-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

اليوم خمر وغدا (ما هو) أمر

حبيب راشدين
  • 3938
  • 0
اليوم خمر وغدا (ما هو) أمر

بعيدا عن الجدل المشروع حيال حق “حكومة من المسلمين إلى المسلمين” تعمل تحت حراسة دستور مادته الثانية تقول: إن الإسلام دين الدولة، يحسن بنا أن نلتفت إلى الدافع الذي حملها على الدخول في خصام غير مبرر مع مواطنيها في وقت لا يحتمل الخصام، وفي زمن مضطرب يلزمها في الحد الأدنى التقية، إن هي أضاعت التقوى.

عبثا تبحث عن سبب وجيه موضوعي، يبرر لها، ولو عرضا، القفز هكذا في المجهول، والدخول في ما يشبه الاستفزاز الرخيص الأحمق لرأي عام، كان قد خدش وجدانه تعديلات في قانون العقوبات تمسّ الأسرة، أقل ما قيل عنها إنها تجاوزت خطوطا حمراء، كان المستعمر النصراني قد توقف عندها بحذر، فالقرار ليس له أي مبرر اقتصادي.

وما لم نكن قد استُغفِلنا، فإن البلد لم يعد منتجا للخمور، وقد هجر منذ أربعة عقود زراعة الكروم، وأن القليل مما كان يُتداول في بعض الحانات، والمطاعم، والفنادق الكبيرة، هو بالضرورة مستورَد، وليست الجزائر بلدا سياحيا كما هي حال الجيران حتى يرافع عن القرار بدعوى حاجة السوق.

ولأن تحرير تجارة الخمور يقتضي توريدها بالعملة الصعبة، من بنوك مصدرها الأول من العملة هو من عوائد المحروقات، فإن تحرير هذه السلعة، في وقت تشتغل فيه الحكومة على ترشيد واردات البلد ونفقاته، هو قرار لا عقلاني، سوف يحبط الخطاب الذي تزوره الحكومة في نفسها لحمل المواطنين على تحمل سياسة التقشف وتضييق الحزام، والعيش وفق مقدرات البلد التي انخفضت بستين في المائة مع انهيار أسعار المحروقات.

وعلى المستوى الاجتماعي، سوف يكون للقرار تبعاتٌ أخطر، في وقت يواجه فيه البلد آفة انتشار تعاطي المخدرات، وينفق أموالا طائلة في محاربتها، كما له تبعات على مستوى قدرة الآباء في حماية أسرهم من الفساد والخبائث، والخمر عندهم هي بنص القرآنرجس من عمل الشيطانوبنص الحديث هيأم الخبائثولا يعقل أنه في الوقت الذي تصدر قوانين جديدة، تدعي حماية الأسرة والمرأة، أن يحرر تعاطي الخمر الذي يأتي على رأس أسباب تفكك الأسر، وتزايد حالات الطلاق، والاعتداء المادي على المرأة، ويشترك مع المهلوسات في مسبّبات زنا المحارم، وحالات الانتحار، وهو معها على رأس كثير من الأمراض الفتاكة التي تكلف خزينة الدولة الكثير، فضلا عن كونه شريكاً في كثير من الجرائم، وحالات الإخلال بالأمن العام.

وحيث إن الأمر كذلك، وإن الحكومة والمشرع هما على علم بها، فما الذي حملهما على ارتكاب هذه الخطيئة، إلا إذا كان الأمر خارجا عن إرادة الحكومة والمشرع، كما أوحى بذلك أحد وزرائها، وكشف من حيث لا يعلم عن الجهة التي أملت القرار، فالقول كما قال: “إن البلد منخرط في مفاوضات مع منظمة التجارة العالمية، سوف تلزمنا برفع الحظر عن كل سلعة متداولة في السوق العالميةهو تصريحٌ يحسم الجدل من أوله حول الدوافع التي حفزت الحكومة والمشرّع على اتخاذ قرار مستفز لمجتمع مسلم، كان قد تعايش برضا مع قرارات تضييق هامش تعاطي أم الخبائث، لكنه سوف يفتح جدلا آخر لا طاقة لهذه الحكومة الضعيفة بمواجهته.

الخمر ليست هي السلعة الوحيدة التي توجب المنظمة العالمية للتجارة تحريرها، بل تشترط على المنتسبين فتح الأسواق لكل ما يُنتج ويُتداول في أسواق الدجال، وهي سلع خاضعة لأهواء المشرع الغربي الذي له الحق في تحليل وتحريم ما يشاء، وقد كانت أمريكا تحرّم تجارة وتعاطي الكحول في الثلاثينيات من القرن الماضي قبل أن تعيد تحليلها، وتجتهد برلمانات الدول الغربية، المهيمنة على منظمة التجارة العالمية، لتحليل تجارة وتعاطي بعض المخدرات الخفيفة مثل الحشيش، ولسنا في مأمن من توسيع التحرير والتحليل لما هو ألعن وأخطر من الحشيش، في دول لم تتردد برلماناتها في تحليل اللواط وزواج المثليين، وحللت من قبل الإجهاض دون قيد، وتحلل بالتقسيط الموت الرحيم الذي هو صيغة ناعمة للانتحار والقتل العمدي، ولا نعلم لها حدودا أخلاقية سوف تتوقف عندها.

يكفينا وقتها أن نسأل وزراء حكومتنا عن موقف الحكومة حين يأتي الدور على فتح السوق الوطنية للحم الخنزير، وهو سلعة من سلع المنظمة العالمية للتجارة، وقتها سوف تُخيَّر بين أمرين: إما الامتناع فتتعرض للتغريم، أو الانصياع، وعليها أن تواجه من شعبها ما هو أخطر من التغريم المالي.

الأخطر من ذلك، أن قوانين المنظمة العالمية تشترط على المنتسبين فتح أسواقها أمام سلع جميع الدول المنتسِبة إلى المنظمة، وعلى رأسها بالطبع السلع المنتَجة داخل الكيان الصهيوني المغتصِب، ولن تنفعها وقتها الاستغاثة بقرارات الجامعة العربية بشأن قرارات المقاطعة التي أكل عليها الدهر (الخنزير) وشرب (الخمر) بل إن ما تخفيه الحكومة، وهي تفاوض منذ سنين، أن من شروط الالتحاق التفاوض مع من سبقها من عصبة الدول، وأنها مجبرة على التفاوض مع الكيان الصهيوني كما فعلت بقية الدول العربية والإسلامية التي التحقت بالمنظمة.

بقي أن نشير إلى أن الجهات التي عبرت عن سخطها على قرار تحرير تجارة الخمور أن تلتف إلى ما هو قادم وألعن من هذا القرار، بأن نوجب على الحكومة فتح نقاش وطني جاد حول حاجة الجزائر إلى الانضمام إلى المنظمة العالمية للتجارة، التي سوف تكون مستقبلا المشرع الأول، ودار الإفتاء الحصري لما هو حلال وحرام مما نأكل، ونشرب، ونلبس، ومن يحل لنا أن نستقبل من السياح، ومن لا يحل لنا مقاطعته من سلع بيت الدجال الأعور، وديار بني إسرائيل.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Marjolaine

    ملاحظة فقط : أنا مثلك أكره " آل نحوس "( كما أسميتهم) لكن هذا لا يمنعني من إدراك الحقيقة في الشريعة الإسلامية فالإسلام ليس ملكا لأحد حتى نتجنبه لأجله.

  • Marjolaine

    والزهرة العطرة الطيبة تنشر عطرها ولو نبتت في مزبلة - أكرمكم الله - فعليك إن أردت صلاح المحيطين بك أن تؤثر فيهم بصلاحك واستقامتك "يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم " أما نفيك تحريم الخمر مع توفر الصفات التي ذكرت فالحرام يبقى حراما لا تغيره الظروف والأزمان ، والخمر محرم بنص صريح من الخالق عز وجل ولا اجتهاد في حكمه لأي بشر ولم يترك ذلك لأي مخلوق ليتفلسف في حكمه كما تفعل الآن.
    أدعو لك من أعماقي أن يهديك الله فلك عقل يفكر ويدرك ما هو الفرق بين الإنسان والدواب.

  • الجاهل

    حرم الخمر على المسلمين و ليس على غيرهم .و قد عرف الرسول الكريم المؤمنين و حددهم بضوابط ( مثلهم كمثل الجسد الواحد ...لآخر الحديث ) فهل نحن كالجسد الواحد ؟ (المؤمنين كالبنيان المرصوص ...) فهل نحن كذلك ؟ و ( كأسنان المشط) فهل ترانا كأسنان المشط ؟ فاذا تحققت هاته المواصفات يكون الخمر محرما فعلا و أم الخبائث و أبوها ،خالتها و جدتها . اما اذا حرم الخمر مع كل الصفات التي ينتفي بها الاسلام فهذا ليس من آخر و أكمل الرسالت و انما افك و تضليل من الوهابية و آل نحوس.

  • عبد الله

    تجلى في تعقيمها لنساء الارياف بالقوة و باستدعاء الجيش عندما تطلب الامر ذلك, و رغبة ماوتي تونغ في احداث قفزة حضارية في بلادة تجلت في سن قانون صارم لتحديد النسل لا زال قائما حتى اليوم رغم بعض نتائجه السلبية. قطع الهنود و الصينيون اشواطا في الحضارة و لا زلنا الى الان نتكاثر و نعانق تخلفنا و نقبله بشغف.
    يقول بعض المغلفين منا:نحن قلة قليلة مقارنة بالهنود و الصينيين!!!نقول لهؤلاء بل نحن اكثر منهم بكثير لانهم يسكنون اخصب ارض الله و اغناها بالمياة اما ارضنا 92%منها اكبر صحراء في العالم و البقية جبال

  • عبد الله

    و يعطي لدينامكية الفرد و الجماعة طابعا بيولوجيا يقتل اسباب الحضارة و بواعثها في الانسان من فضول و توق للجمال و حب للخير و يجفف ينابيع الحياة الروحية معلنا عودة الحيوان الى حيوانيته حتى داخل قصره او سيارته الالمانية او الانجليزية الفخمة و حتى داخل المعبد و المسجد.
    من يدعي ان مصر او بنغلداش او الكونغو الديموقراطي او نيجيريا او الفلبين او هاييتي او الجزائر ستخرج يوما من تخلفها ما لم تتحكم في ديموغرافيتها فهو لم يفهم شيئا او يسخر منا و ينومنا. ان الارادة السياسية لانديرا غاندي لاخراج الهند..

  • عبد الله

    كل الاموال التي ينبغي ان تستثمر في القطاعات المنتجة و البحث العلمي و الثقافة و الفنون و رفع مستوى التعليم و المنشئات القاعدية تهدر لتلبية حاجات استعجالية في سباق مع الزمن خاسر مسبقا لان الاستعجال لا ياتي منه اي خير فهو مولد الترقيع و الرداءة و الفوضى و الغش و الفساد. الانفجار الديموغرافي يحول دون تكوين نخبة و بناء مؤسسات تعليمية راقية و يمنع الطموح الى انجاز مؤسسات ثقافية كبرى, الانفجار الديموغرافي في بلد متخلف يشل الطاقات و يقتل في الامة و الفرد الزخم الطبيعي نحو طلب المعالي و بناء المجد...

  • عبد الله

    يا رجل اجدادنا قبل بناء الدولة الوطنية المستقلة عام 1962م كانوا يموتون بالالاف و عشرات الالاف من الجوع و الاوبئة و كل تبعات الفقر و الحرمان و التخلف و الجهل فكان تزاوجهم و تكاثرهم عين الحكمة و عين الصواب لان الانقراض كان يهددهم. اما اليوم فقد تغيرت الامور فاصبح الانفجار الديموغرافي هو الذي يهدد وجودنا لانه يمنعنا من الاقلاع. الانفجار الديموغرافي يجبرنا على صرف مداخيلنا المحدودة لتوفير الغذاء و الدواء و السكن و مقاعد الدراسة و الامن لمئات االالاف من الاطفال الذين ياتون الى الوجود كل عام...

  • Marjolaine

    إذا أصبح السكيرون يجوبون الشوارع فما علينا سوى حضر التجوال الدائم وغلق بيوتنا بالسلاسل لأننا سنصبح في غابة حيوانات كل الجرائم تقع جهارا نهارا .. والأكيد أن الله سيعاقبنا أكثر إن سكتنا عن انتهاك ديننا وحرماتنا.

  • Marjolaine

    وأليس من الإجحاف أيضا أن تعطل هذه النعمة العظيمة التي ميزك الله بها عن سائر مخلوقاته لتنزل بنفسك الى الحضيض متشبها بأدنى مخلوقاته وتزيد ذنبك بكبيرة المجاهرة ( وفي الحديث أن من بين الذين لا تقبل توبتهم المجاهرون بالذنب)فمعصية الله ليس لها أي مبرر فلا تعلق معصيتك على أخطاء الآخرين فكل يحاسب بجريرته " ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة الى حملها ".
    أسأل الله الكريم رب العرش العظيم في هذه الساعة المباركة من هذا اليوم المبارك أن يهديك ويقوي عزيمتك. وما مشاكل هذه الدنيا سوى امتحان أرجو أن يثبتك الله

  • Marjolaine

    لا بل هو أم الخبائث والكبائر كلها لأن شاربها يرتكب كل الكبائر إذا سكر وغاب عقله ، وهو بذلك تعدى على عقل أنعمه الله به ليفكر به كيف يحيا سعيدا ويتجاوز المشاكل التي تعترض حياته ويعمر هذه الدنيا لا أن يعطله ويدفن رأسه في التراب مثل النعامة وهو يظن بذلك أنه تجاوز مشاكله.

  • لخضر

    حسبنا الله ونعم الوكيل لا يغير الله بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم.

  • عمار

    قضية الخمر حركت فقط لتوجيه الرأي العام عن قضية الغاز الصخري و الله اعلم

  • صمادي سفيان

    تعرض شعبنا لبرمجة خسيسة وخبيثة هي زرع اليأس في نفسيته و جعله يركن و ينطوي في ىزاوية ليست كالتي أنحبت أوليىالبصيرة و لكن التيىتأسر أماله و تفائله فجعلته لا يحاول لكن يعتقد الفشل قبل أن يتخطى المنهج القويم أوالتقويمي ،ففقد ثقته بنفسه و غيره فصد أذنه حتى لترنيمات او سنفونيات الجاذبة ، بالتالي يعتمد على ما يأتيه سهلا و لا يجتهد يسترد كل شيئ مادي و فكري فانغمس في عالم الإستهلاك بمدح كل شيئ يأتيه من وراء البحار بالخصوص الأفكار ،المقال كتذكير لنستعب و نستعد لما هو آت ، إما أن نكون أو لا نكون .

  • صمادي سفيان

    اليوم خمر و غدا جمر ، أفكار إنتحارية فارغة من المضمون الصحيح ، حلول إسترجالية مؤقتة مآلها الفشل ، (الخمر رجس من عمل الشيطان ) و من يعارضىهذهىالآية فهو عبد من عبدة الشيطان ، لست من المدعين لكن( إنا الدين عندالله الإسلام) و دين الجمهورية الجزائرية الإسلام فلماذا إذا نعارضى القانون الوضعي و الكتاب السموي ، لماذا ننتقض حتى أنفسنا ، لست داعية لكن الحق يقال ، أليس هناك حلول أخرى دون الخمور أم العقول لا تعمل أم لأن موسم السياحي سيبدأ ببراميل الخمور؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • عبد الله

    ..تابع..و الانجاب،لان الامة التي لا تنجب مآلها الزوال.و لقد ضل اجدادنا يكابدون القهر و الحرمان،يملك نواصيهم مستعمر غاشم،استعبدهم طيلة ١٣٠ سنة،و ضلوا امة مستمرة عبر الزمان محافظة على دينها متصلة باصولها رغم محاولات المسخ والتغريب،فبفضل الله ثم بفضل صمودهم و استمرارهم في الحياة و صبرهم على لأواء الذل و الهوان،لم يزل الخير الذي بشرنا به الرسول صلى الله عليه و سلم ماض إلى يوم القيامة.

  • عبد الله

    رد على( عبد الله-ارض الله):فعلا اصبح الشعب ياكل ما لا ينتج و يلبس ما لا ينسج و يعجز و يتواكل.و لكن لا يجب ان يزيد على ما هو فيه من بلاء ان يعيش منهزما مبهورا بغيره من الشعوب،بل يجب على كل فرد ان ينظر فيما بين يديه من اسباب النهظة،نظرة بسيطة تتلوها خطوة بسيطة تتقاطع مع ملايين الخطوات المماثلة ستصنع تيارا هادر،يسمع هديره في كل بقاع الارض،يجب ان ترسخ هذه الافكار و يربى عليها الكبار و الصغار،ولا يلزمنا مع ما نحن فيه من ضعف في كل المجالات و هدر للثروات و تبديد للطاقات،ان نتحرج من التكاثر ..يتبع..

  • ابو زيد الهلالي

    الخمر " معروف بإنه ام الكبائر,. منذ الازل, الدين الاسلامي له1400 سنه وانت ترجع هذا الامر الى علماء المعاصرين يارجل اذا كنت تجهل اوجاهل فلا تعمل نفسك فاهم وانت جنط14

  • عبد الله

    ما دمنا لا نعرف الا التزاوج و التكاثر و نعجز على كل الاعمال الاخرى فالصمت و التواضع خير سلوك لنا. مادمنا ننتظر ماكلنا و ملبسنا و دواءنا و سلاحنا و اجهزتنا و معداتنا مما تلفظه السفن على موانئنا, ما دمنا لا ندمن على العمل و العلم كما يفعل اسيادنا فان اسيادنا الذين يتعبون امخاخهم و عضلاتهم هم الذين سيفكرون و يقررون مكاننا. هذا ناموس الحياة الذي اراده لنا الخالق و من يبغي غيره فهو احمق كافر.

  • ناصح محب

    هذا الكلام الذي تقوله فيه تلبيس عظيم من الشيطان،دعك من علماء السعودية أو علماء المريخ أنت كمسلم ملزم بطاعة الله ورسوله وحرمة الخمر من المعلومات من الدين بالضرورة لا يختلف فيها مسلمان وليست المحن والمشاكل التي تعترض المسلم مبررا له في معصية الله إنما هي من باب الامتحان والتمحيص فاحذر أخي أن تكون فريسة للشيطان"ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا" إقرا القرءان كأنك تسمعه من فم رسول الله ودع عنك تلبيسات الشيطان

  • اسحاق

    هذه القوانين ليست سوى البداية فهي مجرد حبة من عقد ينفرط وهذا في اطار عولمة القوانين في جميع البلدان لتتماشى مع النظام العالمي الجديد الذي تبشر به النخب و الساسة في الغرب خصوصا مع ضعف الحركية المناهضة لهذه القوانين

  • سيف

    مقال جميل، فقط ملاحظة للأستاذ أود أن يقرأها: كلمة اللواط مشتقة من اسم النبي لوط عليه السلام و لا ينبغي لمسلم يحب الانبياء أن يسمي فعل أهل الفاحشة باسم نبي، فهذا و الله أمر عظيم اعتاد عليه المسلمون من دون انتباه له

  • فيلسوف

    "أن من شروط الالتحاق التفاوض مع من سبقها من عصبة الدول، وأنها مجبرة على التفاوض مع الكيان الصهيوني كما فعلت بقية الدول العربية والإسلامية التي التحقت بالمنظمة."

    ألم تقل لنا في المقال السابق "ويل لمن يوالي العبر" لما لا نتحد و لماذا كل من ينادي بالوحد العربية يوصف بالمتعصب .... ؟

    ها هنا التناقض في كتاباتك يا أستاذ من موضوع إلى أخر.

    تحياتي لك.

  • عبد الله

    ..تابع..و الإخاء و المساواة تخوض حربا شعواء ضد امرأة تختار ان لا تكشف عن وجهها و تلبس النقاب، و اخرى تغطي شعرها فقط فتطرد من مقاعد الدراسة.واذا عدنا للموضوع من حيث بدأ،لا يجب ان ننسى شروط صندوق النقد الدولي التي يشترطها مقابل القروض،فنعلم ان مؤسساتهم و منظماتهم انياب تمزق احشاء البؤساء و مخالب تهتك استار العفة و الحياء،لتشيع الفاحشة و القتل و الادواء في كل اصقاع العالم و كل الارجاء.

  • عبد الله

    كل التعاملات مع الغرب الكافر قائمة على اساس(ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء)النساء،و(ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب و لا المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم)البقرة،و عليه فحتى لو شربنا كلنا الخمر و اكلنا الخنزير و ضللنا نقيم الأذان و الجمع،فسيبتدعون قوانين جديدة تحت غطاء منظمات جديدة تبدل العقيدة و المظهر الاسلامي و تمنع اقامة المناسك.فقبل ايام قليل حكمت محكمة صينية على مسلم صيني و زوجه من اقليم الايغور المضطهد بالسجن مدة ست سنوات بسبب اللحية و النقاب.و فرنسا بلد حرية التعبير ..يتبع..

  • بدون اسم

    بان من الفيل سوى الخرطوم ومازال الخير القدام أثاروا الجدال حول الخمر وينتظرون ردت فعل الغاشي الذي كان يجوب الشوارع بالمظاهرات العفوية لما كان يراد له أن يخرج لها ..يوم يصدر قانون تعاطي حبوب منع الحمل لكل فتاة تجاوزت 14 سنة فعلموا أن الجزائر أصبحت فرنسية مئة بالمئة

  • جنوبي غربي

    من أجل ذلك أوصدت الأبواب على المشايخ و العلماء و حرموا من الإفتاء حتى لا يفسدوا جلسة الخمر في بيت الندوة. لأن القرارت الصادمة لا تخرج للعلن إلا إذا أقرت من بيت العنكبوت. قانون العقوبات و قانون التجارة العالمية و حقوق الإنسان و حقوق المثليين ... كلها تنبع و تصب في اجتثاث الإسلام من جذوره لأنه الغصة التي تخنق الاندماجيين و الملاحدة و تمنعهم من بلوغ أهدافهم.

  • مواطن فقط

    على الاسباب الباعثة عليه . و فقهاء الاسترزاق في السعودية بتضخيمهم للخمر و السفور هو تضخيم للمقدور عليه سعوديا . و تجاوزهم للمعجز عنه سعوديا ( قول لا لأمريكا ) هو انحراف فقهي يستند على نصوص من كتاب و سنة منتخبة بعناية لتخدم (آل نحوس) و حماة آل نحوس .
    أما في الجزائر فلا نفكر في تحريم الخمرة الا يوم نقضي على كل البواعث على شربها . و هل ارفقت السعودية فتاويها بشيكات لاجتثات هاتهالاسباب . ام الشيكات لامريكا و الفتاوى للشعوب العربية المغلوبة على امرها .

  • مواطن فقط

    ....نطالب بازاحة الخمر و استباحة الاسباب الباعثة على شربها .
    اسأل كاتب المقال عن شاب بلغ الاربعين و لم يتزوج رغم ان الدولة بنت له بيتا منذ عشرية و منعه عنها الغش و المحسوبية و شهادة الزور في تكوين ملفات الاستحقاق . الممارس من طرف مضخمي شرب الخمر المستبيحي الغش و التدليس . فهذا الشاب قد تبنى في بيت و الديه قنفذا ، سلحفاة ، ثم كلبا لاخراج الابوة الكامنة في أعماقه . و لجأ الى الخمرة في مسعاه التعويضي اليس من الاجحاف ان نحرمه من الخمر حين

  • مواطن فقط

    اولا الخمر غير مصنفة في قائمة الكبائر .في حين قتل النفس جاء في القائمة بعد الشرك مباشرة . و فقهاء السعودية لما ضخموا جريرة شرب الخمر فعن قصد و سبق اصرار اذ بتضخيمها تتقزم جريمة اعطاء الارض المقدسة لحلفاء اسرائيل لينقضوا على شعب مسلم و يبيدوا منه اكثر من خمسة مائة نفس .
    ثانيا جاء تحريمها في السنة الاخيرة من الدعوة اي بازاحة الاسباب الباعثة عليها . من انانية من غش و تدليس ، تكبر و نفاق اي ترسبات الجاهلية .و اليوم نطالب بازاحة