تراجع أسعار بعض المنتجات بـ 50% ومؤشرات إيجابية لاستقرار السوق خلال رمضان
سجلت أسعار بعض المواد الفلاحية تراجعًا وصل إلى 50 بالمائة عشية أول أيام شهر رمضان في عدد من أسواق الجملة والتجزئة، وسط مؤشرات إيجابية بشأن تجاوب التجار مع مسعى استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطن، بحسب ما أكده الأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين عصام بدريسي.
وأوضح بدريسي وفق ما نقله التلفزيون العمومي الجزائري أن الحملة التحسيسية الوطنية التي أطلقها الاتحاد منذ مطلع الشهر الجاري تهدف إلى الحفاظ على استقرار الأسعار خلال الشهر الفضيل، وقد انطلقت من مدينة مغنية بولاية تلمسان، على أن تتواصل عبر مختلف الفضاءات التجارية الكبرى عبر الوطن طيلة رمضان.
وأشار إلى أن الوفد المؤطر للحملة لمس وعيًا وتجاوبًا كبيرين من طرف التجار والوكلاء في 34 فضاءً تجاريًا عبر سبع ولايات تمت زيارتها حتى الآن، بما يضمن تموينًا منتظمًا وتوزيعًا سلسًا وأسعارًا معقولة. واستدل في هذا السياق بانخفاض أسعار بعض المنتجات بسوقي الجملة للخضر والفواكه بوادي العثمانية (ولاية ميلة) وسطيف، إضافة إلى سوق التجزئة بمدينة العلمة.
كما أكد أن الوفرة الكبيرة المسجلة في مختلف المواد الاستهلاكية تسمح بتجسيد تعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون القاضية بضرورة انعكاس وفرة المنتجات مباشرة على استقرار الأسعار، بما يعزز القدرة الشرائية للمواطن.
وفي إطار تعزيز الشفافية، أوضح أن الحملة تخللتها عمليات بث مباشر عبر الصفحة الرسمية للاتحاد من الأسواق التي تمت زيارتها، لإطلاع المواطنين على الأسعار المتداولة وطمأنتهم بشأن وفرة السلع.
وبمناسبة الشهر الفضيل، يجري التنسيق لفتح مطاعم إفطار تضامنية داخل أسواق الجملة وبعض الأسواق الجوارية، بالتعاون بين التجار والوكلاء والهلال الأحمر الجزائري، دعمًا لروح التضامن خلال رمضان.
وجرت الحملة بحضور رئيس الفيدرالية الوطنية لأسواق ووكلاء الجملة للخضر والفواكه، يعقوب بحاري، والمنسق الولائي للاتحاد بسطيف السعدي رفوفي، إلى جانب ممثل عن جمعية حماية المستهلك ومديري سوقي الجملة بسطيف ووادي العثمانية.