-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفيروس العالمي يعيد وزيرة الثقافة إلى قسم الفلسفة

بن دودة: كورونا ليس لعنة ولا مؤامرة هو فرصة لإكتشاف الآخر

زهية منصر
  • 1856
  • 11
بن دودة: كورونا ليس لعنة ولا مؤامرة هو فرصة لإكتشاف الآخر
ح.م
مليكة بن دودة

لم تمر إلا أيام على تصريحها عن إيجابيات كورونا والذي أثار الجدل، عادت الدكتورة مليكة بن دودة للخوض في الوباء العالمي، حيث كتبت في موقع وزارة الثقافة تحت عنوان “كورونا فلسفيا.. فكروا”، قالت إن كورونا ليس مؤامرة، إنه حقيقة مجتمع العولمة وليس “لعنة”، ودعت الوزيرة إلى التعامل مع الوباء العالمي بواقعية وعقل هادئ ودون فزع فالرهان أن يكون الإنسان ابن عصره تقول أستاذة الفلسفة و”يقبل عالمه كما هو بل ويُحبه كما هو، بمشاكله وأوبئته وصراعاته”.

فالنسبة لمليكة بن دودة فالإنسان بتعاطي مع الفيروس كما بتعاطي مع الآخر لأنه حسبها “المجتمعات المابعد صناعية التي طغت عليها العزلة والفردانية تهجر الآخر كلما اعتبرته جحيما، بل تتعايش مع الوضع بكل موضوعية وببساطة تدهشنا أحيانا: اللقاء، الجلوس معا، المُصافحة، العناق، التقبيل، تُصبح شيئا سيئا وسلبيا كلما اقترن بالأذى، أذى الذات، فعندما تكون الأنا مهددة في وجودها يُصبح الآخر بالضرورة جحيما”.

واعتبرت الوزيرة أن الجزائري اليوم يعيش لحظة خاصة بمنع الاقتراب من الآخر”لأن الآخر يمثل جزءا من وُجودنا، من شخصيتنا، هناك قوة عميقة تربط أنا الجزائري بالآخر: ماذا يُصبح وكيف يُصبح الجزائري من دون اقتراب؟ كورونا فرصة لنكتشف إلى أي حد نحن “الآخر”، وماذا نصبح من دونه؟.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • جزائري حر

    تكملة: لمادا دوما وعبر كل مراحل تاريخ البشرية أنت من تهرول عند الأخر كلما حاصرتك المشاكل خاصة البطنية منها. أما فيما يخص إستخلاص الدروس من بعض المجتماعات الأخرى بين الحاكم والمحكوم في مجتمعاتكم ففي المجتماعات التي تتكلمين عليها المسؤولين يعملون لمصلحة كل شعبهم مما يحقق الثقة بينهم يعني الحاكم في مستوى وتطلعات المحكوم. وأما عندكم فالمسؤول لا يعرف حتى المعنى الحقيقي تاع المسؤولية فهو يراها ببطنه وبطن عائلته ومقربيه ولمن يدفع أكثر. أخيرا العبرة ليس حسن كالكلام والتكلم(فالهدرة الزينة) ولكن في الخواتم وتقييم النتائج. استاد ثانوي لا شأن عليه.

  • جزائري حر

    تقول هده الملخبطة في عقلها يجب أن يكون الإنسان إبن عصره ويقبل عالمه كما هو بل ويحبه كما هوبمشاكله وأوبئته وصراعاته. أولا أن يكون الإنسان إبن عصره ليس بالهدرة وتقليد الأخر في الملبس وقصة الشعر (المشطة والحطة الله الله)والغناء والرقص وطريقة أكله.ثانيا لا يمكن لي أن أحب ما هو مكروه إلا إدا كان الحب والكره يعبران على نفس الشيئ. ثم إلى متى الأخرين يعملون ويكدون وينتجون ويحلون المشاكل وأنتم تبدعون فقط في إنتاج المشاكل يعني الخدمة على الأخرين والماكلة ناكلو بكل والغريب أن اللي مخدمش يحب ياكل خير ماللي خدم. إلى متى وأنت عالة على الأخر فمن يريد أن يكون إبن عصره لابد أن يعري على يديه .

  • جزائري حر

    يسمى اللي رباونا على كره الفساد والمفسدين راهم غالطين حسب الدراسات والإستنتاجات التي وصلت لها هده الدكتورة في الفلسفة ووزيرة الثقافة. يا يما يا يما وحنا نقولو علاه الجامعة الجزائرية مرتبة مع اللخرين عالميا. يرحم باباك يا الوزيرة واين شفتي وإلا وين قريتي على هادي يعني على الأقل أدكري لنا مدرسة واحدة في العالم تشجع المفسدين وعلى الفساد وهل النجاح يصل إليه المصلحين أو المفسدين. هدا تفكير مريض وليس تفكير عاقل

  • شعبي

    المنظومة السياسية الحالية في الجزائر ومسيريها وحكامها اسوا من المنظومة السابقة والقادم اسوا مع هؤلاء الوزراء والوزيرات الذين لا يحسنون الا الكلام الفارغ انها تتفلسف في مرض لا تعرف عنه شيئا وهم
    وهن اخطر من كورونا .....عفانا الله

  • moh

    سبحان الله هذا كلام "دكتور" ???

  • ramid

    هذا ما حلبت البقرة في زمن الرداءة. ستعيش الجزائر سنين عجاف لم يسبق لهم مثيل، في ضل هؤلاء الأصناف القائمين على شؤون البلاد.

  • أحمد الأحمدي

    ففيروس الكورونا يرسل صاحبة إلى الدود . و لهذا هي ترافع عنه و تلوم من يبحث عن العلاج له . هي تلعب دور محامي القضايا الخاسرة لتقول للجاني أنني خففت عنك أقصى العقوبات إلى أخفها .

  • momou

    dosnt make sens

  • صارة

    بقينا متخلفين لان الحثالة أصبحوا يتحكمون في البلدان عن اي اخر تتكلم هذه الفلسفة احتفظي بها لنفسك عندما ياتي اليك الموت عندها ستنفعك الفلسفة ايتها الجاهلة

  • سعيد

    "فرصة لإكتشاف الآخر" ! كلام تافه لا يسمن ولا يغني من جوع

  • جزائري حر

    مكانش منها بل للأكل مع الأخر. وماللي خلقت الدنيا وأنتم تأكلون مع الأخرين ومحال الدين عليك يعني التاريخ لم يشهد أن الأخرين كلاو الخبز معاكم. أتحدى أي عبري أو عبري أن يثبت العكس. هده الحقيقة التي توجعكم وتاولون تغطيتها بالغربال وما فيروس كورونا إلا وسيللة للإنتقام من فشكلم الأبدي.