انتخاب رئيس “الفاف” تحت أعين “الكاف” و”الفيفا”
سينتخب، الخميس، أعضاء الجمعية العامة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم رئيسا جديدا للهيأة الفيدرالية لإتمام ما تبقى من العهدة الأولمبية 2021-2025 عقب استقالة الرئيسين السابقين للفاف، شرف الدين عمارة وجهيد زفيزف، على التوالي، في مارس 2022 وجويلية 2023، الأول بعد عدم تأهل المنتخب الوطني إلى كأس العالم بقطر، والثاني بعد فشله بالظفر بمنصب في المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
تعقد الخميس بداية من الساعة العاشرة صباحا الجمعية العامة للاتحاد الجزائري لكرة القدم، للعهدة الأولمبية المتبقية، بتواجد مترشح وحيد وهو عضو المكتب الفدرالي في عهد الرئيس الأسبق محمد روراوة وليد صادي، بعد أن رفضت الطعون المودعة من قبل كل من المترشحين عبد الكريم مداور ومزيان ايغيل.
واستهل المترشح الوحيد لرئاسة الفاف حملته من الجنوب الجزائري وتحديدا من مدينة ورقلة، حيث تعهد بـ”لم شمل عائلة الكرة الجزائرية” وانتهاج سياسة “اليد الممدودة للجميع من دون إقصاء” و”العمل على الخروج بالكرة الجزائرية إلى بر الأمان من خلال تصحيح الأخطاء والتصدي للفساد والرداءة”. كما تعهد صادي أيضا أن هدفه “هو السعي لتوظيف كل طاقاتنا وإمكاناتنا موازاة مع تجربتنا في هذا المجال”.
بعد ذلك، توجه صادي إلى رابطتي الجزائر العاصمة والبليدة الجهويتين في زيارة خاطفة، بما أنه كان بصدد التوجه إلى غرب الوطن لعقد اجتماعين بكل من سعيدة ووهران قبل أن يختتم حملته بزيارة إلى شرق البلاد، حيث التقى بمسؤولي الرابطات، ولم يخف وليد صادي خلال زيارته لعديد الولايات ارتياحه لمختلف اللقاءات التي أجراها مع مختلف الفاعلين.
وكتب صادي في تغريدة على حسابه الشخصي في تويتر قائلا: “بفضل الله وتوفيق منه، تم اختتام الحملة الانتخابية لرئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وآخر محطاتنا كانت في شرق البلاد بولاية قسنطينة تحديدا، حيث التقينا مسؤولي الرابطات الجهوية، لقسنطينة، باتنة، عنابة والرابطات الولائية التابعة لها. النقاش كان مثمرا والمشاورات كانت قيمة”.
وتحدث صادي أيضا في ندوة صحفية مباشرة بعد نهاية حملته “السريعة” تطرق فيها إلى عدة أمور على غرار المنتخب الوطني الذي أعتبره أولوية الأولويات، إضافة إلى إعادة تأهيل مركز المنتخبات الوطنية بسيدي موسى، وإعادة هيكلة الفاف، بداية بتحسين الوضعية المالية، وجلب ممولين جدد، وترتيب بيت الفاف من جديد، كما وعد بإحداث تغييرات جذرية على مستوى الإدارة، بداية من الأمانة العامة والمديرية الفنية الوطنية، مشيرا إلى حجم المسؤولية والعمل الذي ينتظره على رأس الاتحادية.
وكان وليد صادي قد أكد خلال تقديم ترشحه أن ملف ترشحه لرئاسة الإتحاد الجزائري لكرة القدم: “كامل ويستوفي الشروط القانونية، ولا أزيد فوق ذلك، قد تختلف رؤيتنا للأمور، لكن فلنجعل مصلحة الوطن والكرة الجزائرية فوق اعتبارات المصالح الشخصية، ولنبتعد عن المغالطات، ولنوفر جوا يسمح بحشد الجهود لكيفية تحقيق نهضة كروية حقيقية”.
إلى ذلك علمت الشروق من مصادر مطلعة أن وفدا من الكاف والفيفا متواجدان بالجزائر من أجل مراقبة انتخابات الفاف التي ستعرف ثالث رئيس للاتحاد الجزائري لكرة القدم للعهدة الأولمبية المتبقية التي بقي منها أقل من سنة ونصف، يحاول فيها الرئيس الجديد تكييف القوانين ومرافقة الكرة الجزائرية المتواجدة بدون رئيس بعد استقالة جهيد زفيزف وقبله شرف الدين عمارة.
ويضم مكتب وليد صادي 13 عضوا وهم السادة: خرشي أحمد (رابطة الأغواط الولائية)، بوطيبة عبد القادر(رابطة وهران )، ولد أعمر جميل (ممثل رابطة الجزائر العاصمة)، نجادي رضوان (رابطة ما بين الجهات)، مسلوق محمد أمين (نجم بن عكنون)، تومبوكتو رضوان (رابطة تنمراست)، الجكاني رشيد (ممثل عن رابطة غرداية)، مزيان مراد (لاعب دولي سابق لمولودية وهران)، شراب ناصر(ممثل اتحاد العاصمة)، قاصد كريم (شبيبة القبائل)، عيساني علاء الدين (ممثل فريق وادي سوف)، مليك علي (رابطة ايليزي)، عميسي عماد (رئيس رابطة جيجل).