-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

باندية الحروب!

جمال لعلامي
  • 1501
  • 0
باندية الحروب!

..أنا أرملة من دمشق، بسوريا، أثرت علي وفاة زوجي بسبب الأسلحة الكيماوية التي أدت إلى وفاته وأولادي وعائلتي، وأنا بحاجة إلى شخص يخشى الله ليساعدني على الحصول على الأموال التي فيها 7.2 ملايين بمكتب للأمم المتحدة، تم حفظها قبل وفاته.. من فضلك، أخي سأكون سعيدة جداً إذا كنت تستطيع مساعدتي.

..تحياتى لك وأتمنى أن تقرأ رسالتي وأنت بأفضل حال وصحة أنت وعائلتك الكريمة.. أنا من سوريا أم لطفلة، أتمنى أن تستطيع مساعدتي وأدعو الله أن ترد عليّ برأيك بشأن مساعدتي أنا وطفلتي وأرجو منك أيضا أن تتواصل معي.. في انتظار رد.

..أنا أرملة من سوريا بدمشق، وقد تأثرت عائلتي وزوجي بسبب الأسلحة الكيميائية مما أدى إلى وفاة زوجي وأولادي.. أنا أحتاج إلى شخص يخاف الله، أثق فيه ليساعدني على استلام صناديق زوجي التي بها 11,6 مليون دولار محفوظة بمكتب الأمم المتحدة كأغراض عائلية.. حفظها قبل وفاته بالولايات المتحدة بسبب تأثره بالأسلحة الكيميائيةأرجوك أخي سأكون سعيدة كثيرا إذا قدرت على مساعدتي.

هذه بعض الرسائل الإلكترونية، التي ترد إلى الكثير من الجزائريين، عبر الإيمايل، هي رسائلنجدةبلكنة أو لهجة سورية أو قريبة إلى السورية.. الأكيد والمؤكد أنها للنصب والاحتيال، وإن كان الغرض من نشر نماذج منها، هو التحذير ودقّ ناقوس الخطر، فإن الغرض منالفضحهو هذا الوضع الإنساني المزري والمبكي الذي وصلت إليه الشقيقة سوريا!

مصيبة المصائب، أن محترفين وسماسرة في فنون النصب والتحايل والمكر والخداع، أصبحوا يجدون في تقليدالسوارةمهنة مربحة لهم، فالرسائل التي نشرنا عيّنات منها، قد لا تكون بالضرورة لسوريينأصليين، فهي ربما لعصابات تصطاد في المياه العكرة، وتستغلّ مآسي الآخرين، والحروب المشتعلة هنا وهناك، لجمع غنائم مسمومة!

إن انتشار المتسوّلينالسوريينعبر شوارع الجزائر، وعبر عديد البلدان العربية، أسال لعابالبانديةوأثار شهية آكلي السُحت والنار في بطونهم، فقد انتشرت شبكات تنتحل صفة اللاجئين والهاربين من الحروب، وأخرىتوظفهؤلاء الفارين ضمنتجارة إنسانيةيقتسمون بموجبها عائدات التسوّل والتوسّل أمام الجوامع وبالمقاهي والشوارع والطرقات!

عملية تفريخ اللاجئين المزيفين، دفعت اللاجئينالحقيقيينإلى استخدام أطفالهم في استعطاف ذوي القلوب الرحيمة، ولأن الخطة تم استنساخها وتقليدها من طرف النصابين، فقد لجأ المساكين إلى استظهار جوازات سفر تثبت جنسيتهم وبلدهم الأصلي.. لكنتجار المحنانتقلوا إلى الأنترنت والفايسبوك لتفعيل منطقمصائب قوم عند قوم فوائد، فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • 0 بوزيتيف

    فصيلة ab تأخد ولا تعطي شكرا

  • عبد الله

    يا أستاذ إسمحلي هذه الرسائل معروفه ومنذ قبل مشاكل سوريا و أكبر أبطالها محتالين أفارقه و بعض بلدان شرق اوربا و العمليه غير قابله للتنفيذ عندنا ببساطه لأنها تعتمد على التحويلات البنكيه الحره بالاضافه الى بطاقة الائتمان carte de credit فاذا اراد اي كان ان يساعد أحد المحتالين فما عليه الا أن يخرج الى بلد آخر غير الجزائر لان النظام المالي عندنا في التحويلات من فصيلة o+ يعني يأخذ و لا يعطي ... فكل شيئ عندنا مغلق في ما يخص التحويلات الا في حالة الشعب في بعضه بعض