-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتبروا تصريحات طمار خطيرة وجريئة.. خبراء لـ"الشروق":

المطلوب التحرك للتحقيق في غشّ المشاريع السكنية!

الشروق أونلاين
  • 7557
  • 8
المطلوب التحرك للتحقيق في غشّ المشاريع السكنية!
ح.م

أثارت تصريحات وزير السكن عبد الوحيد طمار بأن جل المشاريع السكنية العمومية الموزعة عبر الوطن شيدت دون مهندسين ومكاتب دراسات، ردود أفعال من طرف المهندسين، معتبرين هذا الاعتراف والاتهام بـ”الخطير ” و”الجريء” في نفس الوقت وعلى الجهات المعنية التدخل لكشف المستور.

 اعتبر رئيس المجلس العربي الأعلى للمعمار والعمران وتطوير المدن والخبير الدولي لدى هيئة النقد الدولي جمال شرفي، تصريحات وزير السكن، أول أمس، بأولاد فايت واعترافه بأن بعض السكنات شيدت دون مهندسين ومكاتب دراسات بـ”الإعتراف الخطير” والجريء والشجاع  في نفس الوقت”، وقال شرفي ”الوزير طمار لا يتحمل مسؤولي سابقيه”، وأكد في اتصال هاتفي لـ”الشروق” أن ”سياسة البيركولاج” وراء هذا التقاعس، لأن مسؤولين برأيه كانوا يسيرون التصريحات ولا يسيرون المشاريع السكنية والورشات.

وأضاف شرفي أن بعض المسؤولين ”غيبوا” المهندسين المعماريين وكذا مكاتب الدراسات التي تقع على عاتقهم مسؤولية الرقابة، وأضاف من المفترض أنه عندما يمنح مشروع لأي مقاولات إنجاز فإن قانون الصفقات يمضى بين مكتب الدراسات ومقاولات الإنجاز وصاحب المشروع، ولكن في الواقع غير ذلك، حيث تم استثناء مكاتب الدراسات وأصبحت مقاولات الإنجاز هي التي تراقب نفسها، وهذا الأمر حسبه مرفوض ويعاقب عليه القانون الذي ينص على أن سلامة المشروع تقع على عاتق المهندس المعماري والمصمم والمقاولة وتحملهم مسؤولية ضمان لمدة 10 سنوات منذ استلام الشقة.

وأضاف المتحدث أن جل المشاريع الاستعجالية وكذا مشاريع ”عدل” ومشاريع لـ”lpp’’” و”السوسيال” وكل المشاريع المتواجدة على مستوى التراب الوطني التي أسندت بصيغة الدراسة والإنجاز منذ فترة الوزير نور الدين موسي إلى يومنا هذا، “هي مشاريع لم تخضع لمكاتب دراسات ومهندسين، الأمر الذي يعتبر خرقا للقوانين”، لأنها لم تخضع حسبه إلى المتابعة والمراقبة.

بدوره، تساءل عبد الحميد بوداود، رئيس مجمع الخبراء المهندسين المعماريين في اتصال بـ”الشروق”: ”أين كان المسؤولون عندما كانت تبني هذه المشاريع المهمة، وهل هذا راجع إلى غياب الإستراتيجة؟”.

وحمل محدثنا المسؤولين المحليين من رؤساء بلديات ودوائر وكذا الولاة ووزارة السكن ومفتشين  ومسؤولين إداريين ومستشارين مفتشي السكنات، مسؤولية ذلك وقال ”المشاريع الكبيرة وحتى الصغرى كان على الجميع مراقبتها منذ مباشرة الأشغال إلى غاية توزيع السكنات لحماية المستفيدين”.

وقال بوداود أن تنظيمه أبلغ الوزارة عن هذه المشاريع التي اعتبرناها ”مراقد” و”غير مهيئة” ولكن لم يسمعنا أحد، وبلغة الأرقام فإن 38 بالمائة من المساكن عبر القطر الوطني تشكل خطرا على ساكنيها.

وأضاف بوداود: هل يعقل أن 35 وزير تداولوا على وزارة السكن منذ سنة 1977 ومازلنا نتخبط في نفس المشاكل في ظل غياب الاستراتيجة؟ محملا 6 وزارت مسؤولية غياب مراقبة المشاريع على غرار وزارات التجارة والداخلية والسكن والمالية والأشغال العمومية وحتي الفلاحة التي تناست دورها برأيه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • أحمد

    إن ما يحدث في بلادنا ، عجيب وغريب جدا ، والأدهى والأمر أننا على علم بكل ما حدث ، ويحدث، إلا أن غياب المسؤول - على جميع الأصعدة- كي يتحمل مسؤوليته ، نتج عنه التهوّر في التسيير والعبث بمصا لح الناس-خاصة شعيب لخديم-
    وإذا كان المسؤول لا يحاسب على مسؤوليته، بل على ولائه فقط لزيد أو عمر، فما هو المانع من التلاعبات،والسلوك النعادي حتى للوطن، الذى حرره الشهداء، والمجاهدين الأبرار، الذين لقنوا العدو أنبل الدروس في الإخلاص للوطن ، وحبه.أين نحن من هؤلاء ، وأولائك؟
    لقد استبدلنا الخبيث بالطيب.ولا أحد يراقب.

  • عبد الوهاب

    الى صاحب التعليق رقم 02,أنا اشاطرك الرأي, مشكور.

  • ouss

    فليدهب المهندسين المعمارين للجحيم تقزيمهم لدور المهندس المدني المحوري لا يجل منهم العنصر الوحيد في المعادلة

  • amar

    اعتقد بعد هده التصريحات الخطيرة من الوزير لن يعمر كثير فى منصبه...

  • Moula Djamel

    معظم مشاريع السكنات الاحتماعية أنجزت بفوصى عارمة دون اللجوء الى دراسات هندسية جدية تحت غطاء إستعجال في الإنجاز !
    الجول التي تحترم إنحازاتها الدراسات تستغرق مدة زمنية أكبر من مدة الإنجاز عندنا مدة الدراسات أحيانا لا تتعدى 15 يوم و مدة الإنجاز تستغرق سنين و سنين بالمشاكل التقنية لعدم جدية الدرلسات.

  • karim

    هل سيتحرك وزير العدل الطيب لوح لفتح تحقيق بناء على تصريحات الوزير تمار ام انه مشغول بالسوار الالكتروني للسجناء...العدل يا سادة اساس الملك في اوربا والدول التي تحترم نفسها وشعبها تثريح مثل هدا يزلزل البلد بأكمله من الرئيس للبواب وتقطع فيها رؤس كثيرة جدا...لكن في الجزائر بلاد الفضائح اوطاني من فضيحة الخليفة لفضيحة الطريق السيار لفضيحة دنيا بارك لفضيحة تركيب السيارات وصولا لفضائح اوراق بنما وغيرها الكثير هل تحركت العدالة ..للاسف عدالتنا مقيدة و مازالت تناشد استقلالها من 1962 .

  • متذمر

    فوضى على كل المستويات، و ستنقلب عليكم الأوضاع رأسا على عقب عاجلا أم آجلا، إنعدام رئيس للجمهورية...غاب القط إلعب يافأر و يا جردان,,,كما قالها الزعيم معمر القذافي رحمه الله.

  • ابن الجبل

    لقد فاتكم القطار !!! أين كان المسؤولون الجزائريون عن بناء السكنات المغشوشة خلال العشريتين الماضيتين ؟! معظم الحظيرة السكنية المبنية خلال هذه الفترة مغشوشة !!، والدليل على ذلك حجم الدمار والخراب والتصدعات التي أصابت هذه البنيات ؟! ورغم أن زلزال بومرداس وبجاية أظهرا وبشكل واضح ،حجم الكارثة في البنايات المغشوشة . لكن لم نسمع عن معاقبة أي مسؤول عن هذا الغش الفاضح أو سجنه ...لا مراقبة ولا تحقيق ولا عقاب ...!! وهكذا بقيت دار موح على حالها ، الى أن يبعث الله مصلحين لهذا البلد .