تدهور فظيع في أقسام جامعة هواري بومدين
يشتكي طلبة جامعة هواري بومدين بباب الزوار من تدهور وضعية الأقسام واهترائها لقدمها في وقت لم تعرف أي عملية تهيئة منذ فترة طويلة جعلتها عرضة للتسربات كلما تهاطلت الأمطار، محولة إياها إلى برك من المياه، تجبر الطلبة على تغيير موقع تواجد الطاولات والكراسي من منطقة إلى أخرى هروبا من القطرات التي أصبحت هاجسهم في وقت تعرف فيه الأسقف حالة متقدمة من الرطوبة والاهتراء يتضاعف كل موسم شتاء.
المشكل الذي بات يتفاقم من فترة لأخرى بعد ما أصبح يعيق التحصيل الدراسي للطلبة، دفع بشعبة الجامعة للاتحاد العام الطلابي الحر برفع تقرير مفصل لمستشار رئيس الجامعة المكلف بالجمعيات والبيداغوجية خلال بداية السنة من اجل الوقوف على الوضعية وإصلاح ما يمكن تهيئته خلال العطلة، غير أن الإدارة لم تطبق وعودها وبقي الإشكال على حاله، حسب تأكيدات القائمين على الاتحاد الذين دفعت بهم الأوضاع المزرية إلى نقل القضية للصحافة لعل وعسى تجد لها مخرجا حتى لا تضيع ساعات الدراسة بالموازاة مع تساقط الأمطار في ظل ارتفاع في عدد الطلبة الذي يتزايد من سنة لأخرى بعد ما كان 39 ألفا في 2012 ارتفع إلى 42 ألف طالب هذا الموسم.
ولم يتوان ممثلو الاتحاد العام للطلابي الحر شعبة باب الزوار التطرق والحديث عن المشاريع الرياضية المبرمجة داخل الجامعة والتي تعرف تأخرا وتماطلا أو بالأحرى تغييبا رغم تسجيلها شأن مسبح وملاعب لمختلف الرياضات التي تم التطرق لها مرارا، غير أن لا شيء أنجز على ارض الواقع سوى قاعات للأعمال التطبيقية التي لم تفتح أبوابها بعد.