تأجيل الفصل في قضية قرباج ـ بيطام إلى نهاية الشهر الجاري
أرجأت قاضي محكمة سيدي امحمد على مستوى الجزائر العاصمة، النظر في قضية رئيس الرابطة المحترفة مع الحكم الدولي المساعد السابق منير بيطام، إلى تاريخ 31 مارس الجاري بسبب غياب الطرف المتهم والمتمثل في الحكم بيطام.
وحضر محفوظ قرباج صبيحة أمس، إلى المحكمة كضحية رفقة المحامي الأستاذ ماني سعادة، فيما غاب الطرف الثاني لأسباب تبقى مجهولة، علما بأن القاضي وبمجرد علمها بغياب بيطام حددت موعدا ثانيا للمحاكمة.
وحسب المحامي ماني سعادة، فإن المحكمة سترسل تعليقا إلى ولاية باتنة وبالتحديد إلى أقرب محكمة من مقر سكن الحكم بيطام، ليتم إبلاغه بضرورة الحضور إلى المحكمة في الجلسة الثانية كونه متهما: “لا نعرف أسباب غياب بيطام عن جلسة أمس، ولكن سيتم إرسال تعليق إلى باتنة بحيث سيتم نشر إعلان في مقر البلدية التي يقطن فيها وفي المحكمة الأقرب إليه مقر إقامته، وذلك عن طريق محضر قضائي“.
وقال نفس المتحدث بأن المتهم رفض استلام الاستدعاء الأول الذي وصله من قبل محكمة سيدي امحمد: “سنتبع الإجراءات القانونية في قضيتنا ضد الحكم منير بيطام، ونعلم بأنه أبى استلام الاستدعاء الأول، والمحكمة هي التي ستقرر ما يجب القيام به إن رفض المثول أمامها في الجلسة الثانية المقررة نهاية الشهر الجاري“.
وأضاف ماني سعادة: “قرباج شخصية عمومية وهو إطار في الدولة الجزائرية التي يدير فيها مؤسسة هامة، ومن الطبيعي أن تأخذ قضيته ضد بيطام أبعادا أخرى ويأمر النائب العام بفتح تحقيق من طرف الجهات المختصة“. مضيفا: “كما تعلمون، فقد تم الاستماع إلى المتهم لعدة ساعات عندما استدعي للتحقيق معه، ولكنه لم يقدم أي دليل ضد موكلي أو يبرئه من التهمة المنسوبة إليه“.
ويشار إلى أن مجلس قضاء العاصمة، سيعلن في غضون الأيام القليلة المقبلة عن قراره فيما يخص الطعن الذي قدمه بيطام في الحكم الصادر عن محكمة بئر مراد رايس شهر ديسمبر الماضي والقاضي بحسبه أربعة أشهر نافذا وغرامة مالية قيمتها 100 ألف دينار.
أكد أنه سيذهب إلى أبعد حد في قضيته..
محفوظ قرباج للشروق: “بيطام أساء لي كثيرا ولن أتخلى عن حقوقي أمام العدالة“
أكد محفوظ قرباج، رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم، انه لن يتخلى عن حقه في قضيته ضد الحكم الدولي المساعد السابق منير بيطام، مشيرا إلى أن الأخير أساء كثيرا لسمعته وهو من بين الأسباب الذي دفعته إلى الانسحاب من النشاط الرياضي.
وفي حديث مع الشروق أمس، قال قرباج، انه لا يعرف سبب غياب بيطام عن الجلسة الأولى: “من حق بيطام عدم الحضور ولكن الإجراءات القانونية ستستمر والمحكمة ستبلغ بضرورة الحضور للجلسة الثانية، وعليه تحمل مسؤولياته أمام القضاء“.
وأضاف الرئيس السابق لفريق شباب بلوزداد، انه لم يكن يتوقع أن يتم اتهامه من قبل أي حكم بالتلاعب بنتائج المباريات: “أنا لا اعرف بيطام شخصيا، والأمر الذي لم أفهمه هو اتهامه لي بالضغط عليه ليؤثر على نتيجة مباراة بين شبيبة القبائل وشباب عين فكرون التي لعبت في ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو، ليتأهل الفريق الضيف، على حساب الكناري وفي تلك الفترة كنت في مهمة خارج الجزائر“، ثم واصل: “محافظ المباريات الذي بعث برسالة نصية إلى بيطام، وطلب فيها من الأخير الاتصال به هاتفيا قبل مباراة شبيبة القبائل وعين فكرون، تم التحقيق معه مثل بقية الأطراف وهو حاليا يزاول مهامه بشكل طبيعي، ما يعني بأنه بريء من كل شبهة“.
وأكد محدثنا بأنه كان بوسعه سحب الدعوى القضائية من المحكمة: “لو أقرّ بيطام بخطئه وبأنه تم تحريضه لسحبت القضية من العدالة، ولكنه أصر على موقفه“.
وعبر عن قرباج عن استغرابه من موقف الحكم الدولي السابق: “منير قال في البداية انه لم يكن يقصد الإساءة لي، ولكن ذكر اسمي في تلك العبارة التي يتهمني فيها رفقة حموم بالباطل، أثّرت في كثيرا ولم توقع ان يحصل معي ذلك يوما ما“.
لا رجعة عن قرار مغادرة الرابطة
وتمسك رئيس الرابطة المحترفة بقرار انسحابه من التسيير ولم يستبعد العودة إلى شباب بلوزداد: “لن أتراجع عن قرار انسحابي من الرابطة المحترفة مهما كانت الضغوطات، فالوضع لم يعد ملائما وقصتي مع بيطام من بين أسباب قرار استقالتي“.