الهادي ولد علي خلفا لتومي التي ستتسلم حقيبة التضامن
انتشرت عشية الأربعاء إلى الخميس معلومة تعيين مدير الثقافة لولاية تيزي وزو الهادي ولد علي وزيرا للثقافة خلفا لخليدة تومي وتعيين هذه الأخيرة كوزيرة للتضامن بسرعة البرق. وتحوّل الخبر إلى حديث الساعة في الوسط الثقافي والفني، حيث تم نشره وتبادله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتؤكد مصادر أخرى مقربة من وزارة الثقافة أن خليدة تومي ستتولى حقيبة أخرى، وأن حقيبة الثقافة ستكون من نصيب بعض الأسماء التي سبق وأن رشحت في تعديلات حكومية سابقة على غرار أمين الزاوي وعز الدين ميهوبي وإنعام بيوض وحمراوي حبيب شوقي . هذا الأخير لا يزال مرشحا لعودة قوية من باب وزارة الاتصال أو وزارة الثقافة.اتصلت الشروق ببعض من وردت أسماءهم، فنفوا علمهم بأي تفاصيل، مؤكدين أن التعديل الحكومي هو فرصة للتخمينات والتكهنات وأن المعلومات المتداولة ستبقى مجرد إشاعات إلى أن يعلن رسميا عن الأسماء.
من جهة أخرى، قالت مصادر للشروق إن الإجراء الذي ينتظره الشعب الجزائري سيكون تعديلا وزاريا فقط، وأن عددا من الوزراء سيبقون في التشكيلة القادمة وعلى رأسهم أحمد أويحيى.
للإشارة، فإن الشعب الجزائري لم يشغله شهر رمضان ولا عطلة عيد الفطر المبارك عن الحكومة الجديدة وأبطالها. حيث شهد موقع الفايس بوك ولا يزال نقاشات واسعة واقتراحات كثيرة لعدد من الأسماء التي يروا فيها “وزراء صالحين” لخدمة الوطن. وإلى أن يعلن بحر الأسبوع القادم عن التشكيلة الحكومية تبقى الإشاعات والأخبار سيدة الموقف.