المونديال الأسمر: المغرب “يؤجّل” ونيجيريا البديل الأقوى
استمرّ الترقب والإثارة، السبت، حول القبلة المقبلة لكأس إفريقيا للأمم 2015، ففي وقت يتطلع الجميع إلى مؤدى ليلة الشك المغربية، وقرار الرباط باستضافة الدورة الـ30 من عدمها، أفادت تسريبات – غير مؤكدة – أنباء عن تمسك المغاربة بتأجيل تنظيم التظاهرة، في وقت أعلنت غانا رسميا عدم ترشحها للموعد، في مقابل تموقع نيجيريا كبديل أقوى، وسط معطيات عن اهتمام أنغولي غابوني باحتضان مونديال القارة السمراء.
على مبعدة ساعات عن انقضاء مهلة الاتحاد الافريقي لكرة القدم (الكاف)، رجّحت مصادر قريبة من محيط وزارة الرياضة المغربية، إنّ الرد النهائي الذي صاغه الوزير “محمد أوزين” وسيرسله إلى هيئة “عيسى حياتو”، تضمّن إصرارا على مسألة تأجيل الدورة الـ30، ولن تكون “زحزحة” المونديال الأسمر ببضعة أشهر، بل إلى سنة 2016، حتى وإن شدّدت مراجع أخرى على كون مضمون الرد إياه “ليس يقينيا”، إلاّ أنّ المؤكد عدم إجراء المحفل القاري على الأراضي المغربية بين 17 جانفي والثامن فيفري المقبل.
وفيما جدّد اتحاد الكرة المغربي، تأكيده على أنّه “لم يعد معنيا باتخاذ قرار بشأن الصراع الدائر حاليا مع الكاف”، لا يزال الغموض قائما، حول ما إذا كان المغرب سيعلن رسميا عن قراره ليلة السبت، أم أنّ الاتحاد الافريقي هو من سيتولى العملية، في وقت تحدثت مراجع رسمية عن عقد الطرف المغربي مؤتمرا صحفيا، الأحد، يشهد عرضا تفصيليا لكافة الحيثيات والمبررات التي سيقت للكاف، وجرى الاتكاء فيها على المخاوف من انتشار داء (الإيبولا) الفتّاك.
وفي مخطط استباقي للعقوبات التي ستصدرها (الكاف)، انتدب المغرب هيئة محاماة فرنسية مختصة لتحصينه ضدّ تداعيات خرجة سابقة من نوعها منذ تأسيس المنافسة في السودان (10 – 16 فيفري 1957).
وكأوراق بديلة، أودع مسؤولون نيجيريون ملف ترشيح لاغوس لاحتضان الكأس المقبلة، وهو أمر إن تجسّد، سيعني احتضان نيجيريا المنافسة لثالث مرة بعد 1980 و2000 (تنظيم مشترك مع غانا)، بالتزامن، لم يخفي كل من الغابون وأنغولا، اهتمامهما باستخلاف المغرب، بجانب التراجع الغاني.
ويُنتظر أن يعلن المكتب التنفيذي للكاف عن قرار نهائي هذا الثلاثاء، في أعقاب اجتماع ستحتضنه القاهرة.