-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يساهم فيها عدد من الأكاديميين الجزائريين

المشرف العام على مجلة حراء التركية يلقي محاضرات على هامش صالون الكتاب

الشروق أونلاين
  • 1437
  • 0
المشرف العام على مجلة حراء التركية يلقي محاضرات على هامش صالون الكتاب

ألقى المشرف العام على مجلة حراء التركية نوزاد صواش برفقة الأكاديمي مصطفى أوزجان سلسلة من المحاضرات حول المجلة بمعهد المناهج ببرج الكيفان، الصالون الدولي للكتاب، جامعة الجزائر 2، الأرشيف الوطني والجامعة الإسلامية بالخروبة.

  • احتفاء بالعدد السادس و العشرين الذي يدخل معه السنة السادسة، ولأول مرة في الجزائر ألقى الدكتور نوزاد صواش والأستاذ مصطفى أوزجان محاضرات حول المجلة، كانت الاشراقة الأولى من معهد المناهج ببرج الكيفان برفقة مدير المعهد الدكتور محمد بن موسي بابا عمي الذي رحب بضيوف الجزائر والحضور وألقى بالمناسبة كلمة بعنوان- الإمام البوصيري يحتفي بحراء-
  • وعن ولادة مجلة حراء أشار الأستاذ إلى أن مخاضها، كان نتاجا لنية خالصة، حيث ساند مصطفى أزجان حين قال:”علينا أن نبني ذاتنا ونكتشفها ونبذل جهودا مشتركة للنهوض بصرح هذه الأمة، مشيرا إلى أن هذه المجلة جابت كل ربوع العالم الإسلامي بإقامة مؤتمرات وندوات في تركيا وخارجها من أجل مد جسور التواصل بين تركيا مهد الخلافة العثمانية والعالم الاسلامي، وقد استقطبت هذه المجلة الفتية ما يربو عن 3000 كاتب من العالم هدفهم عودة هذه الأمة إلى مجدها أو بالأحرى إلى النقطة التي بدأ منها غار حراء، حيث انطلقت الدنيا من جديد.
  • في حديثه عن الأب الروحي للمجلة العلامة المفكر الأستاذ فتح الله كولن يقول الأستاذ صواش، وهو يعتصر ألما على حال الأمة “في كل يوم أرى الأستاذ يزداد أنينا واحتراقا… فكلما تجلس إليه تشعر بصفريتك لأنك ترى أمامك إنسانا يحمل هموم الإنسانية كلها ولا يتحمل رؤية أخيه الإنسان يعاني ويكابد بسبب الظلم والقهر والانحراف الأخلاقي، وهناك تتعلم منه ضرورة أخذ الحياة بجدية، لأن الإسلام ليس أمرا عاديا”، في السياق قال إن الشعب التركي استطاع أن يستوعب فكر الأستاذ فأصبح الفرد التركي فردا عاملا نشطا مليئا بالحيوية وانبثقت منه روح الأخذ بالمبادرة، وبذلك يقول لا يكفي أن نصف فتح الله كولن بالمفكر فقط، بل هو مدرسة فكرية على حد تعبيره، شيّدها أناس آمنوا بالفكرة فجسدوها على أرض الواقع بقوة من خلال مشاريع تربوية ومؤسسات إعلامية عبر صيتها حدود تركيا ليتجاوز 160 دولة، وعلى نفس الصعيد نوّه الدكتور  بمقال الأستاذ المعنون “الوعي الجمعي” الذي يشير فيه إلى ضرورة وجود ثلة من العلماء يكونون بمثابة البوصلة بالنسبة لشباب هذه الأمة .
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!