-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أدانت ممارسات اليمين الفرنسي المتطرف

“النهضة”: “قضية صنصال لا تمت بصلة لحرية التعبير”

أسماء. ب
  • 1085
  • 0
“النهضة”: “قضية صنصال لا تمت بصلة لحرية التعبير”
ح.م

ندّدت حركة “النهضة” بالتصرفات الصادرة عن اليمين الفرنسي المتطرف تجاه الجزائر، واصفة محاولاته المساس بسيادة الجزائر بأنها مكشوفة وواضحة، حيث اعتبرت ما قام به المدعو بوعلام صنصال لا يمت بصلة لحرية التعبير.
وشدّدت الحركة، في بيان صادر الثلاثاء، عن أمينها العام، محمد ذويبي، على أن ما صدر عن صنصال ليس تعبيرا عن حرية الرأي كما تحاول فرنسا الترويج له، بل هو جزء من مسار طويل من العمل ضد المصالح الوطنية للجزائر، سواء المعنوية أو المادية، وتشويه تاريخها المجيد ونضال شعبها البطولي.
وأضاف المصدر، أن الحركة امتنعت في البداية عن التعليق على قضية توقيف المدعو صنصال، الذي يحمل الجنسية الجزائرية قبل اكتسابه الجنسية الفرنسية، وذلك احتراما للجهات المختصة التي تتابع القضية، وفقا للقوانين الجزائرية.
غير أن التطورات الأخيرة، خاصة محاولات الضغط الفرنسي عبر قنوات سياسية وإعلامية، دفعت الحركة للتعبير عن موقفها، معتبرة هذه الممارسات تعدّيا على سيادة الجزائر واستغلالا سياسيا واقتصاديا للنيل منها.
وأكدت الحركة على أن من يحمل الجنسية الجزائرية ويعمل على الإساءة إلى الوطن، رموزه، وتاريخه، فإنه يحاسب وفق القوانين الجزائرية ومن خلال الجهات القضائية المختصة، مشدّدة على أنه في جزائر الاستقلال لا مجال لتمييز المواطنين على أساس الدرجات، وهو الموروث الاستعماري الذي انتهى برحيل فرنسا.
كما أعربت الحركة عن استغرابها من انجرار البرلمان الأوروبي خلف الموقف الفرنسي، واعتبرت ذلك تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للجزائر، داعية شركاء الجزائر في الفضاء الأوروبي إلى بناء علاقات تقوم على المصالح المشتركة واحترام سيادة الدول، بعيدا عن السياسات التي تروّج لها فرنسا ذات النزعة الاستعمارية.
وفي ختام البيان، دعت حركة “النهضة” جميع القوى الوطنية والمؤسسات الحكومية ورجالات الدولة المخلصين إلى العمل على تطهير مؤسسات الدولة من العناصر المندسة التي تنكر فضل الوطن وتخدم أجندات معادية.
كما طالبت “النهضة” الجهات الأمنية والقضائية بممارسة صلاحياتها الدستورية والقانونية بحرفية ومهنية عالية، من دون الرضوخ لأي ضغوط خارجية، حفاظا على سيادة الجزائر ومصالحها العليا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!