بلفضيل: مشاركتي في “كان” 2017 مازالت محلّ شكّ
قال اللاعب الدولي الجزائري إسحاق بلفضيل إنه لا يعلم بعد خوضه مع المنتخب الوطني الجزائري نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 من عدمه.
وأوضح بلفضيل أنه لم يلعب بعد تحت إمرة الناخب الوطني الجديد جورج ليكنس، ولذلك لا يدري إن كانت ستُمنح له فرصة المشاركة مع “الخضر” في البطولة الكروية القارية من عدمه، المُبرمجة بالغابون ما بين الـ 14 من جانفي والـ 5 من فيفري المقبلين. كما نقلته على لسانه أحدث التقارير الصحفية البلجيكية.
وأضاف بأنه حتى قبل انتداب ليكنس لم يُشارك مع “محاربي الصحراء”، وقد وصل الأمر إلى حدّ وجود 3 مهاجمين مصابين ولم تُوجّه له الدعوة، وفقا لِكلامه. واختتم بلفضيل تصريحاته قائلا إنه سيبقى المناصر الأول للمنتخب الوطني، حتى ولو لم يُشارك مع “الخضر” في استحقاق الغابون 2017.
ويغيب المهاجم بلفضيل (24 سنة) عن المنتخب الوطني منذ العام الماضي، خاصة بعد التحاقه المُثير للجدل بالبطولة الإماراتية صيف 2015 مُمثّلا لِألوان فريق بني ياس. وكان من قبل قد شارك مع “محاربي الصحراء” في “كان” غينيا الإستوائية 2015.
وأدرج الناخب الوطني جورج ليكنس إسم بلفضيل ضمن قائمة تضم 32 لاعبا، مُرشّحين لخوض “كان” 2017. على أن يُقلّص القائمة إلى 23 كرويا في آجال لا تتعدّى الـ 4 من جانفي المقبل، آخر موعد حدّدته “الكاف” لإستلام قوائم لاعبي منتخبات المحفل الغابوني.
وتضم القائمة الأولية 7 مهاجمين بينهم بلفضيل، وعليه قد يشطب ليكنس إسم لاعب واحد أو إثنين. ذلك أن المنتخبات العالمية عادة ما تُشارك بِخمسة أو ستة مهاجمين كأقصى حد في الإستحقاقات الدولية. حيث يتم التركيز على خطّيْ الدفاع والوسط، وأيضا بِسبب أن الكرة الحديثة لم تعد استعراضية، إلى درجة أن بعض المدربين يزجّون بِلاعب واحد فقط من أصل 11 كرويا في مقابلات رسمية لِمنتخباتهم أو نواديهم.
مُنزعج لِغياب الإنتصارات
في سياق آخر، أبدى بلفضيل انزعاجه من تعادل فريقه ستاندار دو لياج (2-2) مع المضيف سان ترويدن مساء الثلاثاء الماضي، بِرسم مشوار بطولة بلجيكا. وذلك بِسبب أن فريقه لم يفز في اللقاءات الثلاثة الأخيرة، وكذلك لأن المنافس سان ترويدن أكمل المباراة بِعشرة لاعبين بداية من الدقيقة الـ 13، بعد أن طرد الحكم أحد لاعبيه، قبل أن يفعل بِالمثل مع مدافع لِفريق ستاندار دو لياج في الدقيقة الـ 77.
ويرى بلفضيل أن فريقه يُقدّم عروضا طيّبة ولا يتمكن من حصد نقاط الفوز، دون أن يغفل توجيه اللوم للأخطاء “المهنية” التي يرتكبونها (اللاعبون ككل)، غير أن الدولي الجزائري رفض الخوض في هذه النقطة “الحسّاسة”، وقال إن نقائص الفريق تُعالج بِحضور المدرب وبعيدا عن الصحافة أو الجمهور.
وكان إسحاق بلفضيل قد أنقذ ستاندار دو لياج من الهزيمة، لمّا سجّل له هدف التعادل (2-2) من ضربة جزاء في الدقيقة الـ 80 (شريط الفيديو المُرفق أدناه). وهو التوقيع السابع له في بطولة بلجيكا والتاسع في كل المسابقات الرسمية للأندية هذا الموسم.
ويحتل ستاندار دو لياج المركز الـ 8 بِرصيد 31 نقطة، ويشغل سان ترويدن الرتبة الـ 12 بمجموع 20 نقطة.