-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أسفر عن قتلى وجرحى

بريطانيا تتعامل مع حادث الطعن في ريدينغ على أنه إرهابي

الشروق أونلاين
  • 1141
  • 2
بريطانيا تتعامل مع حادث الطعن في ريدينغ على أنه إرهابي
رويترز
ضباط من الشرطة البريطانية في موقع حادث الطعن في ريدينغ يوم السبت 20 جوان 2020

أعلنت الشرطة البريطانية، الأحد، إنها تتعامل مع حادث طعن أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين في متنزه ببلدة ريدينغ في جنوب إنكلترا على أنه عمل إرهابي.

وأوضحت الشرطة، أنه ليست هناك معلومات مخابرات تشير إلى وقوع مزيد من الهجمات.

وقال قائد شرطة مكافحة الإرهاب نيل باسو “كان هذا عملاً وحشياً”، مضيفاً أن أفراداً عزل من الشرطة تعاملوا مع المهاجم. وأشار إلى أن شرطة مكافحة الإرهاب هي التي تقود التحقيق الآن وإنه ليس مرتبطاً باحتجاج مناصر لحركة (بلاك لايفز ماتر) أو “حياة السود مهمة” ونُظم قبل ساعات في المتنزه نفسه الذي شهد الهجوم في ريدينغ.

وألقت السلطات القبض على شاب في الخامسة والعشرين من عمره للاشتباه بارتكابه جريمة القتل بعد حادث الطعن الذي وقع، مساء السبت، في البلدة التي تبعد نحو 65 كيلومتراً غربي لندن.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر أمني قوله، إن الرجل، الذي لا يزال رهن احتجاز الشرطة، ليبي. وذكرت صحيفة ديلي تليغراف البريطانية أيضاً، أن المعتقل هو خيري سعد الله.

وقالت شرطة تيمس فالي في بيان: “شرطة مكافحة الإرهاب يمكنها أن تؤكد الآن أن واقعة الطعن التي حدثت في ريدينغ الليلة الماضية تم إعلانها الآن حادثاً إرهابياً”.

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي وصف الواقعة بأنها مروعة، إن جونسون عقد اجتماعاً، الأحد، مع مسؤولين أمنيين ووزراء كبار ومسؤولين بالشرطة للاطلاع على آخر مستجدات التحقيق.

وقالت الشرطة والحكومة في البداية، إن الواقعة لا تبدو إرهابية وإن الاحتمالات تبقى مفتوحة فيما يتعلق بدافع الجريمة. وأضافتا أنهما لا تبحثان عن أي مشتبه بهم آخرين.

وحدثت واقعة الطعن في ساعات ما بعد الظهيرة بعد تجمع لمحتجين مناهضين للعنصرية في متنزه فوربوري غاردينز لكن بدا أن الأمر لا يتعلق بالاحتجاج.

وقال جايسون بروك رئيس المجلس المحلي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): “احتجاج بلاك لايفز ماتر انتهى قبل نحو ثلاث ساعات وكان بكل المقاييس مظاهرة سلمية منظمة جداً وهذا الهجوم غير متصل بها بأي شكل”.

وتقضي القيود المفروضة حالياً لمكافحة فيروس كورونا المستجد بإغلاق أماكن التجمعات مثل الحانات وبالتالي يتجمع الكثيرون في بريطانيا في المتنزهات للقاء أصدقائهم.

وقال جون كامبل قائد شرطة تيمس فالي: “الوقائع من هذا النوع نادرة جداً، رغم أنني أعلم أن ذلك لا يقدم عزاء يذكر لمن تضرروا وأتفهم القلق الذي تسببت فيه هذه الواقعة في مجتمعنا”.

وقال شاهد، إن الهجوم بدأ عندما اندفع رجل فجأة صوب مجموعة مؤلفة من نحو ثمانية إلى عشرة أصدقاء وبدأ في طعنهم بشكل عشوائي.

وطبيعة الهجوم أعادت للأذهان وقائع أخرى حدثت مؤخراً في بريطانيا واعتبرتها السلطات إرهابية.

ففي فيفري، قتلت الشرطة بالرصاص رجلاً كان قد سُجن من قبل لترويجه لمواد محرضة على العنف والتشدد “الإسلامي” بعد أن طعن شخصين في شارع مزدحم في جنوب لندن.

وفي نوفمبر، قتلت الشرطة بالرصاص أيضاً رجلاً بعد أن قتل شخصين طعناً على جسر لندن وتبين أنه سُجن من قبل أيضاً لاتهامات بالإرهاب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Ben

    ,Le terrorisme et le crime organize sont lies.

  • ماضوي

    دول تفتح لهم حدودها بعد أن هربوا من الأنظمة المستبدة والجماعات الارهابية والمجاعة ............ ليترتكبوا فيها في حق أبنائها جرائمهم الارهابية . حلل وناقش