تجارة مستلزمات الاصطياف تغزو الأرصفة
مع اقتراب موسم الاصطياف، بدأت مظاهر الاستعداد له، تخيم على الشوارع الجزائرية، خاصة بعد تلاشي فيروس كورونا المستجد، وعودة الحياة الطبيعية، حيث سارع التجار إلى عرض كل ما يتعلق بالسياحة والبحر، من مستلزمات التخييم والسباحة.
وتعرف الأسواق الفوضوية، والتجارة الموازية، انتعاشا ملحوظا هذه الأيام، في ظل رفع القيود نهائيا عن الحركية التجارية، حيث غزى باعة المستلزمات الخاصة بالشواطئ الأرصفة بشكل ملفت للانتباه.
وفي الجزائر العاصمة، عرفت أسواق شعبية في حسين داي، والحراش وباش جراح، وساحة الشهداء، تجارة لوازم التخييم والراحة والاستجمام على الشواطئ، منها ذات الصنع المحلي التي تباع بأسعار معقولة، مثل الكراسي والطاولات البلاستيكية، والمظلات، والحصائر، والخيم.
وامتلأت بعض الأرصفة، بهذه المستلزمات التي عرضت قبل الإعلان عن انطلاق موسم الاصطياف وفتح الشواطئ، حيث تعتبر، بحسب رأي بعض هؤلاء الباعة، فرصة للربح مع التطلع بشغف من طرف بعض الجزائريين، إلى موسم اصطياف استثنائي يخلو من الحديث عن فيروس كورونا الذي قبع على الصدور لأكثر من سنتين.
ويأتي التفكير في الإسراع إلى عرض مستلزمات التخييم والاصطياف على الشواطئ، والربح من خلال تجارة موسمية، وخارج السوق المنظمة، بغية انتهاز فرصة المرحلة التي اطمأن فيها الجزائريين، من عدم وجود عدوى الوباء، ورغبتهم الجامحة في تبديد ضغوطات كورونا خلال الصيف، والاستعداد المبكر، مقابل تخوف بعض التجار من أخبار مفاجئة تزامنا مع بداية الموسم قد تقضي على أحلامهم وتسبّب ركودا آخر لتجارتهم.