الرأي
قبل‭ ‬أن‭ ‬يعلق‭ ‬الجرس‭ ‬الأخير‭ ‬لثور‭ ‬المغرب‭ ‬الأوسط

تأمين‭ ‬جبهة‭ ‬الجزائر‭ ‬الداخلية‭ ‬بأسلحة‭ ‬الإصلاح‭ ‬

حبيب راشدين
  • 7895
  • 12

الثورات التي تقص اليوم شوارب الرياس وتعفو عن لحى الملوك والأمراء العرب، لن تضع أوزارها في أطراف المشارق والمغارب حتى تنهي آخر مهمة مبرمجة لها، بتعليق الجرس الأخير لثور المغرب الأوسط، الذي لا تستقيم جغرافيته السياسية والبشرية، ومقدراته المادية مع طبيعة الجغرافية‭ ‬التي‭ ‬يريدها‭ ‬الغرب‭ ‬لعالم‭ ‬عربي،‭ ‬تقلب‭ ‬حروفه‭ ‬بالتهجّي‭ ‬المريح‭ ‬إلى‭ ‬غربي‭ ‬وعبري،‭ ‬أو‭ ‬يتقاتل‭ ‬بقاياه‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يعافه‭ ‬حتى‭ ‬البعير‭.‬

مقالات ذات صلة