انهيار أسعار السردين إلى 100 دينار في الأسواق الشعبية
عرفت أسعار “السردين” انهيارا غير مسبوق في الأسواق الشعبية في رمضان، بسبب كثرت الطلب وقلة العرض، مما دفع الصيادين والتجار إلى خفض الأسعار لتسويق منتجاتهم، حيث عرض “السردين” في سوق براقي أول أمس، بـ100 دج في الساعات الأولى من الصباح، وانخفضت أسعاره إلى 50 دج مع منتصف النهار في مشهد غير مسبوق، مما دفع بعض المواطنين إلى الإقبال على شرائه لتعويض الدجاج الذي لم يعد في متناول الجميع.
أما اللحوم الحمراء فحدّث ولا حرج، حيث أصبحت من المواد التي يشتهيها المواطن ولا يقتنيها، وعن الانخفاض المفاجئ لأسعار “السردين” أكثر أنواع السمك على موائد الجزائريين، قال رئيس اللجنة الوطنية للصيادين حسين بلوط، في تصريح لـ”الشروق” أن هذه المادة تعرف إقبالا محتشما في رمضان مما يجعل أسعارها تنخفض لأكثر من 50 بالمئة.
ومع وفرة الإنتاج في رمضان راسلت اللجنة الصيادين والتجار في تعليمة عاجلة، تلزمهم بالإنتاج والعمل والتخفيض في الأسعار من أجل مساعدة المواطنين على اقتناء هذه المادة الغذائية التي عرفت أسعارها ارتفاعا جنونيا قبل رمضان وصلت 500 دج للكغ، مما جعلها من الممنوعات على الكثير من العائلات البسيطة.
وأضاف المتحدث أن ما ساهم في تراجع أسعار السمك هو الرقابة التي فرضت على الأسواق والموانئ في رمضان، مما قطع الطرق على المضاربين، وأكد بلوط أن أسعار”السردين” ستعاود الارتفاع بعد رمضان بسبب عودة نشاط عصابات الموانئ التي تعمل على شراء السمك من الصيادين، وتوجهه إلى غرف التبريد بهدف خلق الندرة التي تساهم في رفع الأسعار.