بثّ اعترافات مصوّرة جديدة للموقوف محمد بن حليمة
يعرض التلفزيون الجزائري مساء اليوم الإثنين، جزء ثالثا من اعترافات الموقوف محمد عزوز بن حليمة.
ويبثّ التلفزيون العمومي منذ 19 جوان الجاري، اعترافات بن حليمة، ضمن سلسلة روبورتاجات قال إنها “تسلّط الضوء على تفاصيل المخططات العدائية ضد الجزائر”.
بثّ الجزء الثاني من اعترافات بن حليمة
وفي 22 جوان 2022، عرض التلفزيون العمومي جزء جديدا من الاعترافات المصورة للمتّهم بالإرهاب محمد عزوز بن حليمة.
وجاء في منشور للتلفزيون على فيسبوك:”ترقبوا سهرة اليوم على قنوات التلفزيون الجزائري، الجزء الثاني من اعترافات الإرهابي الموقوف بن حليمة محمد عزوز”.
ووصف التلفزيون بن حليمة بأنه “أحد من شاركوا في المخططات الدنيئة للخونة والمتآمرين على الجزائر”.
وتأتي هذه الاعترافات المسجّلة ضمن “سلسلة روبورتاجات تسلّط الضوء على تفاصيل المخطّطات العدائية ضد الجزائر”، يضيف المصدر.
فيديو.. اعترافات جديدة للإرهابي الموقوف بن حليمة
وفي 19 جوان 2022، نقل التلفزيون العمومي اعترافات مسجّلة جديدة للإرهابي الموقوف بن حليمة محمد عزوز، الذي يواجه تهم المساس بالأمن الوطني.
وتحدث بن حليمة في اعترافاته المصوّرة، عن المهام التي كان يتلقّاها من الإرهابيين العربي زيطوط، وأمير بوخرص، مقابل مبالغ مالية.
يذكر أن وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس، كان قد التمس تسليط عقوبة 10 سنوات حبسا نافذا في حقّ بن حليمة.
ويواجه المتّهم بالانتماء إلى تنظيم “رشاد” الإرهابي، تهم الانخراط في جماعة إرهابية، والمساس بأمن وسلامة التراب الوطني، ونشر معلومات كاذبة، وإحباط معنويات الجيش، والإضرار بالأمن.
وخلال شهادات جديدة بثها التلفزيون الجزائري مساء اليوم الأحد في الجزء الأول من هذه الاعترافات، تحت عنوان “رحلة الخيانة وتفاصيل المؤامرة”، تطرق بن حليمة إلى الخونة والعملاء المتواجدين في الخارج لإظهار حقيقتهم أمام الشعب الجزائري وإلى الطرق التي يستعملونها لاستغلال الشباب الجزائري في مخططات تستهدف ضرب الدولة الجزائرية والجيش الوطني الشعبي على وجه الخصوص.
وبعد أن ذكر بالتحاقه بصفوف الجيش الوطني الشعبي كسائق، قال بن حليمة بأنه تواصل مع المدعو محمد عبد الله في أوت 2019 وأخبره برغبته في الهجرة، مضيفا أنه ارتاح له بصفته عسكريا سابقا، حيث كان هذا الأخير يتصل بصفة آلية بالعربي زيطوط (مسؤول حركة رشاد الإرهابية) ويخبره بالأمر.
وتابع أن هدف العربي زيطوط كان يتمثل في تجنيد عسكريين داخل وحدات الجيش الوطني الشعبي حتى يكونوا مصادر لمعلومات يستغلها في مخططاته.
وذكر بن حليمة بأنه غادر الجزائر في سبتمبر 2019 باتجاه أليكانت الإسبانية ليتواصل هناك مع محمد عبد الله الذي كان وسيطا بينه وبين العربي زيطوط، هذا الأخير قدم له مساعدات مالية من أجل ابتزازه واستغلاله، وذلك عن طريق أخويه ميلود وإسماعيل والمدعو موسى زراري المقيم بمدينة ليون (فرنسا).
كما تطرق إلى أول اتصال له بالمدعو “أمير دي زاد” المقيم بفرنسا الذي تواصل معه وطلب منه رقم هاتفه للتواصل معه مثلما فعل مع العربي زيطوط.
وأضاف بن حليمة أنه في أكتوبر 2019، تم قبوله بمركز اللجوء بمدينة تولوسا الإسبانية، حيث شرع في بث فيديوهات تحريضية عبر الانترنت إثر تلقي توجيهات من إسماعيل زيطوط. وهنا تواصل معه العربي زيطوط وطلب منه فتح قناة على اليوتوب كانت تدر عليه أموالا، مشيرا إلى أن اسماعيل زيطوط كان هو المسؤول الاعلامي لأخيه العربي.
وتابع بأن العربي زيطوط كان بمثابة الرأس المدبر لتنظيم رشاد الإرهابي الذي يضم أيضا كلا من عباس عروة، مراد دهينة، رشيد مسلي ونزيم طالب، بالإضافة إلى شخصين آخرين مزدوجي الجنسية.
وكشف بن حليمة في اعترافاته أن العربي زيطوط مارس عليه ضغوطات لإجباره على البقاء في إسبانيا بهدف مواصلة استعماله في مخططاته الدعائية التي تستهدف ضرب الجزائر.