-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
زار باماكو مبعوثا من طرف الرئيس تبون

بوقادوم: ما يشغل مالي يشغل الجزائر

الشروق أونلاين
  • 4874
  • 7
بوقادوم: ما يشغل مالي يشغل الجزائر
ح.م
جانب من الإستقبال

أكد وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقادوم، الجمعة، إن ما يشغل مالي يشغل الجزائر، وذلك في مستهل زيارة إلى باماكو كمبعوث لررئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

واستقبل بوقادوم لدى وصوله باماكو من قبل العقيد مليك دياو نائب رئيس اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب والتي تضم عسكريين أزاحوا الرئيس  براهيم كايتا عن الحكم.

من جهته نقل التلفزيون الجزائري عن بوقادوم تأكيده أن “كل ما يشغل مالي يشغل الجزائر”، مضيفا أن زيارته الى دولة مالي “عادية” وبتعليمات من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

ووفق نفس المصدر لدى وصوله إلى بماكو التقى وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقدوم مع المسؤولين الماليين أين ناقش معهم آخر التطورات السياسية هناك، مضيفا في تصريح للصحافة أن هذه الزيارة “عادية وبتعليمات من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون”، قائلا “نحن جيران تربطنا حدود طويلة وعلاقات تاريخية وتجمعنا صداقة مهمة ومتينة وعليه كل ما يشغل مالي يشغل الجزائر”.

وفي هذا الصدد أضاف وزير الشؤون الخارجية “أنا هنا للاستماع وتبادل وجهات النظر حول الوضع في مالي وبحث سبل العمل سويا من أجل أمن واستقرار الشعب المالي الشقيق وذلك في إطار احترام المبادئ والقيم التي تحكم بلدينا”.

ووصل بوقادوم، إلى العاصمة المالية باماكو، صبيحة الجمعة في زيارة تدوم يوما واحدا، وتندرج في “إطار العلاقات التاريخية وتضامن الجزائر المطلق مع الشعب المالي، وتمسكها بالأمن والاستقرار في هذا البلد”، حسب بيان الخارجية.

وتأتي زيارة وزير الخارجية صبري بوقادوم بعد أكثر من أسبوع من الانقلاب العسكري الذي قاده ضباط في الجيش المالي والذي أطاح بالرئيس إبراهيم بوبكر كايتا وأدى لاعتقاله قبل أن يطلق سراحه ونقله إلى منزله في العاصمة باماكو.

https://www.facebook.com/eptv.dz/posts/3440260336012056?__cft__[0]=AZUyoxMQxvRtE-1e1nqSrdhrzLMpRjSgt-mg-Fb8csxjwVYX0Nys2IpJdWvZfaj2mQjI66qJ7rNevzUKozzSxZg_gItzcJyxJtsYW-mGbhwBmFWfIBzPIBWzeofu-3uVuzgp11uC_Jqpi8TXA12U8yIgR-Vpc-QwgIkv9u7iY4FtC6ZsUcrBD6aDVtLWONyJYpgrYU-ZVNXjCEAn2NQJJRn_&__tn__=%2CO%2CP-R

وبعد وصول وفد دول غرب أفريقيا، بقيادة الرئيس النيجيري السابق غودلاك جوناثان، إلى العاصمة المالية، اقترح المجلس العسكري الحاكم في مالي تشكيل هيئة انتقالية برئاسة عسكرية تتولى إدارة البلاد لمدة 3 سنوات.

وقدّم الجنرال أسيمي كويتا نفسه قائداً لمجلس إنقاذ مالي الذي شكله قادة الانقلاب العسكريّ خلال اجتماع عقده مع الأمناء العامّين للوزارات.

كويتا سمّى نفسه “رئيس اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب” التي أطاحتب الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا، وشدّد على أنّ مالي تعيش أزمة سياسية واجتماعية وأمنية، ومن غير المسموح “ارتكاب الأخطاء”.

وفي 19 أوت الماضي، أعلنت الجزائر رفضها للانقلاب العسكري في مالي، وطالبت مجموع الأطراف والقوى المالية بالعودة العاجلة إلى المسارات الدستورية.

وأفاد بيان للخارجية الجزائرية حول التطورات الراهنة في مالي أن الجزائر “تتابع بقلق بالغ الوضع السائد في مالي الشقيقة والبلد المجاور”.

وجددت الجزائر “رفضها القاطع لأي تغيير غير دستوري للحكم، وفقاً لمواثيق الاتحاد الأفريقي ذات الصلة، ولا سيما إعلان الجزائر لعام 1999 والميثاق الأفريقي للديمقراطية والانتخابات والحكم لعام 2007″، مشددة على أنه “لا يجوز أن تخضع عقيدة الاتحاد الأفريقي الخاصة باحترام النظام الدستوري لأي انتهاك”.

وطالبت الجزائر بالعودة إلى المسار الدستوري في البلاد، ودعت “جميع الأطراف إلى احترام النظام الدستوري والعودة إلى العقل للخروج السريع من الأزمة، وتذكر في هذا الصدد بأن صندوق الاقتراع وحده هو السبيل للوصول إلى السلطة والشرعية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Imazighen

    ما صرحت به الدولة من نوقف، غير الذي ذهب من أجله بوقادوم، سياسة متقلبة- هو التخبط والا ايه...

  • مجرد خاطرة

    إذا عطست مالي تصاب فرنسا بالزكام لأن اليورانيوم المالي الذي تستخرجه شركات فرنسية مهدد... ما كان لا عملية برخان ولا بركان الكذب في الكذب أو كما قال أويحي عن الحراك "ريح في الشبك"

  • سيف الحجاج

    الله اكبر ، بداية طرد فرنسا القذرة وكل عملائها الجبناء من مالي ، الجزائر نفذت وربحت بالضربة القاضية ... يحيا تبون .

  • ابوعلي

    مالي ان شاء الله تكون تحررت من فرنسا التي تنهب خيراتها وتستعبد اهلها .

  • مول العقل

    ما لنا ومالي لماذا لانهتم بمشاكلنا الداخلية التي لا تعد ولا تحصى
    الانقلاب في مالي شاركت فيه مجموعة من الدول على رأسها الافعى الكبرى فرنسا
    مالي لن ولم ترى الاستقرار سيأتي بعد خمس سنوات إنقلاب اخر وهكذا ستعيش الدول الافريقية على الانقلابات فمالي ليس الاولى وليس الاخيرة لهذا على الدولة الجزائرية أن تهتم بالفرد الجزائري وتؤمن حدودها والباقي الى الجحيم

  • Mohdz

    مايصيب مالي يصيب فرنسا

  • SoloDZ

    لزالت الجزائر تطالب وتصر على شيء اصبح متجاوزا ومن المفروض ان لا تكرر هذا المطلب لأن مالي دخلت فعلا في مسار دستوري بعد استقالة الرئيس مهما كانت الاسباب ففي الاول موقف الجزائر كان صائبا وهو موقف الجميع بالمناسبة ولكن بعد استقالة الرئيس لم يعد موضوعيا المطالبة بالرجوع الى ما قبل الاحداث وعليه فإن الجزائر مطالبة بمواكبة سيرورة الامور في هذا البلد الشقيق والجار بالعمل على الحفاظ على اتفاق الجزائر بين الماليين وايضا بأن لا تخرج الامور عن السيطرة وتستمر في اتجاهها الى تنظيم الانتخابات الرئاسية وعودة الامور الى طبيعتها النقطة السوداء الوحيدة في القضية هي طول الفترة الانتقاية فهي طويلة ومحفوفة بالمخاطر