-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أسبوعان أمام الفلاحين.. تساقط الأمطار أو تلف المحاصيل

تخزين مليون طن من البطاطا لكسر الأسعار إلى 45 دينارا

الشروق أونلاين
  • 5536
  • 3
تخزين مليون طن من البطاطا لكسر الأسعار إلى 45 دينارا
الأرشيف

باشرت مصالح وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، الأحد، حملة لتسريح محصول البطاطا المخزن، بعيدا عن أعين المضاربين، بهدف ضمان استقرار السوق ومنع تكرار سيناريو السنة الماضية، وذلك بداية من منتصف أكتوبر الجاري، من خلال تحرير مليون قنطار من البطاطا المتواجدة في غرف التبريد لتموين أسواق التجزئة بالكميات اللازمة.

ويرتقب أن تنخفض الأسعار التي تعادل اليوم 65 دينارا للكيلوغرام إلى 40 دينارا خلال أسبوعين. وأكد رئيس شعبة البطاطا بالإتحاد العام للفلاحين الجزائريين  أحسن قدما، أن مخزون البطاطا هذه السنة يرتقب أن يضاهي نفس الكمية المسجلة السنة الماضية والتي عادلت 4.5 مليون طن، وذلك في حال توفر الظروف المناخية المناسبة مشيرا إلى أن الأمطار يجب أن تتساقط خلال شهر أكتوبر الجاري، لتحقيق الإنتاج المرجو، أي خلال 15 يوما، داعيا إلى تنظيم صلاة الاستسقاء، وتوجيه كافة الدعوات لتهاطل الأمطار ليكون الإنتاج غزيرا وخوفا من تلف المحاصيل. وأضاف المتحدث لـ”الشروق” أن الأسعار اليوم تتجاوز 65 دينارا للكيلوغرام، إلا أنه وبعد الخطوة التي أقدمت عليها وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والقاضية بتخزين مليون قنطار من البطاطا، يرتقب أن تنخفض الأسعار نهاية أكتوبر أو بداية نوفمبر كأقصى حد إلى 40 دينارا، لتكون في متناول المواطن الجزائري، مشيرا إلى أنه تم تنظيم اجتماع مع مسؤولي وزارة الفلاحة ومراسلة القائمين على غرف الفلاحة على مستوى كافة الولايات الشرقية والغربية والجنوبية المختصة في إنتاج البطاطا، لتكديس المنتوج وتخزينه، بصفة احتياطية لمواجهة المضاربين، في حال تسجيل أي محاولة لخلق الندرة والبلبلة بالسوق مثلما حصل السنة الماضية.
وفيما يتعلق بالتصدير للخارج، أكد المتحدث أنه تم استقبال طلبيات من دول خليجية وأخرى إفريقية، وهذا بعد أن تم تصدير كميات هامة من المنتوج الجزائري السنوات الماضية لقطر والإمارات وروسيا، إلا أن المنتجين فضلوا التريث والاكتفاء بتوفير المخزون بالسوق الجزائرية، تفاديا لسيناريوهات الندرة وارتفاع الأسعار بشكل فجائي، مشيرا إلى أن الحكومة الجزائرية ستستأنف مسار التصدير للخارج، خلال 3 سنوات بعد توفير كافة الظروف المناسبة، مشددا على أن الأولوية اليوم هو توفير هذا المنتوج وبسعر معقول للجزائريين.
من جهتها وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، أصدرت بيانا الاحد، تؤكد من خلاله أنه وفي إطار إجراءات ضبط استهلاك شعبة البطاطا، باشرت عملية تخزين المنتوج تحت إشرافها، وتنظيم الديوان الوطني المهني للخضر واللحوم خلال الفترة الماضية، ووفقا للبيان الذي تسلمت “الشروق” نسخة عنه، فقد تم الشروع في تخزين منظم لمليون قنطار من البطاطا، مع العلم أن كمية الإنتاج تضاعفت من 2.6 إلى 4.8 مليون طن بين سنتي 2009 و 2016.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • العباسي

    خزنوها حتى تولي مسكره يعني حلوه وعندما اضعها في مقلاه تحرق في اللحضه الاولى الله المستعان

  • بدون اسم

    عندما تسقط الأثمان، تسقط الأمطار بإذن الله.

  • ali bachir

    (يجب ان تتساقط الامطار ) من ذاالذي يوجب على الله ان يسقط الامطار قولوا ندعواالله ان يرحمنا بنزول المطر لقد جاء في الاثر (ان البهائم لتلعن عصاة بني ءادم اذا اشتدت السنة وامسك المطر وتقول هذا بشؤم معصية بني ءادم)