بلخادم: بوتفليقة مرشح الأفلان في رئاسيات 2014
أطلق الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، حملة انتخابية مسبقة لرئاسيات2014، بإعلانه اعتزام حزبه تقديم الرئيس بوتفليقة كمرشح عن الأفلان لعهدة رابعة، بالرغم من أن العهدة الحالية لم تبلغ منتصفها بعد.
-
وقال بلخادم في تصريح مثير “مرشحنا في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 2014، هو الرئيس بوتفليقة، ونقول لمن يريد غير ذلك، لا داعي لإتعاب فرسانكم لأن النتيجة محسومة”، وجاء إعلان بلخادم عن ترشيح الرئيس بوتفليقة في سياق حديثه عن الأوضاع الداخلية للحزب، أمام أعضاء اللجنة المركزية المنعقدة بداية من أمس في فندق مازافران، غرب العاصمة.
-
ويعتبر الحديث عن عهدة رابعة للرئيس بوتفليقة الأول من نوعه، منذ فوز الأخير بعهدة رئاسية ثالثة، في أفريل 2009 . وتزامنت هذه التصريحات مع حالة التململ والاضطراب التي يعيشها الحزب العتيد منذ أسابيع، الأمر الذي دفع ببعض الفضوليين لاعتبار ما صدر عن بلخادم، “مجرد مناورة” الهدف منها رفع اللبس عن ولائه للقاضي الأول.
-
وفي سياق آخر، فشل المعارضون لبلخادم في إفشال انعقاد الدورة العادية للجنة المركزية للحزب، وفي مقدمتهم حركة التقويم والتأصيل، التي أعلنت مقاطعتها لهذا الاجتماع في موقف يعتبر وجه من أوجه الصراع الذي تخوضه ضد القيادة الحالية للحزب.
-
ولم يتغيب عن اجتماع الأمس سوى25 عضوا من أعضاء اللجنة المركزية البالغ عددهم351 عضو، وهو ما يضع دعوة التقويميين إلى المقاطعة على المحك، علما أن المتغيبين منهم من لم يعلنوا انتماءهم لحركة التقويم، التي يقودها النائب محمد الصغير قارة، على غرار القياديين البارزين وعضوي مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي، عبد الرزاق بوحارة، ومحمد بوخالفة، وهو ما يعني أن نسبة المقاطعين لم تتعد نسبة7.1 بالمائة. وبلغ عدد المتغيبين من دون مبررات، حسب رئيس الجلسة، 25 عضوا فقط، في حين سجل تغيب13 عضوا بمبرر، وهو ما أضفى الشرعية على اجتماع الأمس، من حيث توفر شرط اكتمال النصاب القانوني المطلوب في القانون الأساسي والنظام الداخلي.
-
وتجاهل عبد العزيز بلخادم، منتقديه في الحركة التقويمية من دون أن يسميهم، واعتبرهم بيادق في يد أطراف حزبية أخرى، قال إنها تهدف إلى تأزيم أوضاع الأفلان تمهيدا لإدخاله إلى المتحف، وتابع “لن نلتفت إلى الأصوات التي تحاول أن ترتفع لتكون أداة تشويش وعرقلة، وأداة فرقة واختلاف”.
-
غير أنه وبالمقابل حرص على التعاطي بلطف مع عبد الرزاق بوحارة ومحمد بوخالفة، قائلا بأن رأيهما يلقى مكانة لدى قيادة الحزب، بالرغم من أنهما أعلنا بدورهما مقاطعة أشغال الدورة العادية للجنة المركزية، مشيرا إلى أنه رد على الرسالة التي وجهاها لأعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي، برسالة أخرى، شدد فيها على ضرورة عرض الآراء والمبادرات في الأطر الداخلية للحزب وبعيدا عن التداول الإعلامي.
-
وأكد بلخادم أن رفض بوحارة وبوخالفة حضور دورة اللجنة المركزية لعرض مقترحهما، نابع من يقينهما بأن مبادرتهما لا تلقى التجاوب المطلوب على مستوى الهيئة القيادية.