-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بن سبعيني يقترب ورامز زروقي يبتعد

الميلان يمنح الأمل لبن ناصر في رابطة الأبطال

ب. ع
  • 4594
  • 0
الميلان يمنح الأمل لبن ناصر في رابطة الأبطال

مرّت الجولة الرابعة من دور المجموعات من رابطة أبطال أوربا حزينة بالنسبة لرامي بن سبعيني، الذي وجد نفسه للمباراة الثانية على التوالي على مقاعد الاحتياط، ولكن الاختلاف هذه المرة، هو تمكن فريقه من تحقيق الفوز بثنائية نظيفة، أمام فريق نيوكسل الإنجليزي، ليقفز إلى المركز الأول في مجموعته الصعبة، ويقترب من التأهل للدور ثمن النهائي وربما في المركز الأول، في واحدة من أصعب المجموعات بسبع نقاط، وأكثر من ذلك فهو في المركز الأول لوحده وصار ينقصه انتصار على أرضه ليحقق التأهل.

ولا أحد فهم لماذا أصرّ مدرب الفريق الألماني على توظيف المدافع النرويجي ريرسن المتوسط المستوى، على رامي بن سبيعني الذي شوهد في نهاية المباراة على التماس يحضر في نفسه، ولكن من دون إقحامه، ولحسن حظ رامي، فإن موعد مباراتي الخضر أمام الصومال وموزمبيق قريبتين في نوفمبر الحالي، وإلا سيكون وضع خط وسط الدفاع الجزائري في مشكلة عويصة، بنقص المنافسة بالنسبة لرامي.

وفي نفس المجموعة بينما توقف عداد باريس سان جيرمان عند النقطة السادسة صار الفريق الباريسي مهدد من رفقاء بن ناصر إسماعيل الغائب الذين ارتقوا إلى المركز الثالث بخمس نقاط وصاروا مطالبين بعدم تضييع النقاط لأن إمكانية تأهلهم إلى الدور الثاني واردة، وستكون أحلى هدية من رفقاء جيرو، لزميلهم إسماعيل بن ناصر حتى يشرب من نخب رابطة الأبطال المنافسة التي وصل فيها الموسم الماضي إلى نصف النهائي وهي المنافسة التي أصيب فيها وابتعد عن الميادين لستة أشهر كاملة ومازال غائبا لحد الآن، أما زميله ياسين عدلي فيبدو بأنه سيكمل موسمه كما بدأه على مقاعد الاحتياط ولن يعود إلا في مباريات كأس إيطاليا أو في حالة تسجيل إصابات في خط الوسط.

الخيبة حلّت برامز زروقي وناديه فينورد الذي لعب مباراة كبيرة وسيطر على لازيو في روما، ولكن الفوز كان للسماوي لازيو بهدف نظيف جعل رامز يتدحرج إلى المركز الثالث وصار مطالبا بالفوز على أرضه أمام أتليتيكو مدريد والفوز في غلاسكو أمام سيلتيك، وبالنظر إلى ما قدمه الفريق الهولندي فهو قادر على صنع الفارق، ولعب رامز زروقي 81 دقيقة مثالية وكان جيدا مثل فريقه القوي الذي يحتاج إلى هداف من الطراز العالي، كان سيمكنه من الفوز بسهولة في روما.

عموما، يبدو بوريسيا دورتموند على بعد خطوة من تحقيق التأهل إلى الدور الثاني، بينما ينتظر الميلان وفينورد حسن استغلال المباراتين المتبقيتين من أجل التأهل للدور الثاني، حتى يكون التمثيل الجزائري قويا في أهم بطولة على المستوى العالمي بالنسبة للأندية، وهي البطولة التي فاز بها جزائريان فقط وهما رابح ماجر ورياض محرز، وبلغ نهائيها من دون فوز رياض محرز، ووصل النصف النهائي عوار وبن ناصر وبن عربية وخرجوا من دون تذوق لعب النهائي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!