الوزارة مطالبة بتوفير أعوان أمن لحراسة بيوت الله وحماية الأئمة
طالب رئيس المجلس المستقل للأئمة وموظفي الشؤون الدينية جمال غول، وزارة الشؤون الدينية بتخصيص أعوان أمن لحماية الأئمة وبيوت الله على غرار باقي المؤسسات والإدارات الأخرى، وحذر من تمادي بعض المصلين واللجان المسجدية في استعمال العنف داخل المساجد وتعطيلها الصلوات.
وأوضح المتحدث في اتصال مع “الشروق”، أنه بعد حادثة الاعتداء على إمامين الشهر المنصرم، ومنع إمام بمسجد البويرة من تأدية صلاة الجمعة بالمصلين وصليت ظهرا، أن الإمام الذي يؤدي رسالة تربوية دينية لم يعد آمنا لذا يجب على وزارة الشؤون الدينية توفير حماية له في المسجد حيث يؤدي وظيفته، وهذا قبل الخوض في الحديث عن الحماية القانونية، فهذه الاعتداءات المتكررة في ظرف شهر واحد وفي مختلف الولايات ما هي سوى دلالة على أن القانون الذي يحمي الإمام إما ناقص أو غير مفعل.
ودعا رئيس المجلس المستقل للأئمة المفتشين المركزيين المعينين من قبل الوزارة الوصية إلى العمل على إيجاد حلول لهذه الحوادث المتكررة والتقليل منها قبل تفاقمها وتحولها إلى ظاهرة، وأردف المتحدث أن العقوبة القانونية لمن يعتدي على إمام أو يمنعه من تأدية وظيفته يجب تشديدها فلا تكون مثل عقوبة أي شخص يعتدي على موظف إداري، فالمعتدون على الأئمة يعطلون شعيرة من شعائر الدين وهي الجمعة أو صلاة من الصلوات الخمس فالخطر هنا أكبر.
واستغرب الشيخ غول من تخصيص جميع الهيئات والمؤسسات أعوان أمن يكلفون بحراستها وحماية الموظفين بها باستثناء المساجد لتصبح بيوت الله عرضة للسرقة، والأئمة مهددين بالاعتداءات من قبل مجانين واللجان المسجدية بل وحتى أشخاص يستاؤون من الإمام أو لا تعجبهم خطبه ودروسه، فمن الضروري على الوزارة الوصية عقد لقاءات تشاورية مع المفتشين والنقابات لإيجاد حلول لهذه الحوادث المتكررة في العديد من الولايات.