمعا ويغضب كثيرا. لقد كان مسكونا إلى حدّ لا يمكن تخيله بكرامة الإنسان العربي، وأذكر أنه لما قرأ وتابع قصة تعذيبي وما أقوم به من أجلها، اتصل بي مشيدا بإرادتي‭ ‬التي‭ ‬وصفها‭ ‬بالمفاجئة،‭ ‬ومما‭ ‬قاله‭ ‬لي،‭ ‬بأن‭ ‬المشكلة‭ ‬ليست‭ ‬في‭ ‬المستبدين‭ ‬وأفعالهم‭ ‬فقط‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬صمت‭ ‬الضحايا،‭ ‬‮”‬نريد‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬يصمت‭ ‬أي‭ ‬أحد‭ ‬عن‭ ‬حقه‭ ‬وكرامته‭ ‬مهما‭ ‬كان‭ ‬الثمن‮”‬‭ ‬كما‭ ‬قال‭.‬
    ومما أسجّله هنا أنه في كل مشاركة لي ببرنامج “الاتجاه المعاكس” وفور عودتي من الدوحة أفتح هاتفي المحمول مباشرة بمطار شارل ديغول بباريس أجد رسالة صوتية من الدكتور المرزوقي يشيد بمشاركتي، أو لا أتأخر إلا لدقائق وأجده يتصل بي ليعبر عن شعوره كمشاهد أولا ومناضل ثانيا وأحد ضيوف البرنامج ثالثا. فقد كان يهتمّ كثيرا بحلقات الدكتور فيصل القاسم إلى درجة الإدمان وإذا فاتته حلقة يبحث عنها في الأنترنيت لمشاهدتها. ليس لسبب أنه من بين ضيوف البرنامج الدائمين فقط، بل هي قناعته من أن كلمة حقّ يسمعها الملايين في العالم العربي ستؤتي‭ ‬أكلها‭ ‬مهما‭ ‬طالت‭ ‬أيام‭ ‬الباطل‭.‬
    ظلت دوما اللجنة العربية لحقوق الإنسان تجمعنا بخيمتها كلما أوجعنا الراهن العربي والشأن الحقوقي أو حاصرتنا حتى آهات المنفى، فقد أقيمت ندوة دولية أخرى عن “الإصلاح الإسلامي والاعتقال التعسفي” بتاريخ 10 / 09 / 2009، شارك فيها كتّاب وصحفيون ومفكرون ومحامون وحقوقيون ولاجئون سياسيون، وقد قمت بتنشيطها إلى جانب كل من الدكتور هيثم مناع والدكتورة فيوليت داغر. وأذكر أنه في ذلك اليوم عدت من الدوحة حيث شاركت في حلقة من “الاتجاه المعاكس” التي تناولت موضوع “التعذيب في السجون العربية” وجرى بثّها بتاريخ  08 / 09 / 2009 حيث ناظرت‭ ‬فيها‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬أمن‭ ‬الدولة‭ ‬المصري‭ ‬الأسبق‭ ‬اللواء‭ ‬فؤاد‭ ‬علام،‭ ‬وكانت‭ ‬حلقة‭ ‬قوية‭ ‬للغاية‭ ‬بحسب‭ ‬صداها‭ ‬في‭ ‬الصحف‭ ‬ومواقع‭ ‬الأنترنيت‭. ‬
    تبادلت أطراف الحديث حول محطّات مختلفة كعادتي، مع الدكتور منصف المرزوقي الذي ألقى محاضرة عن الشأن التونسي وما يتعرضون له من تعسف واستبداد. وأذكر أنه أثناء تناول وجبة الإفطار وقد كنّا حينها في شهر رمضان الكريم، أخبرني متأسفا عن سفره الذي منعه من مشاهدة الحلقة، وقد عاد لتوّه مباشرة من المطار إلى مقرّ الندوة ببيت الجمعيات في الضاحية الباريسية. وانطلاقا من تنامي الغضب في الأوساط الشعبية التونسية الذي بلغ ذروته حسب ما تتناقله مواقع المعارضة، جزم لي حينها بما يشبه النبوءة، من أن نهاية بن علي لن تتأخر كثيرا وأن الثورة المدنية ستشتعل ويمتدّ مداها إلى بلدان أخرى، “فلا يعقل الآن بعد كل ما تمّ كشفه أن تصمت الشعوب” على حدّ قوله. وأذكر أنني سألته عما يتردد عن مشروع التوريث القائم لليلى بن علي أو صخر الماطري،  فأجابني: “مستحيل”، ثم أردف: “الشعب التونسي لن يسمح لهؤلاء الحفنة‭ ‬من‭ ‬الفاسدين‭ ‬أن‭ ‬يحكموه‭ ‬ولو‭ ‬نموت‭ ‬جميعا‮”‬‭. ‬ليضيف‭: ‬‮”‬بن‭ ‬علي‭ ‬نفسه‭ ‬لا‭ ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬يمرّ‭ ‬للرئاسيات‭ ‬القادمة‭ ‬سواء‭ ‬حيّا‭ ‬أو‭ ‬ميّتا‮”‬‭.‬ 
     
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
29
  • s m benali

    مبروك لتونس الشقيقة وانا اعتبر ان هذا البلد حقق نجاح كبير و بدون تدخل خارجي والثورة بدأت عندكم و إنتهت عندكم أما الدول الأخرى فيها بعض الشك التي تتزعم أنها أقامت ثورات ~ هذه وجهت نظر ~

  • ahmedabdelbaki

    والله غريب أمرك يا نوار ( اسمه الحقيقي ) اقتحمت هذه المرة مجالا آخر ، وكأني بك قد تفرغت هذه المرة إلى مهام عابرة للحدود ...الذي لا يعرفك يغتر بك ..أما من يعرف خلفاتك المريبة ، وعلاقاتك المشبوهة (؟)فسيرميك بجمرات سبع ...يكفي أن ندير محرك البحث عبر الغوغل لنعرف أعمالك السوداء ...لكن للأسف يا شروق فتحت أبوابك لمن افتضح أمرهم ..وولغوا في أعراض الجزائريين ...أتمنى على الشروق أن يسع صدرها وتكون أكثر ديمقراطية وألا تمارس الرقابة على التعاليق شكرا

  • Nourredine16

    و بعد اليوم هو لي رايح يعتقلهم و بالجملة بعدما صار رئيس استناو برك علاش هو ماشي عربي ههههههههههههههه

  • محمد القايد

    شكرا علي الشهادة الله اني اغبط اخوتنا التونسيين في هذا الاختيار و في هذا الرجل انه يستحق هذا المركز و هو اهل له سمعت عنه منذ زمام لكن ازدادت معرفتي به اثناء الثورة المباركة وخيرا لما القي خطابا عند تعيينه رئيسا و الله انه دكتور حقا يحسن الحديث باللغة العربية الفصحي احسن من نجيب محفوظ خلافا للمسؤليين الجزائريين الذين كلما ظهرا علي الشاشات العالمية حشمونا والمثل منهم لتوانسة ويتركوننا نبني دولتنا لوحدنا ولا تاخذهم العزة بالاثم مبروك يا تونس

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله ت

  • كوكو

    تابع..هل تفتحت شهيتك مستر أورنس لشيئ ما؟ثم إنك تدعي نقل الأخبار بحرفية الصُحُفي الذي لا يعرف الجهوية و لا التحزب ولا الميل لفريق دون فريق آخر،لماذا لم
    تكتب عن المناضل الكبير"راشد الغنوشي" وقد لحقه من نظام"بن علي" أكثر مما لحق
    السيد"المرزوقي"(مع احترامي الشديد للمرزوقي) تجاوزالسجن إلى المؤبد بل إلى الإعدام ثم المنفى الإضطراري؟لماذا لم تكتب عن الذين أضربوا عن الطعام في سجون تونس(حمادي الجبالي والجلاصي والهادي الغالي وغيرهم)أثناء انعقاد مؤتمر المعلوماتية وتبعهم رهط كثير من فرنسا و بريطانيا وكندا..

  • amin

    a hicham de france ces gens sont des refugies politique c'est l'etat francais qui leur donne une paie chaque mois

  • كوكو

    أحترم نضالك مستر أورنس وأقدر فيك تجشمك المتاعب و تحملك المكاره في سبيل
    الوصول إلى قلوب القراء عبر ما تكتبه من مواقف عشتها وتنقله من تجارب صنعت
    أحداثها هناك في ديار االغربة و ما وراء البحر بالمنفى الإختياري(وليس الإضطراري كما تزعم) وذكرياتك مع المناضل الحقوقي"المرزوقي"خير دليل على ذلك،لكن أسأل: لماذا لم يظهرأي أثرلأحاديثك عن الرجل ولقاءاتك به عبرالمنابر التي ذكرتها قبل أن يصبح رئيسا لتونس؟لماذا تجشأت الآن وأخرجت ما في جعبتك الآن بالذات وقد عايشت الرجل كماتقول منذ سنة2007؟هل تفتحت شهيتك لشيئ ما؟

  • بدون اسم

    السيد بداء يلقط

  • hichem

    اجيبك يا صا حب التعليق رقم 19 المنصف المرزوقي كان استاذ محاضر في الطب في جامعة باريس فلا تبحث بعيد

  • mohamed

    ياناس أريد أن أسأل السيد أنور وصاحبه كيف كانوا يعيشون من أين مصاريفهم
    حقيقة ياإخوتي أنا أعيش في غربة ودخلي هو معاشي وبدونه أموت
    فكيف كانوا يعشون ومن اين يصرفون وهل هم متفرغين لكفاحهم السياسي
    أريد ان افهم هذه ليست لعبه

  • جعفر بن حجر

    لك الشكر للأخ عبد الله رقم 6 ....الحقيقة التي لم يقلها كاتب المقال هو أن السيد المرزوقي إنسان شريف ليس عميلا للنظام، مثل......... وصِدْقُه أوصله لحكم تونس الحبيبة، أرفع يدي مبتهلا لوجه الله العظيم أن يوفقه لإصلاح ما أفسده بن علي وأزلامه، ويؤلف قلبه مع مشاركيه في الحكم الجديد لإخراج تونس من دائرة الانحطاط العربي، ويكفيه شرفا أن وقف لتحيته وزير الدفاع وقائد الأركان والحرب والمخابرات، كما أتمنى لبلادنا وشعبنا ما وقع لإخواننا دون إراقة دماء ولا خراب، وما ذلك على الله بعزيز.

  • رحيم FLN

    ليس الفتى من قال كان ابى بل الفتى من قال ها اناذا
    يامن يمارسون هواية اللعب بوتر الاحاسيس والمشاعر اقول لكم لاخيلر فيكم وانتم تقتاتون من فتات الغرب وتلبسون شيفون النجاسا .
    فمن فهم قصدى سلام ومن لم يفهم عليه الاسلام.

  • خ - يحي ولاية الوادي

    أتمنى النجاح والتوفيق من كل قلبي لثمرات الثورة التونسية المباركة ولشعبها الأبي
    ونظن خيرا انشاء الله في شخص السيد الرئيس المرزوقي بالنظر لسيرته النضالية
    الكبيرة وأتمنى من الجميع مساعدته والوقوف معه لأن النجاح يكون باتحاد الجماعة

  • بدون اسم

    c'est ca normalement les president! un type cultivé pas un tyran comme les autre presdident arabes

  • mohamed

    ياناس أريد أن أسأل السيد أنور وصاحبه كيف كانوا يعيشون من أين مصاريفهم
    حقيقة ياإخوتي أنا أعيش في غربة ودخلي هو معاشي وبدونه أموت
    فكيف كانوا يعشون ومن اين يصرفون وهل هم متفرغين لكفاحهم السياسي
    أريد ان افهم هذه ليست لعبه

  • ريما

    تونس ليبيا مصر سوريا بلد الرجال والاحرار

  • ابو الياس

    بداية اقول لرقم 8 خسئت انت وامثالك ان تقول وتتمنى بان يحكمنا المرزوقي.
    وثانيا اتمنى ان يبقى المرزوقي وفيا لافكاره ومبادئه. ولا ينقلب الى دكتاتور من نوع ثاني اشد قسوة ورعبا من سابقيه.
    وثالثا امل من المرزوقي ان يثور ظد خنازير الخليج و خاصة ضد عمالة قطر وجزيرتها ان كان صحيحا ثائرا ومناضلا ومن اجل الحرية والديمقراطية.
    علينا ان نعي الامور وندقق فيها بشكل صحيح.
    السلام عليكم

  • اشرف من الجنوب الشرقي

    الله اسامحك يا شروق خليتي أهم خبر أسفل الصفحة وجعلتي اوله جريمة قتل

  • نوّاري نوّاري

    مقالٌ بور لخلفية بور......لماذا يا أستاذ تتعب نفسك بالحرث فلتتفضل الى الجزائرواتهنى وهنينا ؟!!!!!.

  • said kermali

    الاخ المرزوقي هو الآن نجم شمال افريقيا للمقا ومة السلمية المبنية على الاقناع والاقتناع وبساطة الطرح والتواضع ،هنيئا للشعب التونيسي الشقيق بهذا المنصف .

  • بدون اسم

    المرزوقي مرشح لرئاسيات الجزائر 2014 و سينتخبه الشعب لو ستكون الإنتخابات نزيهة

  • عبدالقادر بن لمين

    هذه هي الدنيا دوارة و مزالت تدور فيا ويحك يا ظلم ويا خائن و يامغرور.الدنيا يومان يوم اليك ويمم عليك والي مداش حقو في الدينا كاين رب كبير يعيد له حقوقه كاملة من دون نقصان في لاخرة.الكذب حبله قصير والبهتان من عمل الشيطان والحق وصى به الرحمن فيا ويلك يامن تركب موجة الكذب والنفاق.سرد الصفات الحميدة من شيم الرجال لكن اين كانت من زمان و لماذا يُتكلم عليها الان لما تغير الزمان والمكان؟الحق يعود لاصحابه طال الزمان اوبعد المكان فبين الحق والباطل صراع الثيران مهما تقدم الباطل فالفوز للحق مهما طال الزمان

  • عبد الله

    تكلمت عن نفسك اكثر مما تكلمت عن السيد المرزوقي

  • kadri tunis

    المرزوقي الرجل حقوقي وجامعي وله تاريخ في النظال ودخل الحبس في عهد بن علي وتوصط له مانديلا واخرجه من السجن وكان شرس مع الرئيس الهارب ولكن وكما تعلمون حكام العرب اللي يجلس على كرسي الريئاسه يتغير لذا لا نقدر نحكم على سي المرزوقي حتى نراه بعد ما يجلس على الكرسي ويدور فيه يمينا ويسار ويستطعم لذته وبعدها نحكم عليه

  • Mounir

    ها هي تونس تصنع أول تجربة ديمقراطية حقيقية في العالم العربي. لم نسمع يوما عن تدخل العسكر في السياسة فهم ملتزمون بحماية الترب الوطني لتونس و فقط أما السياسة للسياسيين كما أنهم لم يتطاولو على إختيار الشعب التونسي.

  • amor, manchester,uk

    tahia el rijel, ely ma yehoulou ,a3anahou allah 3la khidmat watanih.

  • بلمهل عداد

    كفيت ووفيت يابن الجزائر الولادة في التعريف بمواقف الرجل الذي سكنه حب الوطن و حرية المواطنة لم اكن اعرف معدنه و ان كان كما وصفته فهنيئا للجارة الشقيقة بهذا الرجل العروبي المسلم الحارس على ارجاع تونس الى بر الامان واتمنى من كل قلبي ان تتوحد الشعوب العربية و خاصة المغاربية في ظل التكتلات العالمية و العولمة التي لم ترحمنا نحن العرب فمن يترى حامية مصر القادم و رافع لواء الاصلاح في المغرب الشقيق وندعوا لاخواننا في ليبيابلد المليون حافظ ان تخرج من ازمتها و تلد لنا قوميا كالسيد عبد العزيزبوتفليقة انشر

  • salim

    hai andama kounta dhad aljazair cela quad tu ete contre l algerie je te defie de dire ce que tu a dit dans la conference !!! mais tu a deja change d aiVis comme toujours... Publie sp..