-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اللاجئون مخيّرون بين شتاء بائس في لبنان وربيع ساخن في سوريا

بيروت.. منبع تشيّعٍ ومسيحيةٍ يبحثان عن مصبِّ في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 10668
  • 36
بيروت.. منبع تشيّعٍ ومسيحيةٍ يبحثان عن مصبِّ في الجزائر
ح.م
مدينة بيروت

لم تثن التفجيرات التي هزت العاصمة اللبنانية بيروت، قبل شهر فقط، من عزيمة اللبنانيين في التجول مع عائلاتهم، لساعات طويلة في الليل، ويمكنك مشاهدة مواطن يحمل وجبات عشاء يتناولها على الكورنيش وآخرون من مختلف الأعمار يمارسون الرياضة، وصباح الجمعة، تزامنا مع العطلة الأسبوعية، يستيقظ اللبنانيون على ممارسة الرياضة في الكورنيش.

على متن طائرة الخطوط الجوية الجزائرية باتجاه “باريس العرب” التي تغنت بها المطربة فيروز، ارتسمت مأساة الوطن العربي وتبعات ما يسمى بـ”الربيع العربي”، فهناك جلست بالقرب مني عائلة سورية متكونة من 6 أفراد، كانت لي فرصة أن أملأ بطاقة العبور الخاصة بأمن الحدود لهذه العائلة، وحرص الأب على عدم ذكر اسم الفندق لكونه لاجئاً ترمي به الظروف من بلد إلى آخر بعدما مُزق وطنه. 

وبمجرد نزولنا في مطار بيروت كان الأمر أدهى وحجم الكارثة أكبر، فلم أتمكن رفقة صديقيّ (الطبيب محمد والقانوني عبد المالك)، من السير في الشوارع، لأن عائلات بأكملها تتسول بطريقة تجعلك تتراجع عن فكرة التجوال، في عاصمة كلها حركية وتبدأ الحياة مع المساء أكثر نبضا.

 

خدمات راقية بأسعار ملتهبة

في شارع الروشة “الكورنيش” الممتد على مسافة كيلومترات قبالة البحر يلوح من بعيد إلى غاية المطار، حيث ترى الطائرة تحط في طريق يخترق البحر ليلج المطار، يبهرك اتخاذ صخرة منتصبة قبالة الكورنيش على بعد 50 متراً فقط من حائط الكورنيش، وهي متربعة على مساحة حوالي 3000 متر مربع غير أنها تستقطب مئات السياح وسميت المنطقة بـ”الروشة” أي الصخرة بالفرنسية، أما مطاعم بيروت فأسعارها ملتهبة وبعضها يكون الدفع ليس فقط على الطلبات بل يحتسب الجلوس في الفترة المسائية.

تبادر إلى ذهني كيف أن هذه الصخرة جعلت السائق الذي نقلنا من المطار، يوم وصولنا وهو يقول “عليكم بالتفسح في الكورنيش لرؤية الصخرة”، وكيف تحولت إلى موقع سياحي، فهذا يلتقط لك صورة بمقابل، وهذا يبيع نظارات وذاك وروداً، في حين أن تلك الصخرة يوجد ما هو أفضل منها في الجزائر، بينما تبقى مجهولة وعلى سبيل المثال لا الحصر صخرة “حجرة النص” بتيبازة التي تشكل جزيرة عائمة في البحر وجزر بديعة أخرى في كورنيش جيجل وبجاية وغيرها.

المهم أن جمال بيروت ونظافتها وحسن تصميم شوارعها وبناياتها من قبل المقاولين اللبنانيين جعلوا من عاصمتهم قبلة للسياحة وهو فعل أبدع فيه اللبنانيون للنهوض ببلدهم وجعل بيروت من العواصم الأكثر استقطابا للسياح في العالم، لولا الحرب الأهلية وتداعيات التفجيرات التي تستهدف بيروت ولا تترك للاستقرار مكاناً، واكتشفت أن الجزائريين قد قتل فيهم الأمل وثبطت عزائمهم بالفعل السياسي وغياب الإدارة للنهوض، مقارنة بتلك العزيمة التي لم تثنها تفجيرات السيارات المفخخة والاشتباكات المتكررة في بيروت.

وتعدّ السياحة مصدر دخل لخزينة الدولة، حيث كانت لبنان تدعى قبل الحرب الأهلية بـ”سويسرا الشرق” وبيروت “باريس العرب”، ويحتوي لبنان على آثار إغريقية ورومانية، وحصون وقلاع عربية وبيزنطية وصليبية وكهوف كلسيّة ومساجد وكنائس تاريخية، ومنتجعات تزلج جبلية.

 

“ربيع” في سوريا و”شتاء” في لبنان 

أما السوريون فيجتهدون للحصول على القوت بعدما أصبحوا من دون مأوى ومن دون مصدر رزق، فقد أضحى انتشارهم مألوفا لدى اللبنانيين عبر الشوارع، لكنه مع الأسف مصدر قلق للوافدين الجدد، فطالما سكن هؤلاء اللاجئون شوارع بيروت وأصبحوا يعرفون الوافد الجديد من أول وهلة، وهو ما أحسسته يومي الجمعة والسبت وكأن عطلة الأسبوع جعلتهم يتركون الشارع.

وقد مزق قلبي حال تلك السيدة الشابة وهي تحمل ابنها الصغير وتطلب الصدقة، فلم تكن لديّ عملة مصرفة، فقالت لي بعدما عرفت جنسيتي “أعطني عملة جزائرية” قلت لها “لن تنفعك مادامت العملة هنا هي الدولار والليرة اللبنانية”، فاضطررت لسؤالها إن كانت فعلا تريد الأكل، فقالت: “اشترِ لي جبنة”، فبحثت عن محل غير أنني لم أجده فأشارت إلى محل حلويات، وتوجهت معها نحوه وناولتها الحلوى، لكنني وجدت نفسي في حيرة من أمري كيف سأدفع الثمن فصاحب المحل قال لي :”2500” أي ليرتان ونصف ليرة”، أما بالدولار فقرابة دولارين، وباليورو؟ قال: “لا أعرف”، فاضطررت في موقف محرج لاستدعاء رفيقيّ محمد وعبد الملك لإنقاذي من المأزق فدفع عني محمد ألف ثم زاد ألفاً: وفي ذات الحرج قال صاحب المحل: “يا الله بيكفي”، فاندهشت كيف لحبة حلوى تقليدية بسيطة مصنوعة من الفرينة لوحدها أن تساوي أكثر من 2 يورو، أي 300 دج، وهنا أدركت أنني في بلد قدرته الشرائية متدهورة جدا، والأسعار نار.

بعد ذلك التفتْ حولي ثلاث سيدات ومعهن تلك الشابة الصغيرة وبدوت لهن “زبونا حنونا” يسهل استعطافه، فقلت لهن: “يا سيدات أنا لا أملك عملة وقد وصلت للتو فاعذرنني”، وبصعوبة تفرقن من حولي، على بعد أمتار تأتي سيدة، ثم أخرى وثالثة، وكنت مع رفيقيّ نتحاشاهن بصعوبة، وفي خضم ذلك قال لي صديقي محمد: “لقد عرفوا بأنك شخص حنون ولن نخلص بسهولة من هذا الوضع”، والجواب لجميعهن “أنا آسف” لم تعد تكفي بل يجب الصمت كليا، فقد تتبعك السيدة على مسافة 100 متر دون كلل وهي تتوسل إليك، ثم تعود بعد برهة بسيطة بنفس السيناريو وتتبعك لعشرات الأمتار وهي تستعطفك.

وما يلفت الانتباه هو تفنن المتسوّلات في استجداء عطف المصلين يوم الجمعة بقولهن: “الله لا يحرمك من الصلاة في مسجد النبي”، وتخيل المشهد فإن الاستجابة لتلك النسوة قد يكلفك كل مالك، فالعدد كبير ولا يمكن أن تتجاوب معهن.

في المساء وجدنا بنات في سن المراهقة يسألن عن الليرات وتستعطفك كل واحدة منهن إن كنت تريد أن تتجول معها وقضاء أوقات ممتعة مقابل المال، وحدث لنا ذلك مع فتاتين دخلتا عالم الرذيلة بعدما تاهت بهن السبل في غير وطنهن الغارق في صراعات ومعارك مسلحة بين مختلف فصائل المعارضة المسلحة والجيش النظامي، وقد صرفناهن عنا وانصرفن باستحياء قد يزال يطبعهن لأنهن يدركن إننا في قرارة أنفسنا نعلم أن ذلك ليس من رغبتهن بل وضعهن البائس هو السبب في ذلك.

 وفي آخر شارع الحمراء الرئيسي، وصلنا إلى مقهى، أردنا تناول مشروبات فلم نتمكن لأن الأطفال يحملون صناديق مجهزة بفرشاة أسنان ومعجون تلميع الأحذية وقماشة صغيرة، وكلهم يعرضون عليك بإلحاح تلميع حذائك.

نستيقظ في الصباح، ونحن نتجوّل بشارع “الروشة” على الكورنيش، يقابلنا نوع جديد من طلاب الرزق لكن هذه المرة ببيع زهور اصطناعية أو سيالات يحملها أطفال براعم، يثيرون الشفقة والنقمة على ما يجري في سوريا حيث شرد الآلاف من الإخوة السوريين.

أما في المساء فقد وجدنا بنات في سن المراهقة يسألن عن الليرات وتستعطفك كل واحدة منهن إن كنت تريد أن تتجول معها وقضاء أوقات ممتعة مقابل المال، وحدث لنا ذلك مع فتاتين دخلتا عالم الرذيلة بعدما تاهت بهن السبل في غير وطنهن الغارق في صراعات ومعارك مسلحة بين مختلف فصائل المعارضة المسلحة والجيش النظامي، وقد صرفناهن عنا وانصرفن باستحياء قد يزال يطبعهن لأنهن يدركن أننا في قرارة أنفسنا نعلم أن ذلك ليس من رغبتهن بل وضعهن البائس هو السبب في ذلك.

وتوجد فئة أخرى من السوريين ممن استطاعوا أن يجدوا وظيفة تستر كرامتهم وتحفظها من السؤال، ومن بين هؤلاء محمد الذي قال: “أعرف عن الجزائر والتاريخ المشترك مع سوريا”، أما خالد العامل بالفندق الذي أقمنا فيه فقال بابتسامة: “من منا لا يعرف الجزائر؟”.

 

الأكراد يغزون لبنان..

لبنان الصغير الذي إن بدأت في التنقل من أقصى حدوده جنوبا إلى أقصاها شمالا، قد لا تتجاوز المسافة الممتدة بين الجزائر العاصمة وغليزان، لأنه في حدود 350 كلم طولا فقط، غير أن هذا البلد الذي احتضن حوالي مليونيْ سوري، يحمل على أرضه فئة عريضة من الأكراد، وقد صادفنا تواجدهم بأعلام كردية عبر الكورنيش، وما أدهشني هو أن المئات منهم يتجمعون يوميا في أرضية قبالة الصخرة المسماة “الروشيه”، ويرقصون على أنغام كردية في حلقة واسعة والجماهير من حولهم، والغريب أن هؤلاء بفئات مختلفة من شباب إلى أطفال إلى نساء، أي عائلات بالكامل متواجدة هناك يتناولون الأكل في ذلك الفضاء.

صادف تواجدنا بلبنان، صلاة الجمعة يوم 21 مارس، حيث يحتفل اللبنانيون بشكل كبير بعيد الأم، ويحملون الزهور والهدايا لأمهاتهم، وفي نفس اليوم، أمضت طرابلس، التي تبعد حوالي 70 كلم عن بيروت شمالا، ليلها في الاشتباكات بين مسلحين على خلفية نزاع طائفي أعقب تفجيرات حدثت منذ أكثر من شهر ببيروت أمام السفارة الإيرانية، المهم أننا أدّينا صلاة الجمعة في أحد مساجد “الحمراء” وسط بيروت، وكانت خطبة الإمام بليغة عن بر الوالدين، وقد قص الإمام قصة عن عقوق ابن لأمه إلى حد ضربها في مشهد أبكاني في الحقيقة، فأعجبتني وسطية الشيخ، فتوجهت إليه بعد انتهاء الصلاة مع رفيقيّ، وبمجرد أن عرفنا أننا من الجزائر حدثنا عن زيارته للجزائر العاصمة ووهران وبأنه قدم دروسا في رمضان الفارط بمناسبة “الدروس المحمدية” التي تشرف عليها الزاوية البلقايدية.

ومن منطلق خطبة الإمام، تدرك أن اللبنانيين معتدلون في تفكيرهم بعض الشيء ولهم طول النفس، فبعد الصلاة تلاحظ ارتفاع الأغاني ويوم الأحد ترتفع أجراس الكنيسة، وتجد اللبنانيين يعيشون حياة مريحة بين الخروج ليلا عبر المطاعم والمقاهي دون أي عقدة وكل يغني ليلاه، وسط شوارع فسيحة تخلو من النفايات لأن السلطات المحلية وضعت معدات كبيرة لتجميع النفايات لا تسمح بانتشار القمامات خارجها لتسقط على الأرض، كما أن النفايات تنقل من مواقعها ولا تترك تصنع ديكورا يشوّه المنظر العام للشارع.

 

أجراس السيارات تتبعك أينما حللت..

يلفت نظر كل متجوّل ببيروت أن أبواق أجراس السيارات سيظل يطاردك أينما حللت، فقد يدق عليك جرس سيارته، ويصل أو يزيد عن 20 سيارة في حالة تجوالك على مدار كلم في الشارع، وقد يتوقف سائق الطاكسي ليلح على نقلك في جولة حيثما تريد، وربما حتى يعطل حركة المرور من أجلك، طبعا والسعر مرتفع لا ينصحك به حتى اللبنانيون ويرشدونك للسيارات الجماعية.

ونحن نتجوّل في شارع الحمراء، سمعنا صوت اشتباكات وطلقات نارية أودت بقتيل وعدد من الجرحى، تواصلت من العاشرة ليلا حتى التاسعة صباحا، بين مسلحين في المدينة الرياضية، على بعد ربع ساعة فقط من موقع إقامتنا، فإذا بشارع يقاطعه، وضعت فيه شارة تحمل اسم الشارع “عبد السلام بوعزة الجزائري” بالضبط عند مطعم “بندقجي” السوري، الذي فاق عدد زواره مائة زبون يوم لقاء الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد، سهرة الأحد، حيث نصب المحل شاشات كبيرة بالمحل، وامتزجت مناصرة الفريقين الملكيين الاسبانيين مع تناول العشاء و”الرنجيلة”، في جوّ مرح بإطلاق أغنية “مبروك” وإطلاق الألعاب النارية مع تسجيل كل هدف، وخرج الشبان في مواكب سيارات بعد انتهاء المقابلة.

 

معالم الثورة التحريرية في أزقة بيروت..

وعودة إلى شارع عبد السلام بوعزة الجزائري فمن الصدف أن أدخل محلا بشكل عفوي وأنا متردد في شراء لعبة أطفال، فإذا بصاحب المحل يرحب بي ويدخل معي في الحديث ويتعهد بخفض السعر، وبمجرد أن عرف بأنني جزائري، قال: “عمري كان لا يتجاوز 14 سنة، وعمّت الأفراح ببيروت لخبر استقلال الجزائر”، كما قال إنه كان يخصص مبلغ نصف كعكة للثورة، وقد خفض سعر اللعبة من 25 إلى 20 دولارا، ثم اقتطع حوالي 4 دولارات أخرى قال: “هذه من أجل الجزائر”.

 

الشيعة.. الخطر القادم من بيروت؟

حدثنا مسؤول جزائري رفيع المستوى عن مخاطر تحوم حول الجزائر مصدرها لبنان، في شقين: الأول يتعلق بالشيعة والثاني بالتبشير بالمسيحية بطرق خفية ومخالفة لطرق ممارسة الشعائر الدينية، حيث أن قضية الشيعة تخص اشتغال بعض الأفراد ضمن سياق نشر التشيع، باستدراج جزائريين ومساعدتهم ماديا واستهداف النخبة وأصحاب المنح الدراسية والطلبة، وتوظيفهم لخدمة التشيع، وهناك من يتم فتح حتى مكتب دراسات له في الجزائر، وهذا موثق في تقارير رسمية.

 أما بعض الفتيات الجزائريات فيغرر بهن بحيل بعض اللبنانيين الذين يتعهدون لهن بالمساعدة من أجل منحة دراسية في بيروت، لينتهي بهن المطاف في محفل شيعي أو ملهى ليلي أو مرقص، بعد تجريدهن من جواز السفر، وهنا قصّ لنا نفس المسؤول أنه تعرض لإهانة غير مباشرة من طرف نادل مطعم، أشار له براقصة ترتدي ثياباً قصيرة، وقال له: “هذه بنت بلدك”. 

أما عن المسيحية، فقال مصدرنا إن هناك دعوات تُقدّم لعائلات من منطقة القبائل ومناطق أخرى لحضور الطقوس بالكنائس البيروتية، وتعميم عمليات التبشير. 

 

على خطى الحريري..

زارت “الشروق” آخر مقهى ارتشف فيه رئيس الوزراء، رفيق الحريري، آخر فنجان قهوة في حياته، قبل اغتياله بتفجير سيارة على متنها طن من المتفجرات أردته قتيلا -رفقة 21 شخصا- في 14 فيفري 2005، وهو يغادر المقهى بعدما غادر البرلمان الذي يقع بجانب المقهى، ولا تزال عمارتان شاهدتين على حجم الدمار، إحداهما تعود لشركة طالبت بتعويض قدره 50 مليون دولار، غير أن هيئة الإغاثة التي وضعت  خصيصا لتعويض ضحايا التفجيرات لا يمكنها توفير المبلغ، خاصة وأن التحقيق لا يزال متواصلا، والشركة وجدت نفسها تتابع “فاعلا مجهولا”.

حدثنا مسؤول جزائري رفيع المستوى عن مخاطر تحوم حول الجزائر مصدرها لبنان، في شقين: الأول يتعلق بالشيعة والثاني بالتبشير بالمسيحية بطرق خفية ومخالفة لطرق ممارسة الشعائر الدينية، حيث أن قضية الشيعة تخص اشتغال بعض الأفراد ضمن سياق نشر التشيع، باستدراج جزائريين ومساعدتهم ماديا واستهداف النخبة وأصحاب المنح الدراسية والطلبة، وتوظيفهم لخدمة التشيع، وهناك من يتم فتح حتى مكتب دراسات له في الجزائر، وهذا موثق في تقارير رسمية.

ويشهد مرافقنا الشاب اللبناني حمزة على حكمة الحريري، في مسجد محمد الأمين الذي كلفه 300 مليون دولار، حينما رفعت الكنيسة المجاورة قضيتها للعدالة بأن مآذن المسجد حجبت الشمس عنها، فقام الحريري ببناء برج الكنيسة ورفعه بنفس علوّ المسجد وأنهى الجدال مع الكنيسة. ويؤكد مرافقنا أن حركة السياح التي كانت تعج بها المدينة القديمة خفت بشكل كبير بعد وفاة الحريري، وهي تقلّ كلما وقعت تفجيرات على غرار تفجير فيفري الأخير.

 

أربع دقائق للتحكم في الجزائري؟

ونحن نتأهب للعودة عبر مطار بيروت وأمام شباك تسجيل الأمتعة، صدفة يتحدث شاب لبناني كان بجنبي في الطابور إلى شاب سوري، قال له: “تزور الجزائر لأول مرة”، يجيبه: “نعم”، فيقول له: “ناولني حقيبتك الصغيرة”، وهدفه استغلاله لتمرير أمتعته التي تجاوزت بحد كبير الوزن القانوني، ثم يضيف: “سأدلك على طرق العيش هناك.. فالجزائري يتطلب مني أربع دقائق للتحكم فيه؟!”، هذه العبارة لم تمر بشكل سريع في أذني وحزت في نفسي، وراودتني فكرة محدثنا المسؤول بأنه قد يكون أحد المجندين لنشر المذهب الشيعي في الجزائر، والغريب أنني لحظة نزولنا بمطار هواري بومدين، فإذا بنفس الشخص يستقبل من طرف ضابط شرطة جاء خصيصا لأجله، عند تفتيش الجوازات، ثم استظهر نوعا من الكبرياء خارج المطار، وشرطي برتبة حافظ أمن عمومي يرافقه، فعادت العبارة إلى مخيلتي، واستغربت كيف لذات الشخص أن يربط شبكة علاقاته حتى مع بعض أفراد الشرطة الجزائرية بعدما قال إنه يجند الجزائري لخدمته بمجرد الحديث معه لمدة أربع دقائق؟.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
36
  • بدون اسم

    انت جزائري

    لست ادري لما تدعي انك سوري

  • كريم

    خويا أنا خدمت مع اللبنانيين في لندن.... صعاب صعاب بزاف. خارجين طريق ... ومعروفين بالحيلة .. إلا من رحم ربك

  • بدون اسم

    انت احد الخيارين اما انك شيعي متستر باهل السنة او انك جاهل جهل مدقع

  • بدون اسم

    الحكاية هذه خدعتونا بها قبل 3 سنوات أما الآن فالشعب الجزائري فهم حكاية سوريا مليح، وفهم جيدا الحرب السياسية التي يقودها آل سعود بنار وقودها الوهابية التكفيريين. لأن هؤلاء التكفيريين لا يعرفون الا تدمير أوطانهم بدل بناءها . وهم في الاساس أوجدوا لهذا السبب، ألا وهو تشويه صورة الاسلام. لان كل من يرى ما جرى في الجزائر من قبل أو ما يجري الآن في العالم العربي -لأنه في مصر وتونس على سبيل المثال لا الحصر لا توجد فزاعة الشيعة أو حزب الله - يدرك أن المشكلة هي الحركة الوهابية التي تدعي تمثيل الاسلام.

  • SAMIR

    سلام عليكم
    لم يسبقلي تعليق و لكن
    انت تقول ان شيعة اخوتك هل انت تذري متقول او انت شيعي
    انت تعلم من هم شيعة او لي
    انت تعلم مذا يفعل شيعة في سورية و العراق و اليمن و البحرين
    )))))) المؤمن كيس فطن
    حسبي الله ونعم الوكيل )))))))) تحيا الجزائر سنية موحدة

  • سكيكدة

    الله يحميى جزائرنا .

  • بدون اسم

    الشيعة اخواننا في دين نفس العقيدة نختلف معهم في المذهب فقط اما الدين الوهابي تكفيري قاتل يكفرون كل من يخالفهم في الراي لا علاقة لهم بدين الاسلام الحنيف خوارج

  • بدون اسم

    بعد انتهاء الانتخابات رجعنا الى الملفات الرديئة التي لا قيمة لها سوى الهاء الشعب عن قضاياه الاساسية .

  • بدون اسم

    تعليق رائع ينم عن وعي

  • سلفي جامعي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛يا أخي صاحب المقال لقد وقعت في خطأ عظيم من حيث لا تشعر وأحسبه بغير قصد وهو حب إشاعة الفاحشة بين المؤمنين ودلك حين تكلمك عن الفتيات العارضات لأنفسهن في شوارع بيروت فالغافل يفتتن لهدا الأمر وكدلك المريد للفجور تكون قد دللته على مواضع الفسق والبغي التي نسأل الله تعالى أن يحفظنا جميعا منها و النهي عن إشاعة مثل هدا موجود في سورة النور.وجزاك الله خيرا على تنبيهك على خطر الروافض والنصارى القادم من تلك الأماكن

  • بدون اسم

    البطولات لحزب الله فاتت هو حرر بلادو فقط و بدل ما يروح يجاهد اليهود راخ لسوريا لقتل السنة و السعب السوري واش دخلوا هم شيعة و يعاونو في بشار العلوي و مساعدة ايران انها مصالح الشيعة لمن لا يعرف لا يتكلم للاسف لقد تشوه صورة الاسلام السمح مسلمين يقتلون بعضهم و اليهود يتفرجوا و الادهى و الامر الذين يدعون المشيخة و العلم و يفتون علينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    البطولات لحزب الله فاتت هو حرر بلادو فقط و بدل ما يروح يجاهد اليهود راخ لسوريا لقتل السنة و السعب السوري واش دخلوا هم شيعة و يعاونو في بشار العلوي و مساعدة ايران انها مصالح الشيعة لمن لا يعرف لا يتكلم للاسف لقد تشوه صورة الاسلام السمح مسلمين يقتلون بعضهم و اليهود يتفرجوا و الادهى و الامر الذين يدعون المشيخة و العلم و يفتون علينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • سليم

    يا أخي كل من رأيتهم يعيشون في الغربة يحكون عن اللبنانيين أنهم أهل حيلة واستدراج للناس البسطاء بحلو الكلام، وهم معروفون بالتزوير والغش والكذب في التجارة (حاشا لي ما يستاهلش)

  • mohamed

    ليتك زرت جنوب لبنان وتكلمت عن بطولات رفعت رأس المسلمن أمام الصهاينة. وما يجمعنا كجزائريين مع الاخوة اللبنانين من شهامة وعزة ومقارعة الظالمين ودحر المستعمرين بدل هذا الانحطاط الحضاري باتهام الآخر دون دليل لمجرد أنه مسيحي أو شيعي -ليتك يا كاتب المقال تعلمت من لبنان طريقة التعايش مع الآخر - بدل تقليد آل سعود وأتباعهم من تكفير وقتل وارهاب كل من خالفهم. لكن اللوم على جريدة الشروق التي نشرت لك هذا المقال. أنشروا يا دعاة الرأي والرأي الآخر راني أنتظر.

  • نميرة

    اجراس او قبعات حرب في السيارات او في الكنائس و الشيعة يتهددون بهم في كل مكان و ما هته الرحلة بالدكرى السعيدة فلا ترويها امام شخص سعيد لانك ستتعسه و لا امام شخص تعيس لانه سينتحر و ما باليد حيلة
    ...ان الله لا يغير ما بقوم ما لم يغيرو ما بانفسهم ...الحمد لله ان الجزائر بخير و زر بلدا اخر و قص عليهم يومياتهم السعيدة .

  • mohamed

    ليتك زرت جنوب لبنان وتكلمت عن بطولات رفعت رأس المسلمن أمام الصهاينة. وما يجمعنا كجزائريين مع الاخوة اللبنانين من شهامة وعزة ومقارعة الظالمين ودحر المستعمرين بدل هذا الانحطاط الحضاري باتهام الآخر دون دليل لمجرد أنه مسيحي أو شيعي -ليتك يا كاتب المقال تعلمت من لبنان طريقة التعايش مع الآخر - بدل تقليد آل سعود وأتباعهم من تكفير وقتل وارهاب كل من خالفهم. لكن اللوم على جريدة الشروق التي نشرت لك هذا المقال

  • السيدة حلزونة

    حسبي الله و نعم الوكيل فيك يا كنترول،البارح ليل كامل و أنت نكتب بالعربية، و ما عنديش كيبورد عربي ، و في الآخر ما تنشر تعليقي ، تعرف تقصّر مع السي حسام اللي يحكي في خزعبلات ، أما أنا حلزونة ، الغنية عن التعريف، تتجاهل تعليقي و تضه في الكاغونتان ؟؟
    آو يجي نهارك

  • fadli mohamed ali

    السلام عليكم

    انتهينا من مسلسل الانتخابات و انتقلنا مباشرة لمسلسل الشيعة. متابعة ممتعة للقراء.

  • مسلم

    ان كان من يلعن الصحابة اخاك و يرمي امنا عائشة بالكبيرة اخاك فاعلم بان الامام مالك منك برئ ... انا اشك حتى في انك سني.... و اعلم ان الوهاب اسم من اسماء الله فاحذر ماتقول.

  • الشريفة

    والله ما را يت فى هدا البلد غير الهمز واللمز المسحيين ي ستصغرون المسلمون . اما الفنان يتزوج مسيحية حتى يشنهر

  • امين السوري

    اولا الله يحمي هذا هذا البلد
    ثانياً ونصيحة يا اخوان التحفظ في أسفاركم لانني لاحظت خلال عيشتي في الجزائر هو الفطرة السليمة بالتعامل وكما يقال بالعامية شعب نية وهذا يدل على شي واحد هو نقاء السريرة وصدقوني وبدون مبالغة هذه الصفة مفقودة اليوم بأغلب الشعوب التي عاشرتها لان الجزائري ان احبك سيعاملك بمحبة واضحة وان كرهك سيظهر لك
    لا نفاق لا مجاملة لا مصالح كذابة
    كونو حذرين من كلام معسول والذي نحن الشرقيين مشهورين به واتحدث عن نفسي كوني سوري وكونيي شربت واكلت من خير الجزائر وكل امنيتي ان ادفن بالجزائر

  • محمد

    أقول للجزائريين |حذروا هؤولاء الجنسيات اللبنانيين ثم السوريين ثم الأردنيين و الله هم خطر على كل الشعب الجزائري بمجرد أنه في الجزائر ستسمع من لسانهكل ما هو حلو و إذا خرج من الجزائر فستسمع الإهانات و السب لهذا الشعب ,,,,,هذا هو نظام بوتفليقة الذي قربنا منهم

  • slim

    الجزائرى بصفه عامه سهل جدا في التحكم فيه و السيطره على افكاره يكفي فقط ان ترشيه او توعده ببعض الخدمات و المصالح الغير قانونيه. فهذا بصفه عامه راجع الى انغلاق المجتمع الجزائري على نفسه و كذالك نقص فى الاخلاق و الوطنية - انا اتكلم بصفه عامه طبعا -

  • بدون اسم

    قل ربي يهدينا ويهديهم ولا تلعن مادمت عامي! لدي صديق عراقي كان شيعي وهدى الله أباه فهدى كل العائلة وأصبحوا سنة بحمد الله. المشكل ليس في الشيعة وإنما فينا فلما يبتلينا الله سبحانه بنقص من المال وبعض الجوع والخوف يبدل المرأ دينه فالبنت تتزوج أيا كان لتهرب من الجزائر والشاب يعمل أي شيئ للهروب من الجزائر! وأي أجنبي صار يعرف كيف يعيش كالملك في الجزائر وبالرشوة فقط! فهل المشكل في الشيعة أو التبشيريين المنصرين؟

  • رضوان تارقة

    اذا كانوا الشيعة اخوانك و تحبهم الله يحشرك معهم ان شاء الله " قول آمين "

  • حــــســام

    هو تعليق عادي جدا ، كان يتضمن شرح لإحدى المواد لدستور التشيلي ، كان يتظمن أيضا رابط لذلك الدستور ذلك التعليق كان يسبق تعليقي الأخير من ناحية تسلسل المضمون ، ربما لم ينشر بسبب الرابط الالكتروني . شكرا لك على التعقيب أخي المراقب .

  • حــــســام

    المراقب اليوم ما شاء الله لم يضيع أي تعليق ، كما فعل معي يوم أمس وضيع لي أهم تعليق كتبته في إحدى المقالات ·.¸-__-¸.· ، ما حز في نفسي هو أنني تعبت في الترجمة ·.¸-__-¸.·

    آسف أخي حسام
    أنا في الخدمة لكل ما هو قابل للنشر...وانت سيد العارفين
    هات تعليقك
    تحياتي
    المراقب

  • حــــســام

    يتبع..نتمنى يوماما زيارة بيروت والتجول في أزقتها الساحرة، وإستنشاق نسيمها،وإرتشاف قهوة في إحدى مقاهي بيروت وقراءة روائع جبران خليل جبران،شكرا لك أخي بالقاسم على هذا المقال الرائع جدا بكلماتك ووصفك الرائع الذي أخذتنافيه الى أزقة بيروت، كما ندعو الله أن يفرج عاجلا كربة اخواننا السوريين في لبنان وفي كل أنحاء العالم،وندعو الله أن يحمي لبنان من شر الإرهابيين وتكون دائما بيت سلام وأمان وطمأنينة،تحياتنا الى إخواننا اللبنانيين والسوريين،وندعو الله بالإسجابة لدعائنا لسوريا ولبنان وكل المسلمين والمستضعين

  • فريد من الجزائر

    الشيعة اخواننا في الدين ومن يشتمهم انما هو تكفيري وهابي غرربه ...الخهوف كل الخوف من ذلك الفكر المجرم الوهابي الذي لا يمت لدين محمد بصلة وقد سيطر على عقول بعض شباب الجزائر وخاصة بولايتي ورقلةو الاغواط ..تمنيت على صاحب المقال ان لا يتطرق الى الاختلاف المذهبي والديني في لبنان فذلك شانهم وخاصتهم وانت لا تكتب لقراء وهابيين من مملكة بني سعود حتى تستثير تلك الاحقاد الغريبة عن مذهبنا المالكي فنحن مسلمين على مذهب مالك لا نكفر احدا ...وكان من الافضل ان تهتم اكثر بامور تنفع الناس اكثر من الاثارة المذهبية .

  • حــــســام

    يتبع ... و بحكم معرفتي بهم وما قرأته عنهم وإنتشارهم في مختلف دول العالم يتميزون بإتقانهم لأكثر من لغة خاصة الفرنسية والإنجليزية ، أذكياء يمتازون باحيطة والحذر والذكاء وأيضا "المكر" كما أنهم خفيفو الدم يحبون الضحك والسخرية فيما بينهم كما نقولو حنا "التعلاق"، كما أن ذوقهم الرفيع في الحياة وولعهم بالمودة وآخر صيحاتها من ملابس وسيارات وعطور وساعات ومختلف كثيرا ما زج هذا الولع بالبعض منهم في سجون الدول الغربية، بسبب رغبتهم الملحة في عيش عيشة مترفة لا يتسطعون تحمل نفقاتها......

  • مينة

    مقال شيق ومالفت انتباهي هو حجم معاناة اخواننا السوريين خاصة بعض عرض الفتيات لاجسادهن لاحول ولاقوة الا بالله جاتني الدمعة كيف كانت سوريا وكيف اصبحت اليكم يامن تريدون التغيير العرب لايجيدون سوى التخريب والمثال السوري امامكم هل ترضون مايحدث لاخواتنا السوريات هل ترضونه لاهلكم عائلات شردت ملايين السوريين يتسولون في انحاء العالم والامر من هذا كل الدول العربية التي ساندت المعارضة لم تستقبل اللاجئين بل وضعت لهم مخيمات لاتحوي ادنى شروط الحياة اللهم احفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين

  • بدون اسم

    بسبب هجراتهم نحو الأمريكيتين في أواخر القرن19 ونجاحهم في مختلف مجالات الحياة في دول الأمريكيتين،ويعتبر اللبنانيون من الشعوب البارعة في عالم المال والأعمال إذ أن أغنى رجل في العالم في 2012 كارلوس سليم الحلو رجل الأعمال المكسيهو من أصل لبناني وهم منتشرون في كافة أنحاء العالم إذ أن عدد اللبنانيين المقيمين في الخارج ضعف عدد اللبنانيين في الداخل الذين يقدر عددهم بنحو 4 ملايين، تقول مصادر أن عدد المهاجرين هو 8 ملايين وتقول مصادر اخرى ان عددهم هو حوالي 40 مليون لبناني ينتشرون خاصة في أمريكا الاتينية

  • med

    nimporte koi chia de liban wach jabhoum lalgerie rouhou katltouna bel kharti aahh nssit wahabia taa soudia nssitouha et quatar et plus nssit les Français houma souna et les anglais au moin hizbou allah dar haja et ntouma wach dartou .....Ghir.....

  • حــــســام

    لبنان بلد جميل جدا،بلد جبران خليل جبران وو،وبخصوص قول اللبناني أنه سيجعل الجزائري في خدمته في أربع دقائق،في الحقيقة أخي بلقاسم يستطيع فعلها مع الجزائريين،لأننا إن قدمنا له خدمات فذلك من باب الكرم والطيبة لا من باب الإستغباء و الركوب على الظهر،ومن باب معرفتي بلبنان واللبنانيين أعرف حق المعرفة أنهم جد مثقفون كما أن التسامر معهم ممتع جدا،كما أن يتميزون بفنون التواصل مع الآخرين وكيما نقولو بالدارجة اللسان لحلو ،يتمتع اللبنانييون بهذه الصفات وفنون التواصل بسبب هجراتهم نحو الأمريكيتين في أواخر القرن19

  • algerian free

    الله يسترنا من الشيعة هم ابغض من اليهود الله يحميى جزائرنا من هولاء الانجاس ولعنة الله عليهم جميعا

  • بدون اسم

    الجزائريين نية يفرحو باللي يمدح الجزائر ويثني عالثورة وعلى مساعدتهم فيها ,مش عارف باللي هاذو راهم يمشو في سلعتهم برك , وكلامهم في الحزة يولي تمنن واهانة واساءة للجزائر وللجزائريين بابشع النعوت .

    يروحو يعفونا مارانا مستحقين لا يعرفو لا علينا ولا على تاريخ بلادنا