تأخر شهر في الدروس وساعات إضافية لمترشحي “الباك” و”البيام”
كشفت تقارير أنجزها مفتشو البيداغوجيا للأطوار التعليمية الثلاثة، عن تأخر شهر كامل في الدروس، وهو الأمر الذي سيصعب من استكمال المقرر الدراسي وبلوغ نسبة 60 بالمائة، في حين ستشرع لجان تفتيشية متخصصة في تكييف الدروس بما يتناسب والوضع الصحي الاستثنائي كحل توافقي تفاديا لتقليص المعارف من دون منهجية علمية، مع إسقاط فرضية إلغاء “التفويج”.
وأوضحت مصادر “الشروق”، أن تأخر الدخول المدرسي في بعض الولايات، إلى ما بعد الـ21 سبتمبر الماضي بسبب “جداول التوقيت” وإقرار التوقف الاستثنائي عن الدراسة لفترتين، والإضرابات المتكررة للأساتذة، أدت الى تأخر شهر من الدروس في كافة المستويات، في حين تم تسجيل تأخر في المنهاج الدراسي السنوي 45 يوما ببعض المؤسسات التربوية، الأمر الذي قد يصعب إتمام المقررات السنوية ببلوغ نسبة 60 بالمائة.
وقالت المصادر بأن المفتشية العامة للوزارة بالتنسيق مع مديريات التعليم، ستنصب لجانا متخصصة تضم مفتشين للتنظيم التربوي، لضبط “خارطة طريق” بيداغوجية لإتمام ما تبقى من البرنامج الدراسي، وذلك من خلال تعديل الدروس المتبقية بما يسمح بإنجاز المفاهيم الأساسية للمتعلمين، لتحقيق تقدم في البرنامج بنسبة 60 بالمائة، ومن خلال اعتماد منهجية علمية تقوم على حذف عناصر معينة والإبقاء على العناصر والتعلمات الأساسية فقط، والاجتهاد في تقليص آجال تقديم الدروس المتبيقة.
كما ذهبت المصادر إلى أن اللجان التفتيشية ورغم التأخر في المقررات الدراسية السنوية، إلا أنها رافعت لاستكمال ما تبقى من الموسم “بنظام التفويج”، لأنه السبيل الوحيد لحماية التلاميذ من الإصابة بعدوى الفيروس رغم أن إسقاطه، سيساهم في تسريع وتيرة الدروس.
ودخلت، المؤسسات التربوية في سباق مع الزمن، لمواجهة آثار التوقف الاستثنائي عن الدراسة، إذ بادر عديد الأساتذة بالتنسيق المباشر مع إدارة المتوسطات والثانويات، بتخصيص ساعات إضافية لتسريع وتيرة الدروس لتلاميذ الرابعة متوسط والثالثة ثانوي المقبلين على اجتياز امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والتعليم الثانوي، من خلال اقتراح التدريس صباحا ومساء.