بن تركي: “مستعدون للحساب ولا فنان عربي أكد مشاركته”
نفى محافظ التظاهرة الثقافية “قسنطينة عاصمة للثقافة العربية 2015″، سامي بن الشيخ الحسين، نشوب أي خلاف بينه وبين رئيس الديوان الوطني للثقافة والإعلام لخضر بن تركي.
وبرر بن الشيخ منع الأسرة الإعلامية من الدخول رغم حملهم للشارات، إضافة إلى بيع الدعوات رغم مجانية العرض الافتتاحي، بأن هذه الأمور لا علاقة لها بالمحافظة: “ننسق مع الجميع لهدف وحيد وهو إنجاح التظاهرة”.
كما أشار بن الشيخ على هامش ندوة صحفية نشطها رفقة بن تركي، إلى أن تمثال ابن باديس الذي تعرض للسخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي سيتم البث في وضعه قريبا، معلقا “هذا الأمر سيحل قريبا مع الولاية”.
واعترف الرجلان بجملة النقائص والمشاكل التي شابت حفل الافتتاح، ووعدا بتداركها على كل الأصعدة.
من جهته، تحفظ بن تركي على ذكر تفاصيل الحفل الذي سيخلد ذكرى وفاة المطربة الراحلة وردة الجزائرية بقاعة “أحمد باي”، ولم يذكر الأسماء العربية المبرمجة.
مدير الديوان تأسف كثيرا لعدم وجود ثقافة الدعم “السبونسور” عند المؤسسات، بدليل، يقول “لا أتلقى حتى إجابة عن طلبي ولو كانت بالرفض”، مضيفا “الدولة لم تكلف المواطن شيئا لكن هناك من ينعتنا بالمبذرين للأموال، وكل مؤسسة ستحاسب في النهاية على كل ما قدمته وصرفته، ونحن مستعدون للحساب”.
للإشارة، ستحتضن قسنطينة الأسبوع الثقافي الأول لولايتي تيبازة وتمنراست، بدءا من اليوم الثلاثاء بدار الثقافة محمد العيد آل خليفة.