باديس فضلاء:على المخرجة أن تبرر فشلها في عمل حصل على كل الامتيازات
عبر الفنان باديس فضلاء عن أسفه على ما وصفه “بالخيبة” في مسلسل “دار أم هاني” إخراج حفصة حرزي، واعترف على غرار ابرز أبطال العمل برداءته. اغتنم فرصة نزوله ضيفا على الشروق ليقدم اعتذاره للمشاهد الجزائري الذي كان ينتظر الأفضل من عمل وفر له التلفزيون الجزائري كل الظروف والإمكانيات “3 كاميرات وأخرى متنقلة وسيارتين وخلية مونتاج خاصة بالمسلسل فقط إضافة إلى التوقيت المثالي في الشبكة الرمضانية”.
-
رفض باديس فضلاء الطعن في غيره من الممثلين أو أن يتملص من المسؤولية ويلقيها كاملة على الآخرين “شهادة للتاريخ، النص المكتوب الذي قدم لنا كممثلين كان مميزا ومقنعا جدا، فيه حبكة وإيقاع فني وحوار سليم، وكل التقنيات الضرورية الأخرى في كتابة السيناريو. وعليه لم أجد أي مبرر لرفض المشاركة في المسلسل بأداء دور “الحراز”. يبقى أن مشاهد كثيرة لم تبرمج في التصوير ومشاهد أخرى اكتشفتها مثلي مثل المشاهد، لأني لم أحضر عملية تصويرها”.
-
وانتقد “الحراز” زملاءه من الممثلين في “دار أم هاني” الذين اعتبروا أنفسهم ضحايا العمل “ليس من أخلاقيات المثقف والفنان أن يجزئ مبادئه، وعندما نتبنى عملا معينا علينا الدفاع عنه. أنا شخصيا أجد نفسي مجبرا على تحمل فشل أو نجاح أي عمل أشارك فيه بما أنني كنت أحد أطرافه. ولكن هذا لا يعني أنني سأقبل العمل مرة ثانية مع المخرجة، ومن حق الجمهور أن يتساءل عن سبب الفشل، ومن واجب المخرجة أن تشرح وتبرر فشلها و تحمل المسؤولية. استغرب من الذين إذا نجحوا يظهرون وإذا فشلوا يختبئون. حقيقة المسلسل فشل ولكنه لم يكن المسلسل الوحيد”.
-
دق باديس فضلاء ناقوس الخطر وناشد التلفزيون والمهنيين أن يتباحثوا الأزمة، لأن الوسط الفني وبالضبط الإنتاج التلفزيوني بحاجة إلى نقاش وحوار جادين، وإعلان “حالة طوارئ” من شأنها الحيلولة دون الاستمرار في تقديم الرداءة. وأضاف في نفس السياق “التلفزيون تلفزيوننا ونحن نريد تصحيح الأخطاء وتقديم الأحسن والأجود للجزائريين، لأن المشاهد هو الحكم الأول والأخير وإليه أرفع اعتذاري. التلفزيون الذي يتهمه الكثيرون بالرداءة بريء فعلا من خيبتنا وأنا شاهد على أن “دار أم هاني” حصل على امتيازات كثيرة مادية وبشرية ولكن المخرجة لم تغتنم الفرصة الذهبية”.