-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طالبوا بتفعيل قانون 90 وإنشاء مجلس أعلى للإعلام وآخر لأخلاقيات المهنة

انشغالات الصحافيين على طاولة رئيس الجمهورية والوزير الأول

الشروق أونلاين
  • 1174
  • 1
انشغالات الصحافيين على طاولة رئيس الجمهورية والوزير الأول
تصوير: جعفر سعادة

دعا الصحفيون رئيس الجمهورية إلى التدخل من أجل مراجعة المنظومة التشريعية التي تنظم مهنة الصحافة، بما يحمي الحقوق المهنية والاجتماعية للصحفي، وفي مقدمتها تفعيل قانون الإعلام الصادر في 1990، المجمد بالرغم من قرار رفع حالة الطوارئ.

  • الصحفيون وفي ثالث لقاءاتهم تحت عنوان “من أجل كرامة الصحفي”، قرروا تشكيل مجموعة عنهم أوكلوها مهمة تبليغ كافة مؤسسات الدولة، ممثلة في رئاسة الجمهورية ومصالح الوزير الأول، ووزارة الإعلام، بمطالبهم المشروعة، وأمهلوا هذه المؤسسات حتى الثالث من ماي المقبل للاستجابة لمطالبهم، وإلا قرروا الاعتصام بساحة حرية الصحافة بشارع حسيبة بن بوعلي في أول ماي بالعاصمة.
  • وتأتي في مقدمة انشغالات محترفي مهنة المتاعب، إصدار قانون أساسي جديد، بديل عن قانون 2008، الذي لم يعرف طريقه إلى التجسيد بالرغم من صدور نصوصه التطبيقية، مشددين على ضرورة أن يكون القانون الأساسي الجديد الذي يطالبون به حصيلة مشاورات معمقة بين الحكومة وأصحاب المهنة، حتى “لا تتكرر النقائص الكثيرة التي تضمنها قانون 2008”.
  • ويطالب الصحفيون بإنشاء مجلس أعلى للإعلام، ينظم عمل المهنة، على اعتبار أن المجلس الذي تم إنشاؤه بموجب قانون الإعلام 04 /  04 /  1990، لازال مجمدا بالرغم من رفع حالة الطوارئ التي رفعت الشهر المنصرم، فضلا عن إنشاء مجلس لأخلاقيات المهنة، بديلا عن المجلس الحالي الذي انتهت صلاحيته منذ سنوات، لكونه لم يجدد في آجاله القانونية.
  • وأجمع الصحفيون على “ضرورة الالتفات هذه المرة إلى ظروفهم المهنية والاجتماعية، بعد أن تفانوا لسنوات في خدمة مختلف فئات المجتمع”، وهذا بعد أن استغرب الكثير من المتدخلين في عدم وجود قانون أساسي خاص بالصحفي، في الوقت الذي نجحت فيه مختلف الفئات المهنية الأخرى في فرض حقوقها على الجهاز التنفيذي.  
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • حميد

    على كل واحد الالتزام بواجبه قبل الالتفات إلى حقوقه. ومع ذلك فإنني سأطالب بحق القارئ:
    حقه في أن يكتب المقال الصحفي بلغة صحيحة وسليمة في مبناها وفي معناها،
    حقه في أن يرفعه الحوار الإعلامي إلى لغة المثقف لا إلى لغة المقاهي،
    حقه في ظل غياب دور المدرسة والجامعة والمسجد أن تكون الجريدة وسيطا تعليميا وتثقيفيا وداعما للوطنية ووحدة الأمة لا أن تكون مثيرة للجدل حول ثوابتنا،
    حقه في أن تثير فيه الصحافة مشاعر الاعتزاز والأمل بدعمها لنقاط قوتنا بدل مشاعر اليأس بتركيزها على مايفرق ويثبط العزائم.