الرأي

تباشير‭ ‬17‭ ‬أكتوبر‭.. ‬تأسيس‭ ‬للاعتراف‭ ‬والاعتذار

الشروق أونلاين
  • 2969
  • 8

شعور بالتفاؤل ينتاب المتتبع وهو يرى تعامل النخبة مع “أحداث” 17 أكتوبر 1961، هذا الشعور ليس حالة عاطفية عرضية، بل قناعة صنعتها تقاطعات عدة حقائق وبديهيات، فأولا تواتر ذكريات المجازر المرتكبة واستحضارها يوميا لا يدع مجالا لأي تطبيع يقفز على الذاكرة، بتقطيع الورقة أو حتى طيها، وثانيا، لأن هناك صحوة ذاكرة لدى النخبة في الجزائر، آمنت بها كقضية ونقلتها الى المحافل السياسية والفنية الدولية، وثالثا، لأن تعامل مؤسسات المجتمع المدني والأسرة الإعلامية الفرنسية مع “أحداث” 17 أكتوبر، وباقي “الأحداث”، حمل هذه السنة حرارة غير عادية ولمسة أكثر تعاطفا وإدراكا لضرورة تأريخ ما حدث من وقائع، وذهب الى حد الدعوة إلى الاعتراف بها كمجازر، وهي خطوة شجاعة، تساهم في كسر الطابوهات ورفع حدة الحرج من الماضي الدموي الذي يلاحق الذاكرة الفرنسية، وتؤسس ذات يوم للاعتراف بجرائم الاستعمار الفرنسي‭ ‬في‭ ‬حق‭ ‬الجزائريين‭. ‬

مقالات ذات صلة