-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعا للرد على فرنسا بفتح جميع ملفات الذاكرة

تاريخ الأقدام السوداء في الجزائر.. تقرير حقوقي يكشف المستور

الشروق أونلاين
  • 17085
  • 31
تاريخ الأقدام السوداء في الجزائر.. تقرير حقوقي يكشف المستور
أرشيف

دعت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، الحكومة إلى “غلق ملف الأقدام السوداء في الجزائر نهائيا مع السلطات الفرنسية بطريقة تحفظ حقوق الجزائريين الذين اغتصبت أراضيهم وشردت من مساكنهم جبرا، قهرا وقسر من طرف المستوطنين منذ 1830”.

وفي تقرير نشرت الرابطة، الجزء الأول منه، الإثنين، أكدت أنها “تتابع منذ مدة أطماع عودة الأقدام السوداء إلى الجزائر بشتى الوسائل والحيل الشيطانية”، مشيرة إلى أن “الحقوقيين الجزائريين يعتبرون قضية ممتلكات الأقدام السوداء في الجزائر سياسية بالدرجة الأولى وليست قانونية”.

وطالبت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان الجزائر بالرد على إصرار السلطات الفرنسية فتح ملف ممتلكات الأقدام السوداء في الجزائر، عبر فتح جميع ملفات بدون استثناء ومنها، الديون التي كانت على عاتق الدولة الفرنسية قبل 1827، ترحيل قسرا الجزائريين إلى أفريقيا، جرائم الإبادة الجماعية، إقحام الجزائريين المتعلق ”قانون التجنيد الإجباري على الجزائريين” في الحربين العالميتين (1914 و1939)، التعذيب بالكهرباء وإذلال واغتصاب في عهد الاستعمار وغيرها من الملفات.

 

الأقدام السوداء ”الكولون” سلبوا الجزائريين أراضيهم بقوة السلاح 

وأكدت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، أنه رغم قيام الدولة الجزائرية بعد 03 سنوات من الاستقلال في إصدار قرار في 21 ماي 1968 بتأميم ممتلكات الأقدام السوداء الذين غادروا الجزائر واعتبرتها ملكا للدولة، وفقا اتفاقية إيفيان ووفقا أحكام الأمر رقم 66 – 102 والمرسوم 63-388، اللذان يمثلان نقل الملكية العقارية لفائدة الدولة، إلا أن الدولة الفرنسية مازالت تحاول المراوغة وتشويه التاريخ والحقائق واستعمال ”الكولون” الذين حلوا بالجزائر حفاة عراة وسلبوا الجزائريين منازلهم وأراضيهم، بقوة القانون وقوة السلاح، في ضل تقاعس السلطات الجزائرية في إغلاق الملف بشكل نهائي، وعدم سماح للسلطات الفرنسية لطرحه مجددا وفقا اتفاقية إيفيان التي وقعت بين الجزائر وفرنسا عشية استقلال البلاد –حسب تقرير الرابطة-.

وأفادت أن المؤرخين الفرنسيين والجزائريين أكدوا أن الجنرال “بيجو” أمر جنوده باغتصاب ومصادرة وافتكاك أخصب الأراضي الخاصة بالجزائريين وتحويل ملكيتها للمعمرين وهذا ما نستنتجه مما صرح به في 14 ماي 1840 من أنه: “يجب أن يقيم المستوطنون في كل مكان توجد فيه المياه الصالحة والأراضي الخصبة دون الاستفسار عن أصحابها”. 

وأكد محمد القورصو حول مطالبة الإقدام السوداء بالتعويض “بأن تلك الممتلكات في أصلها جزائرية وسلبت من الجزائريين غداة الاحتلال الفرنسي، بقوة القانون وقوة السلاح، إذ أن المؤرخين الفرنسيين أنفسهم، كتبوا أن المستوطنين حلوا بالجزائر حفاة عراة ثم تحولوا إلى أغنياء، وبات لهم نفوذا سياسيا كبيرا حتى هددوا مرارا فرنسا نفسها في حالة ما إذا استسلمت وخرجت من أرض الجزائر”.

 

الأقدام السوداء ارتكبوا مجازر ضد الإنسانية في الجزائر  

ولفت تقرير الرابطة إلى الدور الذي لعبته المخابرات الإسرائيلية “الموساد” في الحوادث بتحريض يهود وهران للانضمام إلى منظمة الجيش السري انتقاما من الجزائريين المتهمين بتفجير سيارة ملغمة أمام كنيس يهودي في المدية يوم الفاتح سبتمبر 1961 والذي أوقع عديد القتلى وهو الفعل الذي نظمته “لواس” لاستمالة اليهود إلى صفها واتهمت الآفلان بالفعل رغم المخابرات الإسرائيلية “الموساد” هي التي كانت وراء التفجير.

من ناحية الأخرى، يقول المؤرخ محمد القورصو أن “كافة مواثيق الثورة الجزائرية، وعلى رأسها بيان أول من نوفمبر لاندلاع الثورة، لم تنص أبداً على أنها ثورة دينية تقصي الأقليات الدينية الأخرى، بل كانت ضد الاحتلال الفرنسي”.  

وتابع القورصو قائلاً “إن من المستوطنين من انضم للثورة وجاهد ضد الاحتلال الفرنسي، ومنهم من ساعد قادة الثورة أو دفع أموال دعم للمجاهدين في صمت، هم لم يخرجوا يوما من الجزائر، بينما كانت هناك فئة كثيرة متطرفة ترفض فكرة استقلال الجزائر، وكانت وراء تشكيل عدة منظمات إرهابية منها منظمة الجيش السري واليد الحمراء الإرهابية، اللتان كانت ترفض استقلال الجزائر، وتخرج المستوطنين من منازلهم وتقتلهم، بعد الاستقلال خرجت مع المستعمر”. 

أما بخصوص رغبة البعض منهم في استعادة الممتلكات، يشير القورصو إلى أن “السلطات الجزائرية منحت في مارس 1963 مهلة للأقدام السوداء حتى يحافظوا على ممتلكاتهم بطريقة شرعية، ومن غير المعقول أن يعود الآن من لم يقم بذلك حينها ليطالب باستعادة ممتلكاته”.

 

حملة فرنسية شعواء ضد الجزائر ونواب البرلمان في عطلة إجبارية 

وأكد التقرير أن الجزائر تتعرض في عشرة سنوات الأخيرة إلى حملة شعواء وتكالب النواب والساسة الفرنسيين، وانتقلت فيها فرنسا من وضع الدفاع عن جرائمها المرتكبة في الجزائر إبان الحقبة الاستعمارية ورفض الاعتذار للجزائريين، إلى الهجوم متهمة الجزائر بارتكاب جرائم مماثلة للجرائم الاستعمارية، بحق الأقدام السوداء والحركى، بعد وقف إطلاق النار في 19 مارس 1962. والتي كان آخرها تصريح رئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، قي يوم 24 ماي 2016.

وذكرت الرابطة من “يحاول النسيان من الساسة الجزائريين بأن في 29 نوفمبر 2005 صادق البرلمان الفرنسي في بالأغلبية على قانون تمجيد الاستعمار الفرنسي”، معتبرة “تمجيد الاستعمار هو محاولة سطو على التاريخ البشرية وضرب للسيادة الوطنية وإهانة لبلد المليون ونصف مليون شهيد”. 

ونبهت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بأن بعد قانون العار المؤرخ في 23 فيفري 2005 الممجد للاستعمار، “لاحظنا في الآونة الأخيرة مشروع قانون فرنسي آخر مؤرخ في 5 أفريل 2016، وتمت إحالته على البرلمان الفرنسي لتمجيد الحركى والسفاحين، وهو ما يدفع بنا كمنضمة حقوقية إلى التساؤل عن حقيقة وخباياها هذه القوانين في المستقبل بين الشعبين الجزائري والفرنسي”. 

وأضافت “حاولنا تقرب إلى مجموعة النواب السابقين او الحاليين (125 نائبا من نواب المجلس الشعبي الوطني) التي اقترحت مشروع تجريم الاستعمار في عام 2010، ولاسيما بعد سماعنا في هذه السنة 2016، بأن صاحب المبادرة النائب موسى عبدي يسعى لمرة ثانية لإعادة طرح مشروع قانون تجريم الاستعمار مجددا عن طريق استشارات موسّعة مع رؤساء الكتل البرلمانية ولكن في الأرض الوقع إلى غاية 18 ماي 2016 لا يوجد أي مسعى من هذا القبيل على مستوى قبة البرلمان او على مستوى الكواليس، مما يدل بان النواب الجزائريين في عطلة إجبارية أو يتحركون حسب ردة الفعل وتسويق إعلامي للداخل، حتى لا نقول بتشجيع أو إيعاز من السلطة عوض استخدام النواب مهامهم ودورهم في رسم السياسات العامة في الجزائر”. 

واتهمت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان “النواب السابقين والحاليين بالمتاجرة بمشاعر الجزائريين، فكيف يعقل في تاريخ 24 سبتمبر 2010 دفن مقترح تجريم الاستعمار الذي تقدم به 125 نائبا من نواب المجلس الشعبي الوطني كأن شيئا لم يكن اولم يحدث ولا حتى كانت ضجة أو تحرك، ويجد النواب مبررات واهية حسب اعتقادهم كسبب لدفن المشروع – كما قالوا- تجنّبا لتعكير العلاقات مع فرنسا، في حين أن النواب الفرنسيين لا يعطون أي اهتمام لسيادة الوطنية الجزائرية ولا حجم المبادلات الاقتصادية وسوق بازار للخردة الفرنسية”.


جماعات ضغط فرنسية صهيونية تتحرك

وتحدث التقرير عما وصفها بـ”الإحصائيات المسمومة المبنية لنية مبيتة أعدتها الوكالة الوطنية الفرنسية لتعويض فرنسيي ما وراء البحر، بأن عدد الملفات التي يطالب أصحابها باسترداد الممتلكات التي تركوها في الجزائر، بلغت 420 ألف حالة، وقالت الوكالة، إن أغلب المتضررين من هذا الوضع، هم الأقدام السوداء الذين أقاموا بالجزائر خلال الحقبة الاستعمارية، وغادروها بعد استقلالها بداية من 19 مارس 1962، في حين قدرت وزارة الدفاع الفرنسية نفقاتها على الحركى والأقدام السوداء الذين كنوا في الجزائر بنحو 40 مليار أورو منذ الاستقلال إلى اليوم، وغريب يسعى الأقدام السوداء الذين كانوا مقيمين بالجزائر إلى تعويض من الجزائر والمفارقة العجيبة بأن الجزائر قامت بين 1962 إلى غاية 1978 بالتعويضات لصالحهم”.

ولفتت الرابطة إلى أن “بعض الجمعيات والهيئات الفرنسية واليهودية التي يقودهم اللوبي اليهودي والصهيوني (أو جماعات الضغط الصهيونية) ادّعت فيه أحقيتها في استرداد ما يعادل 1.2 مليار دولار كتعويضات عن 2400 ملك عقاري لها في الجزائر”، وطرحت تساؤلات حول “مصداقية وثائق السلطات الفرنسية الحالية اوالسابقة، بعد تسلل صحفي صهيوني”كوتس جدعون” رفقة الوفد الإعلامي الرسمي الذي صاحب الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس”.

وحول الحادثة، قالت الرابطة في تقريرها “كان ذلك تسلل بتواطؤ ونية مبيتة من السلطة الفرنسية بعد منحه جواز فرنسي من أجل تغليط السلطات الأمنية والدبلوماسية الجزائرية، ولكن في الحقيقة بالنسبة للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان اذا كانت هذه الأعمال المشينة من طرف السلطة الفرنسية فهي درس للسلطة الجزائرية حول التعاون الأمني مع فرنسا وفي نفس الوقت في الحقيقة تضرب بمصداقية فرنسا في العمق بين الأمم، ولا يمكن لنا أن نصدّق من الآن فصاعدا بأن فرنسا وثائقها رسمية او تاريخية صحيحة مائة بالمائة وعلى الجزائريين أن يدركوا ذلك”.

وطالبت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان “من الرأي العام الوطني والحقوقيين برفع دعاوى قضائية ضد الأقدام السوداء والكولون والحركى على مستوى محاكم جزائرية ومحاكم دولية بتهمة جرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت من طرف المستوطنين والحركى، لأن معاناة الشعب الجزائري من طرف المستعمر الفرنسي وأذياله‏ من المستوطنين، الكولون والأقدام السوداء من تعذيب وتشريد وقتل لا يمكن وضعه في طي النسيان بالرغم من كل محاولات الكتمان أوالتنكر له من بعض الساسة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
31
  • فيصل عوني

    يا جماعة لا خوف أبدا على البلاد وهؤلاء القذارة قد اخذو امتعتهم وركبو البحر الى غير رجعة الجزائر ربما تمرض لكنها لم تمت أبدا فالتاريخ هو من يشهد. لكن فقط كما ان أبناء هذا الوطن يدافعون عليه بارواحهم علينا ايضا ان نعيش للوطن تحيا الجزائر المجد والخلود للشهداء الابرار

  • miloud58

    يا فرنسا طاب جنانك ..العودة إلى الجزائر غير ممكن ولن تنالي ذرة ولا فلس منا ..
    علم الجزائر يرفرف خفاقا في سماءنا بفضل الابطال والشهداء الأمجاد تحررت هذه الأرض من الاستعمار الفرنسي الذي دمر وهجر الملايين من الجزائريين وأغتصب أراضيهم بالقوة ووزعها على المرتزقة والخونة واليهود ...
    اليوم نحن في الجزائر دولة مستقلة وعظيمة وشامخة شموخ جبالها الاوراس وجرجرة والهقار من يقترب منا يحرق ونقذف به إلى الجحيم ..
    من يريد أن يلعب معنا يذهب يلعب مع الأولاد نحن كبار ...
    في الأخير من لا يحترم حرمتنا لا نريده..
    .

  • karim2

    vous réformez..votre pays sur le dos de l´algerie...plus les éssais Nucluaire..aux Sahara....en plus vous réclamez de vos bien...de quo de bien vous -avez en algerie...??nous avons fais la guere...et vous -avez rentrez dans votre pays....danc rien á vous....c´est la terre des algeriens..ok than.. pas de droits vous-avez..car c´est la terre des Algerienes...out french...aux large..aux diable...ca va comme ca?Arrétées vos Colwons...please

  • بدون اسم

    منين جوهم الأملاك دخلواو للجزائر اطلالبة نحوا لملاك للجزائريين بلوغة السلاح احنا في باتنة عائلة وحدة اغتاصبوا بلادنا مايقارب100هكتار عوضونا فالجرور وين العرعار والكروش قسموها طبة هنا طبة الهيه لعنة الله عليهم فالثور التحريرية ابداو بعائلتنا قتلوا منها 31 شهيد..

  • دحمان

    قل استرجاع الاملاك من المغتصبين شذاذ الافاق الذين عذبوا اجدادنا على مدى قرن و ثلاثين سنة .
    اعلم ان ما نهب من خزينة الجزائر سنة 1830 قد قدر بملايير الفرنكات .
    ما نهب من مناجمنا يعد بملايير الفرنكات .
    ما نالته جيوش الاحتلال من شرفنا لا يقدر بثمن .لعنة الله على فرنجا الى يوم الدين .ان شاء الله ينهار هذا البلد و نرى الصينيين يشترونه باقمان بخصة

  • benchikh

    je signerai à mon tour sur cette demande.

  • benchikh

    Vous parlez sérieusement ou bien c'est une blague???,vous êtes et vous resterez un état coloniale,vous ne changerez jamais ,lisez votre histoire que du sang pour une vie sois disant meilleur,pour moi vous êtes des êtres malades. Restez chez vous et faite pitié aux émigrés,avant tout ils sont des êtres -humains.

  • بلقاسم

    يجب غلق ملف الأقدام السوداء نهائيا......وفتح ملف خاص بالأقدام الفاسدة..... ومتابعته بدقة وبصرامة للقضاء على الخيانة الوطنية نهائيا....

  • Rufa

    Salam Alikom,
    you donèt know how to speak Arabic ? or at least English !

  • الصح افا

    المجاهدين المزورين يرفصون عودتهم ينكشف المقروط كان بونيش عند مسيو الكولون وخلاله الفيلا ولجردينا وضرب فيها بطاقة تاع مجاهد هو عمره ماشاف الجيهاد

  • صوت الاحرار

    اشنقوا الاقدام السوداء بامعاء الاقدام الحمراء المجد والخلود للشهداء الابرار والمجاهدين الحقيقيين مند 1830الى 1962 ثم الى1973 والموت للخونة المزيفين وابناءهم وكل من ذهب الى فرنسا وتنعم بخيراتها ويجي يحل على فمو ويزايد بالوطنية والله عندما ينتهي كل شيء ستجدوننا في وجوهكم ومادام للدولة رجال يتولون الامر فنحن ساكتون وصابرون

  • الادريسي

    (طالبت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان "من الرأي العام الوطني والحقوقيين برفع دعاوى قضائية ضد الأقدام السوداء والكولون والحركى على مستوى محاكم جزائرية)، ولعدالة القضاء الجزائري فتح المجال لرفع دعاوي قضائية ضد عناصر جيش التحرير الذين ارتكبوا مجازر في حق الابرياء والعزل من الجزائريين، ووصلت بعض المجازر إلى مستوى جرائم ضد الانسانية وإبادة جماعية، وعلى سبيل الذكر مجزرة بني يلمان (ملوزة) بولاية المسيلة

  • العباسي

    اكتبها في الويكيبيديا wikipedia

  • بدون اسم

    الحركي درك وجهك والشهداء لن يسامحوك على قولك

  • الادريسي

    (طالبت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان "من الرأي العام الوطني والحقوقيين برفع دعاوى قضائية ضد الأقدام السوداء والكولون والحركى على مستوى محاكم جزائرية)، ولعدالة القضاء الجزائري فتح المجال لرفع دعاوي قضائية ضد عناصر جيش التحرير الذين ارتكبوا مجازر في حق الابرياء والعزل من الجزائريين، ووصلت بعض المجازر إلى مستوى جرائم ضد الانسانية وإبادة جماعية، وعلى سبيل الذكر مجزرة بني يلمان (ملوزة) بولاية المسيلة

  • dzair

    عن ماذا تخرطون عنا وهل حما الجزائر حكامها في 1830 حتى يحموها الان لا حكام لاوزاراء لا مسعولين كلهم كيف كيف للجزائر رب وشعب يحميها و الاقدام السوداء راح يوليوا لهلاكهم على يد الشعب البطل مشي على يد الحكام خونة الشهداء

  • بدون اسم

    اللغة الفرنسية تتراجع يوما بعد يوم وهم يحاولون يائسين استرجاع أمجادها
    الثورة أتت بالاستقلال غصبا عنك وأنت تقول هذا ربما لأنك ابن حركي...
    أمامك الانترنت وألق نظرة خفيفة على المجازر، التمييز العنصري، القضاء على اللغة العربية والدين الاسلامي، تحويل المساجد إلى كنائس...

  • eljazairie

    هدا الفيئة من الشعب الفرنسى الاكثر كره للعرب وخاصة الجزائرين فى فرنسا وكلهم تابعين لحزب اليمين المتطرف او من مؤيدن لاسرائيل ولا يحبنا الجزائر

  • بدون اسم

    أي استقلال...اللغة الفرنسية في البيت والشارع وكل الادارات وحتى في المساجد..قبلة الوزراء والرؤساء باريس وليس غيرها..كل مانستورده يأتي من بوابة فرنسا.الجزائر الزوجة المفضلة لفرنسا...أرقد وأتغطى أمليح..(الثورة لم تأتي بالأستقلال.بل أتت بالثروة للبعض المفرنسيين والحركيست)

  • بولنوار .غليزان

    تحيا الجزاءر .ولله هدو القوم المستعمريين لازملهم غير داعش في وقتنا الحالى يقوم بعمليات تفجير داخل مدنهم .لعنة لله عليهم الاقدام السوداء .

  • على

    اقدام السوداء معنها كان يفلح ليل ونهار في البساتين بليبوط لكحل ومايعمرش القهاوي كي شباب اليوم فارغ شغل يعرف غير تبلعيط مع لفتيات وتكسال

  • wahrani

    ما معنى الاءقدام السوداء .
    هل بالفعل اءقدامهم سوداء واءجسامهم بيضاء ???????????

  • amine

    هل انت في عقلك من بنى الموانئ و الجسور الطرقات و غرسو الاشجار و و و هل الاقدام السوداء ام الجزائريين الاصليين طبعا الجزائريين اما الاقدام الكحلى كانو الا كحكام و مسؤولين و عايشين كالملوك و الجزائري كان يذهب للعمل من الفجر و يعود بعد العشاء اي يخرج في الليل و يدخل في الليل براتب جد ضئيل اما عن خيرات البلاد من قمح و عنب و برتقال و و و كانت كلها تذهب الى فرنسا مدة 130 عام و الان يريدون ممتلكاتهم التي هي 60 في المائة قد هدمت و 40 في المائة هي في طريق الانهيار

  • العباسي

    الكل اصبح يطالب الجزائر بتعويض فرنسيين و يهود و حتى الاعاربه الطلابه الابتزاز عيني عينك

  • بدون اسم

    مادام مايسمى(وزراء السيادة يتعرضون للتفتيش والاهانة والهوان في مطارات فرنسا.ومادام وزير(الخارجية)يحاول تجنب الأصطدام مع السيدالفرنسي خوفا من الأسوأ.أو المحاسبة وماالى ذلك.فأعلم أن الأقدام السوداء سيعودون وسينالون عقاراتهم بالكيفية التي يريدون.وفي الوقت الذي يريدون وبالقانون الذي يعيدلهم عقاراتهم وممتلكاتهم..ويكفي ان السيد(اولاند)طلب من حكومة الجزائرتعويض الحركى مادياومعنويامع تقديم الاعتذارلهم..أي سيادة بقيت لهذاالبلد الذي أمسى مسخرة وحقارة لدى الفرنسيين الذين يعتبرونناعبيدالهم.وموطئ قدم لاغير

  • samir

    je vais déposer plainte auprès du tribunal français et international parce que mon arrière grand père a était dépossèdès de ces terres en 1840 dans la région de relizane par des colons

  • لخميسي

    اولا من يحرج في هدا الموضوع هم بقيا فرنسا في الجزائر ماعليه ساهل الحال منعولش على السلطه نعول على الشعب الجزائري ومحاسبون فرنسا من نهار لدخلوا فيه للجزائر لانه جيل لزاد في فرنسا كله يريد يحاسب فرنسا موش منهم على شاكله سعداني ولا وزير المجاهدين بميتين على فرنسا وكل ميملكون عندهم في فرنسا ويقلك ايادي خارجيه ياك زعما حربتم فرنسا وعلاش رحتوا معها وخربتم الجزائر باش ترضى عليكم يماكم فرنسا قوم ميكي

  • saadeddine hassan

    je suis entièrement avec le contenu de l'article , et aussi solidaire avec toute action contre les criminels et sanginaires français

  • Rien

    اذا تم ارجاع الاملاك لهم فلا معنى للثورة و لا للاستقلال

    الثورة قامت لرد حقوق الجزائرين

  • barika

    على الاقدام الكحلى طلب حقوقهم من الدولة الفرنسية التي و عدتهم الجنة على ضهورنا . رغم القتل و التشريد و التجويع و القهر بشتى انواعه ما زال التعنت و صحة الوجوه و يطالبون بالتعويض لكن لا لوم عليهم ما دمنا في قبضة حكام شبه رجال.

  • omar one dinar

    لا حاجة لكشف المستور, كل شيئ واضح وضوح الشمس في ضوحهى. اقدام السود بنو الموانئ والجسور والطرقات.وشيدو مدن باكمالها. وغرسو مئات الاف الهكترات من الكروم والحوامض..في 1962 هاجمت واجتاحت الاقدام الحمراء او بالاحرى السادسة ,حرقو الاخضر واليابس وغزو المدن والقرى والمزارع والحدائق وشط البحر والصحراء والوادي..وجعلو اعزتها اذلالا ورخسها غاليا ,وحركها اسيادا,وذئابها اسودا....وابناء القياد والبشاغات قوضات وحكاما .والبسو حميرها سوروجا وبغالها نلوجا .....