المغتربون يرفعون 11 مطلبا اجتماعيا وثقافيا إلى السلطات الجزائرية
في سياق الاحتجاجات التي تعرفها الكثير من المدن والقرى في الجزائر، تحركت الجالية الجزائرية في فرنسا، عبر رسالة للسلطات الجزائرية، تلقت “الشروق” اليومي نسخة منها، ذكّرت من خلالها السلطات الجزائرية بوعود تعود إلى عام 2009، عندما سلموا لمختلف الهيئات وثيقة يطلبون من خلالها بضرورة توفير 11 مطلبا للجالية الجزائرية بفرنسا، وكلها ذات أبعاد مادية وثقافية وتنظيمية، منها تحسين أداء خدمات القنصليات، وفتح مداومات في كل المدن التي فيها عدد معتبر من الجزائريين، والتكفل بانشغالهم، وأن تكون هذه القنصليات الرابط بين الجالية الجزائرية والسلطات في الولايات الأصلية للمهاجرين، كما هو الشأن لبقية الجاليات.
وقال عدد من ممثلي الجالية لـ”الشروق” إن الجزائر عندما عانت من العشرية السوداء، ومن الأزمة الاقتصادية، كانوا يدخلونها ويساهمون ماليا، وحان الوقت لأن يستفيدوا من الوضع المالي الجيد للجزائر، خاصة أنهم صاروا يعانون بعد تفاقم الأزمة الاقتصادية في فرنسا، وركز ممثلون من الجالية في رسالتها على ضرورة تخفيض سعر تذاكر السفر بحرا وجوا، مذكرين السلطات بأن الكثير من المهاجرين صاروا يلجأون للاستدانة من أجل زيارة بلدهم.
وطالبوا بتحسين ظروف استقبال المهاجرين في المطارات والموانئ، كما طالبوا بتخفيض آخر لضريبة الدمغة على جواز السفر وبطاقة التعريف، رغم أن آخر تخفيض يعود إلى عام 2010، والبحث في كيفية مريحة ماديا وتنظيميا لنقل جثامين موتى المهاجرين إلى أرض الوطن، بجعل التأمين الخاص بنقل الموتى من صلاحيات القنصليات، كما طالبت بتجسيد مطلب قديم يعود إلى عام 2004، وهو إنشاء مجلس استشاري للجالية، من أجل المساهمة في مسار التنمية والبناء الديموقراطي في الجزائر، وإحصاء الخبرات العلمية والتقنية في فرنسا، وتشجيعها المعنوي والمادي للعمل والتعاون مع الخبرات الموجودة في أرض الوطن.