الوزير تهمي: لن أعلّق على قضية إيبوسي إلى غاية الانتهاء من التحقيق
أكد وزير الرياضة الدكتور محمد تهمي، بأن ملف مقتل مهاجم شبيبة القبائل البير ايبوسي، لا يزال مفتوحا والجهات الأمنية لا تزال تواصل في تحرياتها للقبض على الجاني، في وقت رفض فيه التعليق على أي شيء إلى غاية ظهور نتائج التحقيق.
وكان ايبوسي قد لقي حتفه بملعب أول نوفمبر بتيزي وزو، يوم 23 أوت المنصرم عقب نهاية مواجهة فريقه شبيبة القبائل أمام الضيف اتحاد العاصمة برسم الجولة الثانية من الرابطة المحترفة الأولى، إثر تعرضه لنزيف داخلي ناتج عن تلقيه لمقذوف حاد من المدرجات، لحظة تأهبه لدخول النفق المؤدي إلى غرف حفظ الملابس، حسب بيان صادر عن مجلس قضاء تيزي وزو، استنادا إلى نتائج أولية لتقرير الطبيب الشرعي، غير أن والد اللاعب بالإضافة إلى طبيب كاميروني ومحامي العائلة طعنوا مؤخرا، في شرعية هذه النتائج وطالبوا بالحصول على نسخة مصورة منه، كما أشار الدكتور أندري مون من خلال ندوة صحفية إلى أن ألبير تعرض لاعتداء عنيف وتسبب له في إصابات بليغة على مستوى الجمجمة والكتف.
وقال تهمي في هذا الشأن لـ“الشروق“:”لا يمكنني إطلاقا التعليق على هذه القضية، إنها لا تزال قيد التحقيق وبعد ظهور النتائج سأعقد ندوة صحفية وأتحدث بصفة رسمية.. لحد الآن لا أملك جميع المعلومات كون التحقيق أصلا لا يزال ساريا“.
إلى ذلك، أوضح مصدر مقرب من إدارة شبيبة القبائل، أن الأخيرة جددت التزامها واستعدادها لتسليم عائلة الراحل كل مستحقاته العالقة إلى غاية انتهاء مدة عقده مع الفريق، أي مع نهاية الموسم الجاري، حيث تنتظر فقط الطريقة المثلى والقانونية لإيصال الأموال لوالد اللاعب. مع العلم أن الأخير اشتكى في الندوة الصحفية من عدم حصوله على أي سنتيم لحد الساعة.