بوفون يدعم غزة، مسعود أوزيل يتبرّع لأطفالها.. وجامعات غربية تقاطع “اسرائيل”!
كشف العدوان على قطاع غزة، المساندين للحق في الحياة، من الداعمين للقتل والقتلة، وبات من السهل جدا التفريق بين من يقف إلى جانب الإنسان مهما كان جنسه أو دينه أو لغته، وبين من يقف ضدّه بحثا عن مصالح أو خوفا من اتهامات بمعاداة السامية طالما أصبح الكيان الصهيوني يدّخر هذه الورقة للجميع حتى يواصل قتله ببرودة وبعيدا عن لغة الإدانات!!
يجد كثير من المشاهير في الرياضة والسياسة والفن، أنفسهم محاصرين بالبحث عن مواقف نحو ما يحدث في العالم، هذا الأخير الذي يعيش على وقع العدوان على غزة، ويبرز لا محالة ردود الفعل الضعيفة من المنافِقة..
وفي هذا الصدد، تداول بعض النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا للحارس المخضرم جيانلويجي بوفون، نجم فريق يوفنتوس وحارس مرمى المنتخب الإيطالي لكرة القدم.
ويظهر بوفون في الصورة وهو يضع على كتفيه “شال” فلسطيني تعبيراً عن تضامنه مع غزّة والشعب الفلسطيني.
وكان إيمري اللاعب الألماني المنتقل حديثاً إلى صفوف ليفربول الإنجليزي قد أعلن تضامنه مع أهالي قطاع غزة ضد العدوان الإسرائيلي الغاشم من جهته، قرر مسعود أوزيل، لاعب المنتخب الألماني، تركي الأصل، التبرعبالمبلغ الذي حصل عليه بعد كأس العالم لأطفال غزة، كما وعد مسلمي البرازيل ببناء أربعة مساجد.
وتناقل البعض قبل حوالي سنتين، خبرا عن اللاعب الشهير بريال مدريد رونالدو الذي قرر أن يفتح مزاداً على جائزته “الحذاء الذهبي” وتبرّع بمالها لبناء مدارس في غزة وإن لم يعلن عن موقفه من الأحداث هذه المرة.
علما أن الأمر لم يقتصر على لاعبي الكرة فحسب، بل امتد أيضا إلى عدد من المؤسسات الاجتماعية والدينية، على غرار كنيسة (Presbyterian Church) الأمريكية، والتي لها أعضاء بالملايين، حيث قررت سحبأموالها في البورصة الأمريكية من أي شركة تستثمر في اسرائيل.
أما عالم الفيزياء الشهيرالبريطاني ستيفن هوكنغ، فقال أنه سيقاطع اسرائيل بسبب عنصريتها، والأمر ذاته اتخذته جمعية الشبان المسيحية YMCA في النرويج بخصوص البضائع الإسرائيلية، ناهيك عن كثير من اتحادات الطلبةفي الجامعات الكندية ومنها جامعتي York وWindsor التي صوتت لمقاطعة الجامعات ومراكز الأبحاث في اسرائيل.