بلاتر يركب موجة المساندين لملف ترشح المغرب لمونديال 2026
كشف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السابق، السويسري جوزيف سيب بلاتر، عن مساندته المطلقة لملف ترشح المغرب لاحتضان كأس العالم 2026 على أراضيه، مؤكدا أحقية المغرب في تنظيم الطبعة الـ23 من المسابقة العالمية.
ويعد المسؤول السابق في “الفيفا” من أشد المعارضين لتنظيم المغرب لمونديال 2010، بعدما كان من المساندين لملف جنوب إفريقيا التي فازت في الأخير بتنظيم العرس الكروي العالمي، والذي أكد على ضوئه بلاتر أنه بنجاح جنوب إفريقيا في نسخة 2010، يتوجب على الاتحاد الدولي للعبة منح القارة السمراء فرصة جديدة بنقل المنافسة إليها بعد ثماني سنوات، علما أن بلاتر كان يود تطبيق التناوب على تنظيم المونديال بين القارات، حيث رشح وقتها أمريكا للفوز باستضافة كأس العالم، قبل أن يتراجع في رأيه بسبب قضايا الفساد.
يشار أن المغرب كان قد حاول سابقا في عهد بلاتر أربع مرات تنظيم المونديال، غير أنه فشل في ذلك، الأمر الذي جعل المغاربة يطرحون عدة تساؤلات بخصوص انقلاب الرجل 180 درجة من خلال اعترافه بأحقية المغرب بتنظيم مونديال 2026.
يحدث هذا في الوقت الذي بات فيه بلاتر خارج مبنى “الفيفا”، عقب اتهامه بـ”الفساد” من قبل أمريكا التي ورطته في نهاية شهر ماي 2015، حيث أفادت وسائل إعلام أمريكية وقتها بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي”fbi ” وسع تحقيقاته في إطار فضيحة الفساد التي هزت “الفيفا” وشملت بشكل مباشر بلاتر، ما يعني أن الأخير يريد الانتقام من أمريكا التي كانت السبب المباشر فيما آل إليه السويسري اليوم.