-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وعد بمواصلة صيغة "السوسيال".. تبون:

تجزئات البناء في كلّ الولايات قريبا

الشروق أونلاين
  • 11112
  • 0
تجزئات البناء في كلّ الولايات قريبا
الارشيف

أعلن وزير السكن والعمران والمدينة عن تسليم أزيد من 350 ألف مسكن في جميع الصيغ مع نهاية ديسمبر 2015، كاشفا عن مشروع لتعميم توزيع الأراضي الصالحة للبناء على سكان المدن الشمالية التي تتوفر على العقار لإنجاز سكنات فردية وشبه جماعية، واعدا بالتزام الدولة بإنجاز السكنات الاجتماعية رغم انهيار أسعار النفط.

ووجه وزير السكن، عبد المجيد تبون، في لقاء جمعه بمديري دواوين الترقية والتسيير العقاري وإطارات القطاع بإقامة الميثاق أمس، رسالة تطمين إلى طالبي السكنات في جميع الصيغ، باستكمال جميع المشاريع السكنية المبرمجة والموجودة قيد الإنجاز، رغم تراجع أسعار النفط التي قال بشأنها إنها لن تؤثر على قطاع السكن ولن تمس بصيرورة المشاريع إلى غاية القضاء على أزمة السكن مع نهاية 2018.

وطمأن الوزير بالقول إن الدولة لن تتخلى عن إنجاز السكنات الاجتماعية للمواطنين، سواء ارتفعت أسعار البترول أم تراجعت، ولن يتم تسجيل أي تغيير في أسعار السكنات، معتبرا أن الباب مفتوح أمام الجميع لتقديم الطلبات حتى بعد القضاء على أزمة السكن.

وأمر الوزير مديري السكن ودواوين الترقية والتسيير العقاري بضرورة تدارك التأخر في الأشغال المتبقية قصد الوصول إلى سقف 350 ألف سكن جاهز، متوعدا إياهم بعدم التسامح واتخاذ إجراءات ردعية في حالة اكتشاف أي تهاون، داعيا في نفس السياق إلى تسوية مستحقات المقاولين ومؤسسات الإنجاز وعدم الوقوف وراء تحطيم المؤسسات المصغرة.

وأكد تبون التزامه التام بالقضاء على السكنات القصديرية بالمدن الكبرى في أجل أقصاه نهاية 2016، حيث قال إن مدينة الجزائر ستكون أول عاصمة إفريقية وعربية من دون أحياء قصديرية، معتبرا في ذات الوقت أن ولاية الجزائر قطعت خطوات كبيرة في سبيل القضاء على الأحياء القصديرية، حيث من المنتظر، حسبه، أن يتم ترحيل أكبر حي قصديري في غضون الأيام القليلة المقبلة.

 

وبلغة الأرقام، جدد الوزير تأكيده على أن الحظيرة الوطنية للسكن تحصي 920 ألف مسكن في طور الإنجاز بجميع الصيغ، فضلا عن توزيع قرابة 350  ألف قطعة أرضية على مواطني الولايات الجنوبية والهضاب العليا، ما يعني، حسبه، أن عدد الطلبات سيتقلص إلى نحو 400 ألف طلب سيتم التكفل بها في البرنامج الخماسي الجاري، مؤكدا أن الإحصائيات التي باشرتها مصالحه بخصوص عدد الطلبات أثبتت وجود مليون و600 ألف طلب. وكشف أن الحكومة تفكر في قرار يقضي برفع التجميد عن توزيع الأراضي الصالحة للبناء بالولايات الشمالية التي تتوفر على العقار، مستثنيا الولايات الكبرى من القرار على غرار العاصمة ووهران وعنابة وسكيكدة وغيرها، وشدد على مديري التعمير بضرورة الحرص على متابعة عمليات الإنجاز وتفادي الأخطاء السابقة مما يسمح بإنجاز أحياء راقية ومتطورة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مصباح

    في بلديةمنصورة ولاية تلمسان هناك عقار فلاحية تجزئة الى 200 م2 و400م2 الى 3000م2 منذ سنة 2010
    ولازلت باقية جرداء لم تبقى فلاحية و لم تدخل التعمير أين هو الحل يا وزيرالسكن والتعمير و نحن في حاجة ماسة لنبناءسكني فردي لعائلا ت لم تنال لاشئء من الدولــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة، الا متى

  • c plus plus

    J'ai 40 ans ni maison, ni travail, ni avenir, ni ZWAJ;je mange parmis mes freres, j dors cheze mon pere, j'ai un magistere , je veut mourir, mais rbi mahbche, rana sabrine, nwakal rabbi ala les responsables

  • foumoi

    مشاكل السكن في الجزائر مشاكل تسير لا مشاكل إنجاز

  • بدون اسم

    فيكم غير لكذب

  • لغريسي

    رضى الناس غاية لاتدرك وفقك الله معالي الوزير .

  • الزوالي

    يا معالي الوزير نحن هنا في تبسة عندنا مافيا العقار حيث انه استطاع ان يستولي على اراضي تابعة للدولة ويبيعها للفقاقير وخاصة حي الجرف اصبح 80 بالمئة ملك هدا المتغطرس ومباركة الوالي الراحل م.ب ولا ننسى عمه البرلماني م.م صدق اولا تصدق استولى على اكبر مساحة في تبسة وباعها للفقاقير واصبح مجمع سكني ولم يحاسبه احد بل الفقاقير هم من يدفعون الثمن يا معالي الوزير.......

  • زن

    انا عدل 2002 جيجل . جددة ملفى 2013 لليوم لم ندفع الدفعة الاولى . و جهونا لعدل la cnep ما كين والوا تشريو فى السلم بالاحلام و هل اتحصل حقا على سكن . لا اعتقد بما ان المسؤلين الكبار هم و عائلاتهم يمتلكون des agences foncière مثل الزيتونة و غيرها.... اه يا الحوت لكبير انت ما الطيب و انا ما نكلك

  • بدون اسم

    الظلم الذي تعرض له ابناء العاصمه من الحكومه يفوق ما تعرض له الفلسطينيين من اليهود .. اجيال تم تدميرها و قتل احلامها لاجل ان يقدم اصحاب القصديري

  • بدون اسم

    (( حيث قال إن مدينة الجزائر ستكون أول عاصمة إفريقية وعربية من دون أحياء قصديرية ))

    جبتها من الاخر يعني الذي ياتي من ولايه أخرى له فيها ارض فلاحيه و دار و يبني قصديري في العاصمه تم تقديمه على ابن العاصمه الذي تجاوز الخمسين ولم يتزوج بسبب غلاء الايجار او الذي يسكن مع عائله في غرفه عند باباه .
    هذه عدالتكم يا تبون المهم تهفون امام الاجانب ان لا قصديري في العاصمه و لماذا لم تمنعوهم ان كان هذا يضايقكم ؟
    اسأل الله ان يحرق قلوبكم كما حرقتم قلوبنا ولا يبارك لكم لا بصحه ولا مال ولا بولد.

  • لعبش علي

    عند ملف سكن سوسيا منذ1997 ولم اتحصل على سكن ثم جاء مشروع عدل ولم استطيع التسجيل فيه لاني اتقاض 23000 دج فلم يسمح لي وبقيت انتظر توزيع سكنات سوسيال وقررة ان ابذل كل جهد لاجل الضفر بها ولاكن لسوؤ الحظ بعد الزيادة 87 مكرر اصبحت اتقاضى 24700 دج وتم اسقاطس من السوسيا ((( والان لا عدل و لا سوسيال اين الحل يا تبون )))

  • مواطن كره جدكم

    عندنا سيناتور في مستغانم بنى العديد من السكنات في طريق مزغران، وباعها للفقاقير، وحصل على فائدة حسب المتداول هنا تقدر بـ25 مليار.
    من أين حصل عليها؟ من أموال الفقاقير طبعا.
    الآن هو يبني في طريق صيادة، احتل بقعة جميلة ويبني في تأني وروية، وسيبيع السكنات بالملايير أيضا.
    نفس الشخص بمعية أصحابه في الحكم الذين يقتسمون معه الغلة سيوقفون أي عملية تقسيم للاراضي، كما جمدوا هذه الأيام ضد عملية بيع الأراضي المحاذية للمدينة التي سمحت للفقاقير بشراء قطع سكنية بمبالغ مقبولة.
    ياو نسالوا قطعة أرض، اعطونا حقنا.

  • مواطن كره جدكم

    أين يوجد السكان بكثرة؟ في المدن الكبرى.
    أين تكثر الطلبات؟ في المدن الكبرى.
    لماذا تستثنى المدن الكبرى من القطع الأرضية؟ حتى يشتري السكان فيها السكنات الجاهزة من البرلمانيين والجنرالات الذين تحولوا إلى مستثمرين.
    فكلنا نعرف أسامي العديد من البرلمانيين الذين صاروا مقاولين كبار، يبنون السكنات ويبيعونها بـ800 مليون فما فوق، في حين تكلفة الواحدة لا تتجازو ال200 مليون، ومستعد للحساب.
    هؤلاء يقفون ضد حصول المواطن على قطعة أرض من البلد الذي ولد فيه والذي يتشارك فيه الملك مع الملوك.

  • Achour RABIE

    في عام 2001 اشتريت قطعة ارض من الوكالة التجارية التابعة لدائرة مقرة ولاية المسيلة تقع هذه الارض في التجزئة 109 قطعة ولم نستفد لا من رخصة البناء ولا من عقد الملكية . وكان مبلغ الشراء 12 مليون ولكن في 2014 ارتفع السعر الى 60 مليون ---فهل يوجد عدل اكبر من هذا العدل تقريبا 14 عام وفي الاخير بدلا من السماح لنا بالبناء يرتفع سعر الارض --لذا نطلب من وزير السكن والعمران ارسال لجنة تحقيق ---