-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مغادرة تومي بعد 12 سنة وتعيين "تقنوقراطية" أبرز الأحداث

المشهد الثقافي ينهي 2014 على وقع سوسبانس “التعديل الحكومي”

الشروق أونلاين
  • 4578
  • 4
المشهد الثقافي ينهي 2014 على وقع سوسبانس “التعديل الحكومي”
مراد غرمول
وزيرة الثقافة نادية لعبيدي

ساعات فقط تفصلنا عن سنة جديدة 2015.. التي ستزف فيها قسنطينة عروسا للثقافة العربية وستعيش مدينة الجسور المعلقة ابتداء من افريل القادم تظاهرات فنية وثقافية وفكرية وتاريخية دولية.

محافظة هذه التظاهرة الكبرى لاتزال تسابق الزمن لاستكمال مشاريع الترميم والبناء لتجهيز الفضاءات التي ستحتضن مفردات البرامج المسطرة.

مباشرة بعد الندوة الصحفية، تم استبعاد المكلف بالاتصال وتم تعزيز طاقم المحافظة بأسماء جديدة بعد استقالة بلبليدية أياما قبل تنحية تومي. فقد التحقت حليمة حنكور بعد استقدامها من مديرية الثقافة لمستغانم بزميلها سامي بن الشيخ للوقوف على التحضيرات.

كما أسندت مهام جديدة للديوان الوطني للثقافة والإعلام، حيث سيكون استقدام أسماء فنية عربية من الصف الأول لحضور الوقفة التكريمية لأميرة الطرب وردة الجزائرية مسؤولية بن تركي، إضافة إلى برنامج الجولات الفنية وحفلي الافتتاح والإختتام بعد سحب المشروع من صافي بوتلة وأمين قويدر. 

يجمع المثقفون على أن ابرز حدث في عام 2014 كان تنحية خليدة تومي بعد 12 سنة قضتها على رأس وزارة الثقافة ولم يكن أحد يتوقع أنها لن تكون ضمن طاقم حكومة العهدة الرابعة. كما لم يتوقع أحد أيضا أن يتم تعيين تقنوقراطية خلفا لمناضلة سابقة في حزب “الأرسيدي”.

وتشاء الصدف أن تودع الأسرة الثقافية والفنية سنة 2014 على وقع سوسبانس “التعديل الحكومي المرتقب”، حيث راجت مؤخرا إشاعات كثيرة تؤكد ذهاب وزيرة الثقافة نادية لعبيدي قريبا، بل وتم تداول أسماء بديلة لحقيبة الثقافة.. فهل سيستقبل المثقفون والفنانون في الجزائر 2015 مع وزير جديد، أم ستبقى لعبيدي وزيرة للثقافة.. هذا ما ستجيب عنه الأيام القليلة القادمة. 

سجل الفن الرابع تراجعا محسوسا حسب المختصين والمتابعين وظهرت آخر الإنتاجات بمستوى دون المتوسط. كما دقت لجنة تحكيم المهرجان الوطني للمسرح المحترف ناقوس الخطر وشددت على وضع قوانين جديدة تشجع على الاحترافية.

ومن جهته، تعثر المهرجان الدولي للمسرح في بجاية، خاصة وانه فقد رهانه على الأسماء الثقيلة في الفن الرابع العربية أو الأوروبية رغم تخلي “الوطني” على هذا التقليد لصالحه تاركا الكرة في ملعب “الدولي”. 

 

لعبيدي في مواجهة “تركة مسمومة”

2014.. شائعات وإقالات وتعيينات تربك “إطارات الثقافة”

بعد الملفات الثقيلة التي ورثتها عن الوزيرة السابقة خليدة تومي كتظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية وتنظيم سوق الكتاب والنشر وقانون الفنان وغيرها، واجهت وزيرة الثقافة نادية لعبيدي “تركة مسمومة” سنة 2014، وهي السنة ذاتها التي عينّت فيها على رأس مبنى هضبة العناصر، حيث عملت على إضعاف “اللوبي” الشهير الذي بسط نفوذه ولايزال داخل الإدارة وفي مختلف المشاريع الكبرى رغم تسجيل الكثير من الخروقات وتحويل الكثيرين إلى المساءلات والتحقيقات.  حرصت لعبيدي من جهة أخرى على فتح باب الحوار أمام المشتغلين في الأدب والمسرح والفن والسينما، لكن رغم هذه المبادرات الإيجابية، إلا أنّ ثلّة من الأحداث البارزة تمكنّت من تغيير خارطة المشهد الفني والثقافي سنة 2014.

  

قسنطينة عاصمة الثقافة العربية تأخر وقلق

شكلّت تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافية العربية التحدّي الأكبر للوزيرة للعبيدي، قبل أشهر قليلة فقط تفصلنا عن انطلاق الحدث العربي، إذ لايزال سوء التسيير والتأخر يطاردان معظم المشاريع المسّطرة لذلك. رغم تطمينات الوزير الأولّ عبد المالك سلال ووزيرة الثقافة ومحافظ التظاهرة سامي بن الشيخ الذي أكدّ بأنّ الحدث العربي سينطلق في موعده، باعتبار أنّ الورشات الفنية والثقافية التي استحدثت لهذه الفعالية في مراحلها الأخيرة حسب مدير الثقافة لولاية قسنطينة جمال فوغالي.

 

إقالات

منذ توليها الوزارة شرعت نادية لعبيدي في تنفيذ سلسلة من الإجراءات الجديدة، حيث أقالت مديرة ديوان الوزارة في عهد وزيرة الثقافة السابقة خليدة تومي، زهيرة ياحي. كما قامت لعبيدي بإنهاء مهام مدير وكالة الإشعاع الثقافي مصطفى عريف، وأوكلت مهام تسيير إدارة الوكالة إلى نائبه صالح إبراهيم مؤقتا، إلى غاية تعيين مدير جديد. فضلا عن إقالة مدير تنظيم توزيع الإنتاج الثقافي والفني لرجان نور الدين، ومدير الكتاب والمطالعة العمومية حاج ناصر رشيد.

ومن أبرز الإقالات التي حدثت في هذا القطاع السنة الجارية تنحية زهية بن الشيخ مديرة تطوير الفنون وترقيتها بوزارة الثقافة، وتعيين بدلها مباركة قدوري محافظة لمهرجان الدولي للرقص المعاصر. “عاصفة” لعبيدي طالت أيضا محافظة مهرجان وهران ربيعة موساوي التي اعتذرت عن مواصلة المهمة على رأس مهرجان وهران، إضافة إلى إقالة معمر قنّة مدير ديوان رياض الفتح الذي يشغل حاليا هذا المنصب مؤقتا بعد اعتذار عيساوي.

 

إلغاء مهرجان “وهران”.. و”الأمير عبد القادر” في درج “السياسة”

أسوأ حدث سينمائي بالنسبة للمهتمين والعشاق هو تأجيل مهرجان وهران للفيلم العربي الذي كان مقررا ديسمبر 2014، إلى أجل غير مسمىّ، وحسب الوزيرة لعبيدي فإنّ “المهرجان الذي سيشرف على إدارته الفنية الناقد السينمائي نبيل حاجي لم يهمّش ولم يلغ ولم يؤجل، بل القضية مجرد تأخير فقط من أجل أن يعود هذا الموعد الثقافي الهام بأكثر قوة، ممّا كان، وذلك بتوفير الإمكانيات اللازمة من قاعات وتجهيزات عصرية بمستوى هذا الحدث الكبير”. وسيتم تحديد التاريخ المناسب لإعادة تنظيم المهرجان حسب لعبيدي بالتشاور مع كافة الجمعيات والأطراف ذات الصلة وبتوفير كل الآليات التي تسمح بأن يكون هذا الموعد ناجحا لوهران وللجزائر بصفة عامة. وجاءت تصريحات الوزيرة للحدّ من مسلسل الإشاعات الذي انطلق منذ فترة طويلة بخصوص الطبعة الثامنة.

حدث أسوأ هو الآخر ألقى بظلاله على الساحة السينمائية يتعلق بفيلم “الأمير عبد القادر” الذي لم يخرج من عنق الزجاجة ومايزال يصارع “السياسة والإيديولوجية” إلى إشعار غير محدد.

 

“الوهراني” وعاصفة الثورة

على صعيد الفن السابع، صنع الفيلم الروائي الطويل “الوهراني” لإلياس سالم الحدث والجدل في 2014، بعد ما “أغضب” عقب عرضه بوهران حقوقيين ومجاهدين طالبوا بوقف فوري لعرضه بحجة أنّه يسيء للثورة ولرموزها وجانب الحقائق التاريخية، كما صدرت فتاوى بعدم مشاهدة العمل، في ظلّ صمت السلطات الرسمية، رغم أنّ الحديث يتعلق بالثورة باستثناء الوزيرة لعبيدي التي دافعت عن الفيلم دون أن تخفي بأنّ للجزائريين الحق في الغضب، إلا أنّ هذا الفيلم الذي كان له مؤيدون ومعارضون لم يمنع من قبل وزارة الثقافة ،ونال عديد الجوائز العربية وأبرزها جائزة أفضل مخرج في العالم العربي بمهرجان أبوظبي، وآخر الجوائز كانت بتتويج خالد بن عيسى بجائزة أحسن ممثل في مهرجان قرطاج السينمائي.

 

“الكاردينال” حمينة يعود بعد 30 سنة

بعيدا عن الجدل، فقد ميزّت السينما الجزائرية في 2014، عودة غير متوقعة لكاردينال الفن السابع الحائز على السعفة الذهبية محمد لخضر حمينة بفيلم جديد وسمه بـ”غروب الظلال”، بقي في الدرج لأزيد من ثلاث سنوات رغم منح الرئيس بوتفليقة المال لحمينة للشروع في تصوير مشاهده الأولى، وتم ترشيح هذا العمل للأوسكار 2016.

 

رحلوا عنا في 2014 رفقة أسماء كثيرة في الفن والثقافة

بن ڤطاف ونورة وقاسي تيزي وزو وشريفة وسمير سطايفي

فقدت الساحة الثقافية والفنية في الجزائر أبرز الأسماء بعد مسيرة عطاء طويلة.. أسماء لامعة في سماء الفن والفكر والثقافة. وكان أول من ودعنا في السادس من جانفي 2014 شيخ المسرحيين أمحمد بن ڤطاف، الفنان الذي ترك فراغا رهيبا في بيت بشطارزي، ولا يزال رفقاء دربه وتلامذته من الفنانين الشباب يترحمون عليه.. رحل “عمي امحمد” تاركا وراءه رصيدا مرصعا بأحرف من ذهب، عددا كبيرا من النصوص القوية التي لامست جرح الجزائري وحاكت الإنسانية فرحلت وسافرت إلى مختلف دول العالم وترجمت إلى عديد اللغات.

كما حزنت الساحة الفنية الوطنية لفقدان الفنان الكوميدي والمجاهد عبد الحميد لوراري، المعروف بـ”قاسي تيزي وزو” مؤخرا بعد صراع مع المرض، تاركا مئات الأعمال الفكاهية التي مازالت حاضرة في ذاكرة الجزائريين، خاصة وأن “عمي قاسي” كان واحدا من الذين صنعوا مجد التمثيل الجزائري وضحوا كثيرا في سبيل رقيه، منذ عهد الاستعمار الفرنسي.

كما غيب الموت يوم 3 مارس 2014 عميدة الأغنية القبائلية الفنانة “نا شريفة”، بعد مسيرة فنية تجاوزت نصف قرن، حيث بدأت “نا شريفة” الغناء وهي طفلة صغيرة. وفي سياق متصل، شهدت الساحة الفنية الجزائرية فقدان واحدة من أهم الأصوات الجزائرية الأصيلة، المطربة نورة، التي رحلت عنا هي الأخرى بعد صراع دام سنوات مع المرض، اضطر المرحومة إلى اعتزال الساحة الفنية سنوات قبل وفاتها. 

كما عرفت الساحة الفنية رحيل كل من الممثل عزيز حمولي “حميميش”، الفنان التشكيلي عصمان بن شيخ، أحمد حسين، أول مدير لمتحف السينما الجزائرية، بلقاسم حركات، صاحب أول قطعة نقدية لـ 5 دنانير بعد الاستقلال، الفنان عمر زلوم، المعروف بـ”عمي عمر”، المخرج القدير عبد الرزاق هلال، الفنان التشكيلي محمد بوزيد، المخرج مالك بن جلول، الفنان التشكيلي عبد الحميد لعروسي، عزيز حمولي، قائد الأوركسترا السمفونية.

وعربيا فقدت الساحة الفنية والثقافية الكثير من الأسماء المهمة يتقدمهم شاعر القضية الفلسطينية سامح القاسم، والفنانة معالي زايد، الفنانة صباح، الممثل سعيد صالح، الفنان فاروق نجيب، حسين الإمام، الفنانة فايزة كمال، الفنان خليل مرسي، فاروق الدمرداش، يوسف عيد.. ورحل خالد صالح في عز عطائه بعد صراع مع المرض.

كما غيب الموت الفنانة مريم فخر الدين، وغيرهم من الفنانين والمثقفين والمبدعين في مختلف الحقول الذين شاءت الأقدار أن يتخطفهم الموت هذه السنة.

 

سنة الصالونات والمشاريع الكبرى

2014 .. المركز الوطني للكتاب يفتح شهية “الناشرين”

شكلت سنة 2014 بالنسبة إلى الكتاب سنة “القفزة النوعية” بكل المقاييس، أو بالأحرى من الناحية المادية، حيث كان الكتاب محظوظا بالنظر إلى أنّ عام 2014 عرف عددا من الاحتفالات الكبرى التي رصدت لها الجزائر الملايير، ومنها احتفال الجزائر بالذكرى الستين لاندلاع الثورة التحريرية.

كما عرف سوق الكتاب انتعاشا خلال سنة 2014 من خلال الفرصة التي أتاحها الصالون الدولي للمهنيين في هذا المجال للقاء القارئ الجزائري، ولاحظنا كيف كان الإقبال هذا العام على اقتناء الكثير من العناوين الجديدة التي أصدرتها مختلف دور النشر الجزائرية، إلى درجة أن بعض العناوين التاريخية أثارت ضجة وأسالت الكثير من الحبر والنقاش نتيجة الأسئلة والقضايا التي طرحتها.

إضافة إلى هذا كله، فإن سوق الكتاب الجزائري انتعشت من خلال المبالغ التي رصدتها الجزائر لتظاهرة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية التي من المنتظر أن تبدأ سنة 2015، والتي عكفت وزارة الثقافة من خلال مديرية الكتاب على انتقاء العناوين المؤهلة للنشر في هذه التظاهرة.

وبعيدا عن التطرق لمختلف التظاهرات الأخرى التي احتفت بالكتاب على غرار الصالونات الوطنية والجهوية التي عرفتها هذه السنة التي توشك أن تنقضي، لا بد من الإشارة إلى المركز الوطني للكتاب الذي تم تنصيبه واختيار أعضائه ليكون المشرف الفعلي على تنظيم شؤون الكتاب في الجزائر، وهو المركز الذي تنتظره مهام كبيرة بهدف تفعيل مختلف المؤسسات ذات العلاقة بالكتاب من دور نشر ونقابات ومطابع وغيرها. وهو الحدث الذي فتح شهية الناشرين وغذى خلافاتهم “التاريخية” ليتحول التلاسن بين أبرز الناشرين إلى محاولات لتأسيس نقابة موازية احتجاجا على نقابة ماضي.

ومع كل هذه الآثار الإيجابية التي انعكست على سوق الكتاب، إلا أن ما ينتظره المهتمون بهذا الشأن يبقى مرتفع السقف بالنظر إلى الإمكانات التي تملكها الجزائر، ولا شك أن الجزائريين يلاحظون ذلك النقص الفادح في إيصال الكتاب إلى القارئ الجزائري في المدن الداخلية، وهي المدن التي تبقى محرومة من خير جليس إلى أن تثبت سياسة الدولة في هذا المجال نجاعتها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • العمري بوطابع

    ورثت وزيرة الثقافة الجديدة إرثا مسموما، يكيل بالولاء إلى ولية نعمته خليدة تومي، وهذا الإرث قوامه أشخاص وصوليون لا علاقة لهم بالثقافة ولا بالتاريخ وإنما همهم مصالحهم الشخصية لا غير، لذا فالمبدأ الذي يسيرون عليه هو مناهضتهم لكل شخص مثقف غيور غايته إعلاء الثقافة والفن، لأن بروز مثل هؤلاء المثقفين سيعريهم ويكشف عن حقيقتهم، لذا فإن لعبيدي إذا ما أرادت خدمة الثقافة حقا فالتبدأ بإزاحة هؤلاء أشباه المثقفين وإلا فإنهم سيخلقون لها مشاكل من نوع عرضهم لمسرحيات وأفلام تسيء للثورة وغيرها مما يعجل برحيلها

  • fouzia

    سلام نحب نبارك لبن غبريط ونقولها ايجات حاجة تلهي كل الصحف عنك واعزي لعبيدي لاخد نصيبها من فشل قطاع ليس لها فيه اي دنب واريد ان اعرف وبشدة ودلك بداعي الفضول اين هي خليدة لمن يعرف يرد

  • جوني مار

    عن أي عاصمة تتلكمون ؟ طرق مهترئة , بنايات آيلة للسقوط , إزدحام مروري يوميا , إنزلاقات للتربة تهدد كثيرا من المنشآت والجسور سيما جسر سيدي راشد
    عن أي ثقافة تتكلمون ؟ عن ثقافة البيريكولاج أو التباهي باغاني الواي واي والشومبوان والستيك أمام العرب هذا ما وصلت إليه ثقافتنا حتى طالت المدارس
    عن أي مسؤولين ووزراء تتكلمون؟لماذا لا يحاسبون عن الفساد وأموال الشعب المبددة في مهرجانات لاتغني من جوع والشعب الجزائري يشتكي الجوع والبطالة
    نحن ضد قسنطينة مدينة الثقافة نحن مع سيرتا مدينة الحضارة التي تشمل كل شئ

  • العربي بن مهيدي

    أي ثقافة بربكم تتكلمون عليها؟ و عن أي عروس تتكلمون؟ قسنطينة كانت عاصمة العلم و المعرفة فأصبحت تبذر فيها الأموال في المهرجانات الغربية التي لا تفيد الجزائري و لا تسمن من جوع أهل قسنطينة لا يريدون عاصمة الثقافة بل يريدون أن يسترجعوا عاصمة أمجادهم القديمة يريدون التطور و الرقي يريدون أن تكون قسنطينة مدينة جميلة تقارع المدن الكبرى الوزيرة السابقة خليدة جمعت ثروة كبيرة في 12 سنة و هي تستثمرها الن بكل حرية و راحة و نحن ندفع فاتورة التقشف عيب عليكم و الله لا تستحون !!