الرأي

بارشا.. أيها المخزن!

جمال لعلامي
  • 4237
  • 12

المخزن المغربي أوفد “جماعته” إلى تونس الشقيقة، من أجل النبش في ملف مطوى مثلما يُطوى الكتاب، وبإيعاز غماز مهماز لمّاز، حرّك “مجنّديه” من الإخوة التوانسة، لطرح قضية افتراضية لا وجود لها إلاّ في العقل المجنون للمخزن المحزن!

حكايةتندوفيُريدها المغرب أن تكونعلكةيمضغها في كلّ مرّة بطريقة بهلوانية، فتسقط أسنانه القديمة وتلك التي ركـّبها عند أطباء أسنان لا يفرّقون بين السنّ والناب والضرس المسوّس!

منسق المنتدى الاجتماعي العالمي بتونس، إمّا إنه انخرط في اللعب بالنار، وإمّا إنه غرّر به، فلم يدرك ما يفعله به المخزن، ولذلك راح يتحامل ويتطاول في حقّ الجزائر ووحدتها الترابية.

المنتدى الذي فتحورشاتالاحتلال في فلسطين، التي مازالت الجزائر واقفة معها ظالمة أو مظلومة، حاول يائسا بائسا الترويج لـمغربية الصحراء الغربية، وارتشف حبوبالفياغراللتشكيك فيجزائرية تندوف، لكن هذا المنتدى تناسى أن بقعة اسمها سبتة ومليلية مازالت محتلة إسبانيا!

لقد وقع المنتدى الذي احتضنته تونس الجريحة، في المحظور، بعدما ورطه منسقه في الممنوع وتجاوز كلّ الخطوط الحمراء، في وقت كشفت تقارير واردة من تل أبيب، أن الراحل الحسن الثاني أبرمحلف الشيطانمع إسرائيل لمواجهة الجزائر فيحرب الرمال“!

الوفد المغربي الذي شارك في منتدى تونس، خرج عنبرنامج العملوفتح ملفات بطريقة بلهاء حمقاء، ففتح على نفسه أبواب جهنّم، من خلال تصدّي الوفد الجزائري لهرطقاته وخزعبلاته!

لكن، يا للعيب والعار، مجموعة من التونسيين، بطريقة استفزازية، بدل أنتعقـّلجماعة المخزن، وتكون على الأقلّ حيادية، فإنها اختارت الاصطفاف إلى جانب الإشادة بالاحتلال ومعارضة الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ونيل استقلاله.. وهذه مصيبة المصائب!

الذي حدث في منتدى تونس، سيبقى وصمة عار في جبينرعاتهوبعض ضيوفه الذين انخرطوا في تنفيذ المؤامرة المخزنية الدنيئة، التي سعت إلى ضرب وحدة التراب الجزائري، بإنشاد أغان مغربية مشروخة وعدائية، كما اشترتعداءكلّ الشعوب المنادية بالحرية والاستقلال!

 

أيها المخزن.. هذا كثير بالعربي،بزّافبالجزائري، بارشا بالتونسي، أوي بالمصري، وايد بالخليجي، c’est trop  بالفرنسي، many بالإنجليزي، sik sik بالتركي.. فتوقف أيها المخزن!

مقالات ذات صلة