-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اللاعبون ذهبوا ضحية الاستحواذ السلبي على الكرة ونقص الفعالية

الهجمات المعاكسة والكرات الثابتة.. أسلحة مورست ضد “الخضر”

الشروق أونلاين
  • 3644
  • 5
الهجمات المعاكسة والكرات الثابتة.. أسلحة مورست ضد “الخضر”
ح م

أجمع العديد من المحللين والمتتبعين للمنتخب الوطني على أن أبناء المدرب غوركوف، كانوا في موقع جيد للذهاب بعيدا في نهائيات كأس إفريقيا للأمم الجارية في غينيا الاستوائية، وبصرف النظر عن المردود الإيجابي المقدم أمام فيلة كوت ديفوار في الدور ربع النهائي، فإن العناصر الوطنية افتقدت إلى بعض الجزئيات التي بمقدورها أن تصنع الفارق في الفترات الحاسمة.

 وتقاطع الكثير من المحللين في مسألة السيطرة غير المنتجة التي ميزت زملاء براهيمي في مباراة الدور ربع النهائي أمام كوت ديفوار، حيث وصف ما حدث في أغلب فترات اللقاء بأنه مجرد استحواذ سلبي على الكرة، مثلما ذهب إليه عامر منسول خلال جلسة تحليلية في بلاتو قناةبين سبورت، مؤكدا أن اللاعبين لم يتحلوا بالواقعية اللازمة التي بمقدورها أن تضفي على السيطرة المحسوسة نتائج ملموسة على مستوى تجسيد الفرص، وهو الأمر الذي انعكس سلبا حسبه على زملاء مبولحي، في ظل جس نبض العناصر الايفوارية التي سخرت خبرتها لاستنزاف جهود أبناء غوركوف ثم مباغتهم من حين إلى آخر بهجمات مركزة صنعت الفارق، بدليل توقيع هدف السبق في المرحلة الأولى وترجيح الكفة بعد معادلةالخضرللنتيجة إضافة إلى توقيع هدف الأمان في اللحظات الأخيرة، وإذا كان المدرب غوركوف قد أكد في تصريحاته أن المنتخب الفائز باللقاء لم يكن هو الأفضل فوق الميدان، إلا أنه اعترف ضمنيا بوقوع عدة أخطاء وهفوات كلفت المنتخب الوطني غاليا.

وبالنظر إلى مجريات مباراة كوت ديفوار والمواجهات الثلاث الخاصة بالدور الأول، يرى الكثير أن زملاء فغولي ذهبوا ضحية العديد من الأسلحة الكروية التي مورست ضدهم دون أن يتكيفوا مع متطلباتها، وفي مقدمة ذلك الهجمات المعاكسة التي أخلطت العديد من الحسابات وخلفت أهدافا يمكن وصفها بالقاتلة، على غرار ما حدث في مباراة غانا، حيث سرق جيان الفوز في آخر أنفاس الوقت بدل الضائع، ليعيد اللاعب الإيفواري جيرفينيو السيناريو نفسه في مباراة الدور ربع النهائي، وهو اللقاء الذي عرف سلاحا من نوع آخر، يتمثل في استغلال الكرات الثابتة التي كلفت هدفين، بسبب الخلل الذي لا يزال يعاني منه محو الدفاع بسبب الثقل ونقص التنسيق بين بوڤرة ومجاني، وهو ما صعب من مهمة الحارس مبولحي رغم الدور الكبير الذي قام به خلال المباريات الأربع المبرمجة.

وبعيدا عن السلبيات التي وقع فيها المنتخب الوطني، فإن الكثير يتفاءل خيرا بمستقبل أبناء غوركوف إذا واصلوا العمل بنفس الوتيرة والاستقرار، بدليل أنهم أبانوا عن عدة مؤشرات إيجابية جعلتهم محل اعتراف الفرق المنافسة ومختلف المتتبعين للكرة الإفريقية، وهذا بناء على بروز جيل جديد يدشن أولى مشاركاته فيالكانوأدى ما عليه رغم عدم معرفته بخبايا القارة السمراء ومعطياتها التي كثيرا ما تخلط الحسابات ولا تتوافق مع القراءات النظرية التي توضع قبل دخول المستطيل الأخضر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • omar

    الفريق الوطني ينقصه راس حربه هداف في مباراة كوتيفوار لعبنا معضم الوقت في منطقه الايفواريين لكن لا يوجد من يسجل وسوداني ضيع هدفين محققين

  • الاسم

    و نسيت يا صاحب المقال الاهم هو لجو ء الافارقة للعب الخشن لايقاف الخطورة المهارية ....اما الهجمات المضادة فلان دفاعنا حسبوهالو مليح صعود دون رجوع وتهور من بوقرة ..الذي اصبح يحل محل لا عبي الوسط و يفوقهم ..و حذرنا من مغبة ذلك والخطا الثاني مدربنا لا يحرك ساكنا من التماس ........عند مثل تلك الاخطاء ..و كوت ديفوار كانت متخوفة من مجامينا بكل وضوح و تركت لا عبينا يجولون ويصولون ولم نستغل السيطرة وفتحنا لهم فرصة الهجمات الخاطفة ... هنا يكمن سر الخسارة

  • ismael

    ههههههه لمن تقول هذا الكلام.
    مدرب فاشل مدرب فاشل مدرب فاشل. جيبولنا حليلو

  • نصرو الجزائري

    خطة المدرب المعاكسة ساهمت بشكل كبير في خروج منتخبنا الوطني والفرق بين حليلوزيتش وغوركوف ان الاول محنك وسريع البديهة يحقق النتائج من لاشيء ويقنع ويمتع اما الثاني فمن كل شيء لايحقق شيء والنتائج المحققة كانت مجهودات فردية من اللاعبين فقط

  • عبدو

    هذه كلها أعذار واهية. إذا كانت نقاط ضعفك واضحة ولا غبار عليها فمن الطبيعي أن يستغلها الخصم.منذ سنوات ونحن نعلم أن الدفاع مهلهل ولا يعتمد عليه فلماذا لم يتحرك المدرب لإصلاح الخلل؟!