المساهمون “يتمردون” على العايب ويرفضون زعامته
قال مصدر مقرب من بيت إتحاد الحراش، إن المدرب بوعلام شارف، العائد بشكل رسمي إلى الفريق، يكون قد اشترط على الرئيس محمد العايب إضافة إلى تسوية مستحقات اللاعبين العالقة في الأشهر الأخيرة، ضرورة إعادة بعض العناصر القديمة كذلك.
حيث ذكرت مصادر “الشروق” أن شارف وضع كريم هندو والحارس الدولي عز الدين دوخة على رأس القائمة، حيث يكون حامي عرين “الكناري” قد تفاوض الأحد مع العايب من أجل الانضمام إلى الحراش مستقبلا، على أن تباشر “الصفراء” بشكل رسمي تحضيراتها تحسبا للموسم الكروي الجديد بداية من الـ20 من الشهر الجاري، وذلك في مدينة عين تيموشنت، نزولا عند رغبة المدرب شارف، المعروف برفضه التحضير خارج أرض الوطن.
وفي سياق آخر، قالت ذات المصدر إن محمد العايب، الذي يعتبر نفسه الرئيس الفعلي والشرعي للفريق، يلح على ضرورة تسقيف أجور اللاعبين المستقدمين وكذا المجددين منهم، على أن لا يتعدى ذلك مبلغ الـ120 مليون سنتيم، بسبب الأزمة المالية الصعبة التي بات يمر بها النادي في السنتين الأخيرتين، وهو ما من شأنه أن يجعل عديد الأسماء البارزة في الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس” لا تفكر تماما في الانضمام إلى الحراش.
يحدث هذا في الوقت الذي نشب فيه سوء تفاهم بين المساهمين في شركة إتحاد الحراش والعايب في آخر اجتماع بينهم، بسبب مباشرة الأخير التفاوض مع اللاعبين المنتهية عقودهم تحسبا للموسم المقبل دون استشارتهم في الأمر، وما زاد من الطين بلة هو لجوء العايب إلى أحد وكلاء اللاعبين الذي كان “يمون” شارف باللاعبين من الغرب الجزائري دون علمها، الأمر الذي يؤكد أن سياسة “البريكولاج” ستبقى متواصلة في البيت الحراشي وحتى رغم تغير الأشخاص.