-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعا إلى مواجهة "المجازر" في حقّ الثروة السمكية

بلوط: صيادون يستخدمون الديناميت لصيد الأسماك

الشروق أونلاين
  • 5292
  • 8
بلوط: صيادون يستخدمون الديناميت لصيد الأسماك
الأرشيف

دعا رئيس اللجنة الوطنية للصيد البحري، حسين بلوط، إلى ضرورة تطبيق القوانين السارية في قطاع الصيد البحري بصرامة وحزم من أجل وضع حد للتجاوزات الخطيرة التي ترتكب في حق الثروة السمكية الوطنية.

وأوضح، بلوط، الخميس، خلال ندوة صحفية نشطها بمقر الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، أن التجاوزات الخطيرة المسجلة في حق الثروة السمكية والبيئة ستتسبب في نفوق الموارد والكائنات البحرية في غضون الـ20 سنة القادمة.
وكشف ذات المسؤول عن وجود 11 نوعا من الأسماك المتواجدة في الساحل الوطني في طريقها حاليا إلى الانقراض، مذكرا بأن القوانين تفرض غرامات مالية معتبرة وعقوبات بالحبس من شهرين إلى سنتين كاملتين على المخالفين “إلا أنها لا تجد طريقا إلى التطبيق”، مضيفا أن الموانئ البحرية الـ33 المتواجدة على المستوى الوطني تتوفر على مراكز للرقابة ومصالح للرقابة البيطرية، “إلا أن التجاوزات ما زالت  قائمة، ومازال الصيد بالديناميت (الممنوع قطعا) مستمرا والتعدي على الثروة  البحرية قائما”.
واستنادا إلى تحاليل ذوي الخبرة والمختصين في المجال، فإن مخزون الثروة  السمكية – يضيف بلوط – يتعرض للانتهاك نتيجة عدم احترام بعض الصيادين فترة الراحة البيولوجية وإقدامهم على صيد حبات السمك الأزرق (السردين) خلال الراحة وفي المنطقة الأولى (من 0 إلى 3000 متر) علما أن كل سمكة سردين ذات الـ11  سم تحمل في جوفها قرابة مليون و500 بيضة.
ويستعمل بعض المخالفين حسبه- أنواعا من الشباك المحظورة دوليا في عمليات الصيد على غرار الشباك ذات الأربع أياد والشباك المرئية وشباك الجر القاعي وشباك الجرف العائمة والبنادق البحرية لصيد الكائنات البحرية ومختلف شباك الصيد المصنوعة من البلاستيك بأنواعها الأحادية والثلاثية وقد يصل مدى بعض هذه الشباك إلى 10 كلم وعمق 1500 م ما ينجم عنه سحب الكائنات البحرية الصغيرة.
كما تطرق بلوط إلى ظاهرة رمي الشباك القديمة في البحر والتي لا تتحلل بمرور الوقت وتتسبب في تلويث البيئة البحرية وغرق بعض سفن الصيد الصغيرة، إضافة إلى عدم احترام المدة الفاصلة بين عمليات رمي الشباك في البحر والمقدرة  بـ 48 ساعة بين الرمية والأخرى.
وتعبر السواحل الجزائرية وفق المتحدث 25 ألف باخرة سنويا تزيد من حدة التلوث في البيئة البحرية نتيجة مخلفاتها من الغازات والنفايات الصناعية، مطالبا الجهات المختصة بتقديم الإحصائيات الفعلية عن حصيلة صيد السمك الأزرق. كما أرجع بلوط تراجع مخزونات الثروة السمكية إلى عوامل عديدة أخرى تتمثل في نهب رمال الشواطئ وعدم احترام شبكة التسويق وعدم سن قانون أساسي يتضمن واجبات وحقوق الصياد. 
وانتقلت الثروة السمكية في الجزائر بفعل هذه العوامل من 320 ألف طن/ السنة خلال الثمانينات إلى 72 ألف طن /السنة حاليا، مقابل 400 ألف طن /السنة من الأسماك المستوردة و250 ألف طن/السنة من الأسماك المجمدة يضيف بلوط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    Vous savez comment on n'ppel tout ça la sauvagerie , le canibalis ,remarque nous sommes un peuple amarchique
    nous somme un peuple inculte il suffit juste de comtempler notre environnement Sans plus

  • بدون اسم

    الزوالي يهلك في الزوالي و الكثير يغش و يسرق و يدير المنكر و يتحجج بانه زاوالي لعنة الله عليهم

  • بدون اسم

    سلاح خطير

  • بدون اسم

    هاد دنميت عندها اكتر من30سنه ياخي كانت شويه درك صبحت ربح سريع وعن قريب البحر المتوصط يصبح بحر الميت دنميت تفسد كلش مهوش غير سمك اولا لمول لزورسا اختفو هدا سببو لهم حكمين صيد البحر لانو بحريه تاع اصح تركهلكم قنون البحر عند الاربيون ادا كنت تسكن بعيد عن البحر 13كلم معندكش قنون تخدم احنا فلجزائر من الصحراء عندو سوارد كلش ممكن ها سنما

  • zakari

    اين الرقابة و وزيرها

  • أين الجمعيات المتخصصة ؟

    وبحسب التقرير المذكور أعلاه الصيادون الجزائريون يستخدمون "أسلحة دمار شامل" لصيد السمك أي مختلفات الممنوعات دوليا نحن لا نتوقع من البياطرة او أي جهة حكومية ان تقوم بعملها ،،، لكن نتوقع من المجتمع المدني "الجمعيات" الخاصة بحماية البيئة والثروات الطبيعة ان تقوم بعملها عليهم التنقل لأماكن بيع السمك
    بالجملة في كل مناطق الوطن وبعض الفحص الكميائي البسيط والبصري سيتم كشف إن تم إستخدام مواد متفحرة أو شباك ممنوعة ومنه رفع قضية ضد الصياد المسؤول مباشرة في القضاء مع كشف الصياد في مواقع التواصل الإجتماعي

  • يدمرون أرزاقهم بأيديهم !!!

    إستخدام "الديناميت" في صيد الأسماك يعني القضاء على كل الكائنات الحية في محيط ضغط الإنفجار يعني حتى الأسماك الصغيرة التي من المفروض لا تمسك بها شبكة الصيد لتركها تكبر بدورها لحين صيدها مرة أخرى وطبعا لستمرار دورة حياة الأسماك ،،،لكن الصيادون إن كانوا على درجة عليا من الغباء طبعا سيستخدمون المتفجرات لصيد الأسماك وهكذا يدمرون أرزاقهم بأيديهم حيث لن تكون فيه أسماك مستقبلا ليسطادوها سواء هم أو أبنائهم بفرض انهم سيرثون عليهم هذه المهنة وطبعا إستخدام المتفجرات ينشر مود سامة تسمم السمك والمستهلك

  • بوزيد

    أوه، دولة كاملة ما تقردش تفحص السمك لتعرف أنه مضروب بالديناميت والا صيدوه نورمال؟ عيب، اين المخابر ؟ العفو! السردين موجه لتستهلكه العامة من الناس أي الزوالية وعليه لا داعي للتفتيش الصحي...