-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الوضع في الساحل ضمن الحوار الاستراتيجي الجزائري- الأمريكي

الشروق أونلاين
  • 2931
  • 1
الوضع في الساحل ضمن الحوار الاستراتيجي الجزائري- الأمريكي
ح.م
عبد القادر مساهل

يشارك، الجمعة المقبل ، عبد القادر مساهل الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية في الحوار الاستراتيجي الجزائري- الأمريكي بواشنطن، حسب ما أكده بيان لوزارة الخارجية الجزائرية.

وخلال هذه الدورة ستعرف المسائل المرتبطة بالنمو والاستثمار المباشر بين الجزائر والولايات المتحدة الامريكية وكذا التعاون في مجال الشبيبة والتكنولوجيات الحديثة الى جانب التجارة والفلاحة والسكن والمياه والثقافة مناقشات معمقة، وسيتضمن جدول الأعمال أيضا الوضع في منطقة الساحل والجهود المبذولة من أجل تسوية الأزمة المالية ومكافحة الارهاب وقضايا السلام والأمن بإفريقيا ، وتطورات قضية الصحراء الغربية والوضع في الشرق الأوسط والمتوسط ومكافحة التسلح ،بالإضافة إلى قضايا أخرى على جدول أعمال الامم المتحدة.

ويترجم انطلاق الحوار الجزائري -الأمريكي الذي سيضم الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية وكذا التربوية والثقافية الإرادة المشتركة لكل من الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية في تأسيس إطار منظم ومهيكل للعلاقات العميقة بين البلدين والتي تهدف إلى تكثيف التعاون الثنائي والتشاور في جميع المجالات وحول كل القضايا الدولية يضيف المصدر ذاته.

وسيجري مساهل الذي يقود وفدا هاما من الإطارات العليا من وزارات وهيآت وطنية ذات الصلة بمجالات التعاون بين البلدين لقاءات مع مسؤولين سامين بالبيت الأبيض.

هذا وتوصف العلاقات الجزائرية – الأمريكية بالممتازة بما يعكس الأهمية التي تكتسبها الجزائر في نظر شركائها الأساسيين، والهدف المشترك لإعطاء العلاقات الثنائية بعدا مثاليا على أساس المنفعة المتبادلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • رياض

    الحرب القادمة في شمال مالي ستشعل المنطقة بكاملها. على الجزائر أن تحتاط لذلك جيدا. يجب وضع نقاط تفتيش على طول الحدود الجنوبية، و تكثيف المراقبة الجوية . إذا اقتضى الأمر شراء أسلحة جديدة و طائرات أشتروا فالشعب موافق، و إذا تطلب الأمر استدعاء الإحتياط فليكن ذلك، لأن في الجزائر الشعب كله مدرب على استعمال السلاح.
    كما يجب الإستعداد لاستقبال الألاف من النازحين و اللاجئين، و الجزائر، و الحمد لله، قادرة على إوائهم و تأمينهم، و هذا من شيم بلدنا، السلاح في وجه المسلحين، و الإحسان للمغبونبن.