المساجد لحشد 5 ملايين صوت وتشجيع المسلمين على الانتخاب بفرنسا
أكّد، وليد نعّاس، نائب رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أنّ الجالية المسلمة تتوقع العديد من المفاجآت في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة، لا سيما أنها لم تستطع توحيد صفوفها ولا تتوفر على ممثل رسمي لها للالتفاف على مرشح واحد يخدم مصالحها.
وقال نعّاس لـ”الشروق” إنّ تقسيمات عدّة تميز الجالية المسلمة في فرنسا حالت دون التفافها على مرشح واحد يخدم مصالحها ويعمل على استقرارها، فهي تنحدر من دول عديدة مختلفة الثقافات وتنتمي لمذاهب مختلفة وتيارات متباينة، وهو ما قد يضعف صوتهم في الانتخابات ولا يحقق النتائج المرجوة.
وفي ظل غياب حراك سياسي لتوعية الجالية المسلمة، يحاول المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية وفيدرالية مسجد باريس حث المسلمين على ممارسة حقهم الانتخابي ليشكلوا وزنا سياسيا يرجح الكفّة لصالح المرشح الأفضل، من خلال خطب الجمعة.
وأكّد المتحدث أنّه يتعين على المسلمين التوحد لأن الأسهم موجهة نحوهم، لا سيما من قبل اليمين الفرنسي المتطرف ولا يمكن أن يحدث التغيير إلاّ عن طريق الانتخاب، واستشهد بـ 300 ألف صوت رجحت الكفة لصالح فرانسوا هولند وأقصت ساركوزي، في انتخابات رئاسية سابقة.
ويتملك الجالية المسلمة تخوفات من ممارسة عليها تضييقات كثيرة عكس ما كانت عليه في سنوات سابقة مثل قضية الحجاب والتمدرس والبطالة ومخاوف من فتن واختلال في توازن المجتمع إذا ما فاز اليمين المتطرف.