-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دافع عن صحفي الأقسام الثقافية، الوزير ميهوبي من موعد "الرواية في الإعلام الجزائري":

الناشر الجزائري يصدر الأعمال ولا يروج لها والنقد اختصاص

الشروق أونلاين
  • 1636
  • 0
الناشر الجزائري يصدر الأعمال ولا يروج لها والنقد اختصاص
يونس أوبعيش
وزير الثقافة عزالدين ميهوبي

دعا وزير الثقافة عزالدين ميهوبي الناشرين الجزائريين إلى الترويج والاهتمام بالأعمال الأدبية ومنها الرواية بدل الاكتفاء بإصدارها فقط، مع الانفتاح على وسائل الإعلام أكثر. وحسبه فإنّ الكثير من الأعمال الجيّدة ولدت ميّتة عند الناشر الجزائري.

تأسف وزير الثقافة عزالدين ميهوبي خلال النقاش الذي أعقب ندوة “الرواية في الإعلام الجزائري” بقصر الثقافة والتي جمعت كلا من الإعلاميين فيصل شيباني وفيصل مطاوي والشاعر ابراهيم صديقي والكاتب محمد ساري لكون دور النشر تصدر الأعمال فقط ولا تهتم بمنتوجها من خلال التسويق والترويج له إعلاميا، وهنا أوضح: “العبء يقع على الكاتب الذي يسعى لمختلف وسائل الإعلام بغية الترويج لمؤلفاته”. وقال ميهوبي أنّ الناشر يفترض أن تكون لديه مصالح قراءة وتسويق. وأكدّ الوزير أنّ زهاء 700 دار نشر محترفة تصدر أعمال كثيرة لكن أعمالها تولد في النهاية ميتّة.

وردّ على فكرة أن صحفيي الأقسام الثقافية لا يقرؤون ويجهلون كيفية نقد الرواية والأسئلة الأخرى المرافقة لغياب الرواية. أجاب ميهوبي أنّ الصحفي ليس ناقدا حتّى يلّم بآليات النقد وليس مطالبا بقراءة الرواية، بل هو صحفي يقدم الرواية وفقط بصيغة خبرية. مشددا في السياق أنّ النقد مسألة اختصاص “أكاديميون جامعيون في الأدب”. وذكر أنّ عديد الجامعات لديها مجلات نقد متخصصة يشرف عليها أكاديميون لكن توزع داخل الجامعة فحسب؟.

بدوره الشاعر ابراهيم صديقي قال إنّه يجب عذر الصحفي لأنّ الحيز الثقافي لا ينال حقه مقابل الأقسام الأخرى في الإعلام، وكذا النظرة الخاطئة التي ما يزال ينظر إليها للتخصص الأدبي والثقافي عموما. ودعا إلى النشر المتسلسل للرواية في وسائل الإعلام قبل صدورها في كتاب، باعتماد أسلوب الإغراء لا التقديم باعتبار أنّ الملخصات لا تفي بالغرض ولا تدلّ دلالة حقيقية على حضور الرواية في الإعلام. منتقدا في مداخلته الناشرين من خلال غياب مخططات إعلام لديهم وتقوقع بعض الكتاب في “الفايسبوك” وانسياق البعض الأخر نحو بهرجة الجوائز وابتعاد آخرين عن هدفهم الأصلي بعد الزج بهم في ملفات سياسية وهذا –حسبه – لا يخدم الرواية ولا الأدب ولا يجب أن يتحول إلى ظاهرة.

وأقرّ الإعلامي فيصل مطاوي أنّ الإعلام في الجزائر مجحف في حق الأدب ويلام لأنّه لا يخصص حيزا مهما للرواية والكتب وغيرها من الأنواع الأدبية، فضلا عن الاهتمام بالجوانب الجدلية بين الكتاب دون الغوص في أعمالهم والهدف منها. أمّا محمد ساري فدعا إلى خلق كتّاب ونقاد أدب في الإعلام تعزيزا للقراءات الصحفية “المتواضعة”، من منطلق أنّ الصحفي لا يقرأ الرواية المراد الكتابة عنها واكتفاءه بملخصها فقط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • لزهاري لزهاري

    كلام جميل الى أن يكون حقيقة يصبح أجمل ياسيدي الوزير