قال إن العملية تتم بالتنسيق مع وزارة الداخلية
بن بادة: “على البلديات اللجوء للقروض لبناء أسواق بديلة للتجارة الفوضوية”
كشف وزير التجارة مصطفى، بن بادة على هامش الجلسات الجهوية للشرق المنعقدة، أن السلطات العمومية اتخذت إجراءات مسبقة لتزويد الولايات الحدودية بكميات إضافية من القمح اللين والصلب، لمواجهة الاحتياجات الملحة بعد بروز الندرة بسبب عمليات التهريب عبر الحدود التونسية والليبية.
-
وأكد الوزير أمس، أن مصالح الأمن تتولى مراقبة الحدود للحد من هذه ظاهرة التهريب، مشيرا إلى أن عملية تنظيم الأسواق الفوضوية والموازية ستتم عبر آليات جديدة منها منح التجار سجلات تجارية في مقابل الاستفادة من إعفاء ضريبي لمدة سنتين، وستتضح معالمها بعد سنتين، حيث تم قال إن البلديات على الحصول على قروض بنكية لتشييد الهياكل التي ستحتضن الأسواق الجوارية.
-
وكشف الوزير عن الشروع في تنظيم التجارة الفوضوية، وهي الإجراءات التي هي محل عمل وتنسيق مشترك مع وزارة الداخلية، وقد تم التسريع في تهيئة الفضاءات العمومية والأسواق الجوارية وأسواق الجملة لإنجاح هذه العملية، وكانت الجلسات الجهوية ركزت على تنظيم الأسواق التي تحتاج الى إعادة تنظيم بسبب تقلبات الأسعار المرتفعة دون قيود وضوابط، ما يتطلب تعديل القوانين التجارية والصرامة في تطبيقه، في حين تم التأكيد على تطوير الصادرات خارج المحروقات بعدما بلغت الصادرات مبلغ مليار دولار مقابل كلفة استيراد بـ40 مليار دولار، حيث أكد الوزير على ضرورة اقتناص بعض الامتيازات والإعفاءات الضريبية في اتفاقيات التبادل الحر للدفع بعض المنتجات القابلة للتصدير.