بيشران: حيمودي كذّاب ونفسه “مريضة”.. وتشكيكه في شهاداتي “باطل”
فتح الحكم الفدرالي السابق يحيى بيشيران النار على الحكم الدولي السابق جمال حيمودي، عقب الاتهامات التي وجهها إليه الأخير خلال تدخله في حصة “كرسي الاعتراف” لقناة “الشروق تي في”. ووصف بيشران الحكم حيمودي بـ”الكذّاب” وصاحب “النفس المريضة”، في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه. وكان حيمودي شكك في الدرجة التحكيمية للحكم السابق يحيى بيشيران، كما اتهمه بالوقوف وراء عدة حملات لتشويه سمعته وحرمانه من المشاركة في مونديال البرازيل 2014. وهي الاتهامات التي رد عليها بيشيران بقوة.
وقال بيشيران إن كل الاتهامات التي كالها له حيمودي لا أساس لها من الصحة. وأكد بخصوص تشديد الحكم الدولي السابق على أن بيشيران كان مجرد حكم ما بين الرابطات بالقول: “منذ تأسيس الفاف سنة 1962، قامت اللجنة المركزية للتحكيم بتنقيط وترسيم كل نتائج مسابقات الدرجة التحكيمية، والشهادة التي منحتها لي الفاف في 25 أكتوبر 1992 بإمضاء رضا عبدوش، الأمين العام للفاف آنذاك تبين أني حكم فدرالي، عكس ما يدعيه حيمودي. وإذا أراد الاطلاع عليها فإنها متواجدة لدي“، مضيفا بشأن تشكيك حيمودي في قدرته على الالتزام بمهامه مكونا ومراقبا للحكام بحكم “ماضيه ودرجته” التحكيمية: “درجة حكم دولي ليست قاعدة لتكون أهلا لتسيير قطاع التحكيم، فليس كل لاعب كبير يصبح مدربا كبيرا بالضرورة.. المهم أن تعرف كيف تسير الرجال وتساهم في تكوين أسماء بارزة، وأنا أتشرف لكوني ساهمت في تكوين عدة حكام، وبالتحديد حكم دولي سابق كان مجرد حكم جهوي سنة 1995 ويحمل اسم بن مهل في تلك الفترة..”.
وواصل الحكم الفدرالي السابق رده على اتهامات حيمودي، خاصة تلك المتعلقة بوقوفه وراء “مؤامرة” لإبعاده من “كان 2013″ ومونديال البرازيل، بحجة رفض حيمودي لتعيين الحكم المساعد محمد بيشيران (ابن يحيى بيشيران) ضمن طاقمه بالقول: “هذه مجرد أكاذيب، سلطة القرار في هذا الشأن تعود إلى لجنتي التحكيم لدى الاتحادين الإفريقي والدوليي، كما أن اقتراح أسماء الحكام الرئيسيين والمساعدين لمونديال 2014 تم في 2010، وفي تلك الفترة لم يكن فيها ابني قد رقي إلى مرتبة حكم مساعد دولي.. حيمودي، لكي يبقى في الواجهة فضل اللجوء إلى خيار الأكاذيب والاتهامات الباطلة“، مضيفا: “أما بشأن تعيينه للقاء اتحاد الحراش واتحاد الجزائر في الكأس سنة 2012 بعد عودته من الإصابة كما يقول، فلا دخل لي فيها لأنها من صلاحيات اللجنة الفدرالية للتحكيم، والتي لست عضوا فيها.. حيمودي يمنحني هنا صلاحيات أكبر من مسؤولياتي..”.