-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قدمه جزائريون وفرنسيون بأزيد من 10 آلاف توقيع

باريس تتلقى إخطارا رسميا للاعتراف بمجازر مظاهرات 17 أكتوبر 1961

الشروق أونلاين
  • 9143
  • 9
باريس تتلقى إخطارا رسميا للاعتراف بمجازر مظاهرات 17 أكتوبر 1961

كشف رئيس جمعية “باسم الذاكرة” عن إخطار السلطات العليا الفرنسية أول أمس، من أجل “الاعتراف الرسمي” بمقتل مئات الجزائريين خلال مظاهرة في 17 أكتوبر 1961 بباريس.

  • وأوضح مهدي لعلاوي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن طلبات تنظيم مواعيد من أجل تسليم التوقيعات الـ 10 آلاف الأولى للنداء قد وجهت يوم الثلاثاء 8 نوفمبر 2011 لمجلس الشيوخ والجمعية الوطنية والاليزيه والحكومة الفرنسية، من أجل انتزاع الاعتراف بما يجدر وصفه بجريمة دولة”، وأضاف أنه “فور تلقي إجابات بشأن المواعيد ستسلم شخصيات موقعة رسميا أولى 10 آلاف توقيع على النداء إلى هذه السلطات”.
  • وأوضح المتحدث أن النداء قام به مناصفة كل من جمعية “باسم الذاكرة” واليومية الالكترونية “ميديابارت”، وجاء في الرسائل الموجهة للسلطات العليا الرسمية للجمهورية الفرنسية بأن “قمع الشرطة الإجرامي وغير المبرر للمظاهرة السلمية لـ 17 أكتوبر 1961 يعد جزء من تاريخ فرنسا”، وأن النداء من أجل الاعتراف بهذه المجازر يندرج في إطار “إجراء حقيقى وروح مصالحة بعيدة عن الثأر أو الندم”.
  • وتابع أصحاب المبادرة أنه “في مطلع سنة أحياء الذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر يهدف هذا النداء إلى تمهيد الطريق لبدأ عهد جديد من الصداقة الفرنسية الجزائرية التي تسمح ببناء بين شعبين يربطهما تاريخ مشترك مستقبل سلم وتضامن ورفاهية”، مؤكدا عن تلقي النداء المفتوح من أجل “الاعتراف الرسمي” بمأساة 17 أكتوبر 1961 إلى غاية شهر أكتوبر أكثر من 10آلاف توقيع منها توقيعات مثقفين ووزراء سابقين وأحزاب سياسية.
  • وعلى رأس المنظمين للنداء الذي وجه في 12 أكتوبر على ميديابارت، الإنساني والفيلسوف والدبلوماسي السابق ستيفان هيسل، وعالم الاجتماع ايدغار موران، والمؤرخين بنجامان ستورا، وجون لوك اينودي وجيل مونسيرون، الكاتب والناشر السابق فرانسوا ماسبيرو، وعالم الرياضيات ميشيل برووي، وكذا مؤسس صحيفة “لونوفال اوبسيرفاتور” جون دانييل، كما تلقى النداء الذي وقعه أيضا جزائريون أغلبيتهم من المجتمع المدني دعم كل القوى السياسية لليسار الفرنسي، وتتضمن قائمة الموقعين قادة الحزب الاشتراكي وأوروبا ايكولوجيا- الخضر وحزب اليسار والحزب الشيوعي والحزب الجديد المعادي للرأسمالية.
  • وبالنسبة لأصحاب هذه المبادرة فإن الوقت قد حان من “أجل اعتراف رسمي بهذه المأساة التي تبقى ذاكرتها فرنسية وجزائرية على حد سواء”، مؤكدين أن الاعتراف بجرائم 17 أكتوبر 1961 يفتح صفحات تاريخ هادئ بين الضفتين المتوسطيتين.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • mohsin

    يجب تدخل الرئيس بشكل قوي ودعم المطالب

  • mohamed amine

    يجب دعم المطلب وعلى الرئيس التدخل

  • Abou abderraouf

    سياتي اليوم الذي تعترف فيه فرنسا بجرائمها جملة و تفصيلا اقول هذا لا عاطفة وا نما عاى يقين , ما ضاع حق وراءه طالب ولان هناك رجال يعملون على هذا منذ زمن طويل وهذا ليس ببعيد.

  • Ahmed

    دعونا من هذا الهراء ...
    كان بالاحرى بهذه القائمة الموجهة لفرنسا أن تقدم الى أويحي وجماعته للإعتراف بجرائمهم تجاه هذا الشعب.
    وبعد التخلص من هؤلاء سوف يحمل الراية جيل يعرف كيف ينتزع حقوقه .
     

  • بدون اسم

    انا نزلت في مطار هواري بومدين قلت لبنت شغالة فيالمطار السلام عليكم ترد علي بي bonjour هذه هي فرنسا و الفرنسية التي تتفاخرون بها

  • عيسى

    السلطة الجزائرية تملك امكانيات هائلة للضغط على فرنسا للإعتراف بجرائمها منذا بداية الإستعمار إلى أن تم طردها.

  • وهيبة

    نتوما هاداوين تتفكرو مجازر انتاع الجزائر الله يخليها سلعة نين جات المبادرة جا لوقت للاعتراف انشر

  • layou

    عاجل ام اجل ستقرون والعالم بأسره يعرف جيدا من انتم يا مجرمون ستبقى جزائر الشهداء رمزا وعبرة وستبقون انتم قردة احفاد القردة الى يوم الدين.

  • بلال حفيد الشهيد طبال الطاهر

    انا اضيف توقيعي بصفتي حفيد الشهيد طبال الطاهر الذي رمي في النهر وهو حيا من طرف الارهابي موريس بابون
    تقبل الله منك جهادك يا جدي ان شاء الله